• ×

05:37 مساءً , السبت 21 مايو 2022

سعود بن نايف : معرض روائع الآثار السعودية في أسبانيا أبرز المكانة التاريخية للمملكة

نوه بالجهود التي يبذلها الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار في سبيل الحفاظ على الآثار والتراث العمراني في المملكة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - متابعات : 
أكد الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة أسبانيا أهمية معرض "روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور" الذي تستضيفه حاليا مؤسسة " كاشيا " في برشلونة بأسبانيا بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والآثار في إبراز المكانة التاريخية للمملكة والتعريف ببعدها الحضاري والثقافي. ونوه في تصريح صحفي بعمق العلاقات المميزة بين المملكة وأسبانيا في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وما تشهده من تطور مستمر مشيرا إلى أهمية أسبانيا بوصفها جسراً للتواصل الثقافي بين العالمين الإسلامي والعربي من جهة و أوروبا وكذلك مع الدول الناطقة بالأسبانية حول العالم .


ونوه بالجهود التي يبذلها الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار في سبيل الحفاظ على الآثار والتراث العمراني في المملكة وتعريف العالم بمكانة المملكة تاريخيا وما تحويه من كنوز أثرية ذات قيمة كبيرة في مختلف مناطقها. وكشف عن انبهار ولي عهد أسبانيا في حفل الافتتاح بما رآه في المعرض من قطع أثرية تبرز تاريخ المملكة العريق. يشار إلى أن معرض"روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور" قد افتتح يوم الجمعة السادس من ذي الحجة 1431هـ الموافق 12 نوفمبر 2010م برعاية الأمير فيليبي دي بوربون ولي عهد اسبانيا وبحضور الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار والأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اسبانيا والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لامير منطقه الرياض ويستمر حتى 24 ربيع الأول 1432هـ، الموافق 27 فبراير 2011م.


ويضم المعرض 320 قطعة أثرية تعرض للمرة الأولى خارج المملكة من التحف المعروضة في المتحف الوطني في الرياض ومتحف جامعة الملك سعود وعدد من متاحف المملكة المختلفة وقطع عثر عليها خلال عمليات التنقيب الأثرية الحديثة. وتغطي قطع المعرض الفترة التي تمتد من العصر الحجري القديم (مليون سنة قبل الميلاد) وحتى عصر النهضة السعودي. وتمر هذه الفترة الطويلة بالعصور الحجرية ثم بفترة العُبَيْد (الألف الخامس قبل الميلاد) ثم بفترة دلمون ثم فترة الممالك العربية المبكرة، ثم الممالك العربية الوسيطة والمتأخرة ففترة العهد النبوي ثم فترات الدولتين الأموية والعباسية والعصر الإسلامي الوسيط والمتأخر وأخيراً فترة توحيد المملكة العربية السعودية وما تلاها من تطور وازدهار يتضح في كل مجالات الحياة وبخاصة في خدمة الحرمين الشريفين.

بواسطة : المدير
 0  0  875
التعليقات ( 0 )