• ×

10:01 صباحًا , الجمعة 14 مايو 2021

زنديق عاشوراء : الحسين أكبر من الله

كل هذا بزعم البكاء عليه والانتصار لمظلوميته

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - عبدالله السبيعي  أمام الملايين في فضائياتهم وعلى مسمع من أهل العمائم، نفث أحد زنادقة الرافضة كفريته التي يقُفُّ شَعْرُ المؤمن من سماعها، تلك الكفرية التي توضّح العقيدة الباطنية الشيعية الاثني عشرية مهما غطوها بالأقنعة وجمّلوها بالتقية.

العقيدة الاثنا عشرية الباطنية تحمل الكثير من معاني الكفر الذي لم يُصرّح به -إلى الان- رغم وجوده في الكتب، غير أن الأيام تكشف لنا الكثير منه رغم الحرص والتنبه الشديد.

شاعرنا الزنديق قطع الله لسانه- لا يُغَرّدُ خارج سربه منفردا برأي أو اعتقاد، بل على العكس تماما: هذا وأمثاله تربّوا على الكافي وبحار الأنوار ومن لا يحضره الفقيه، ومن أفواه أحبار ورهبان الجفر والجامعة ومصحف فاطمة نهلوا، وفي كنائس وبِيَعِ دموع التماسيح رضعوا التنقص من الله تعالى والتطاول على مقدساته ودينه.

على منبر دموع التماسيح، المُهم أن تُبكي الحضور ولو بالكفر بالله تعالى ومكانته وعظمته، ولو بالكذب واختلاق الأساطير وبث الأحقاد.

هذا المنبر لطالما اعتلاه زنديق إثر زنديق أتحفنا بكل جديد من شركيات الاثني عشر وكفرياتهم، ولذا لم يكن بمستغرب أبدا أن يخرج جيل يتطاول على الله تعالى دون نكير من أحد ويكون جزاؤه أن تَتْبع كفريتَه الصلواتُ !!.

صلواتٌ على من ؟ صلواتٌ على نبي يُقال أن ربَه أصغر من الحسين ؟ (تعالى الله عما يقولون)

صلوات على من ؟ هنا السؤال !

زنديقنا يقول مخاطبا الحسين رضي الله عنه: أنت أكبر من "الله أكبر" ! وأكبر من الصلاة !

وهل يُظن بزنديقنا أنه أراد أن الحسين أكبر من الحروف والكلمات، معاذ الله ، نحن ننزه زنديقنا عن هذا ، وهل يُظن به أيضا أن مقصوده أن الحسين أكبر من أفعال وحركات الصلاة ، معاذ الله ، أيضا ننزهه عن هذا

زنديقنا يريد شيئا آخر ، يريد ما علموه إياه الأحبار والرهبان من جواز التسمية بعبد الحسين وعبد علي وعبد الزهراء ، فهو يبحث عن أحدِ آلهته ليعبر له عن عبوديته بإخلاص

زنديقنا سمع الكوراني وأمثاله يقول : "يا الله" من دون "يا علي" شرك

وسمع أن الأئمة يُدخلون من يشاؤوا الجنة ومن يشاؤوا النار ، فكيف يكون غيرُهم أكبرَ منهم ؟!

لقد أصبح الحسين أكبر من ربه وخالقه ورازقه تعالى في أعين هذا وأمثاله

كل هذا بزعم البكاء عليه والانتصار لمظلوميته

أفيرضى الحسين بهذا أم أنه سينضم إلى نبي الله عيسى عليه السلام ويقول معه:

[مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ] (المائدة 117)

لقد عرفنا الان لماذا يسمي الاثنا عشر أبناءهم بـ : "علي أكبر"

عليٌ أكبر من الحسين ، والحسين أكبر من الله ، فعلي أكبر لا كبير أكبر منه !

تعالى الله عن كفرهم وشركهم






1
بواسطة : المدير
 2  0  1745
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-14-2010 04:08 مساءً محب السنة :
    عليه لعائن الله المتتالية هو و أمثاله
  • #2
    12-14-2010 04:38 مساءً عادل المعدي :
    جزاكم الله خير الجزاء ياأعضاء الصحيفة.

    وأما ماقالوه أؤلئك الزنادقة فهو منهجهم الذي تشبعوا به ولكن حسابهم على الله .
    كانت هناك قناة وصال ترد على فضائحهم وتبين شركياتهم وكذبهم على الصحابة الأطهار رضوان الله عليهم، فحاربوها حتى تم إلغائها من النايلسات حسب علمي، بحجة اشعال الفتنة الطائفية، وأما قنواتهم التي تذيع بالشرك ليل نهار فلا يطالها شيئ.

    فحسبنا الله ونعم الوكيل.