• ×

02:26 صباحًا , الثلاثاء 18 مايو 2021

افتتاح معرض روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور في برشلونة

الأميرسلطتن بن سلمان: يمثل اعترافا وتقديرا لما تشكل في شبة الجزيرة العربية على مر التاريخ من حضارات متعاقبة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - عبدالله البكري  رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيليبي دي بوربون ولي العهد بمملكة اسبانيا بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اسبانيا وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لسمو أمير منطقه الرياض اليوم افتتاح معرض /روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور/ الذي تستضيفه مؤسسة لاكاشيا في برشلونة بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والآثار ويستمر حتى 27 فبراير 2011م.
وقام الأمير فيليبي دي بوربون وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى أسبانيا وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان المستشار الخاص لسمو أمير منطقة الرياض وكبار الضيوف المدعوين من الشخصيات الأسبانية عقب الافتتاح بجولة في أرجاء المعرض.
ثم قام سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار بتسليم هدية تذكارية من الهيئة لسمو سفير خادم الحرمين الشريفين في اسبانيا عبارة عن مجسم لإحدى القطع الأثرية التي عثر عليها في موقع الفاو كما قام سموه بتسليم دروع تذكارية.
وأكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار ان هذا المعرض يأتي انعكاسا للحراك التاريخي والحضاري والتراثي المتميز للمملكة العربية السعودية وما تشهده من تطور في جميع المجالات بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله كما أنه امتداد لحضور المملكة عالميا وما تحتله من منزلة متقدمة على الصعيد الدولي من خلال مكانتها الإسلامية باحتضانها الحرمين الشريفين ودورها الاقتصادي وتأثيرها في العلاقات الإنسانية انطلاقا من موقعها الجغرافي المميز الذي شكل محورا رئيسا في المجالات الثقافية والاقتصادية بين الشرق والغرب وجسرا للتواصل الحضاري عبر العصور.
وقال سموه في تصريح صحفي عقب افتتاح المعرض إن رعاية اسبانيا لهذا الحدث المتميز يمثل اعترافا وتقديرا لما تشكل في شبة الجزيرة العربية على مر التاريخ من حضارات متعاقبة وما تشهده المملكة العربية السعودية من حراك سياسي واقتصادي وديني كبير وهو معروف لدى العالم وما تتميز به من تاريخ وحضارة وما شهدته من حضارات متعاقبة إنما هو امتداد طبيعي وزمني وهو الذي نحرص عليه وحرصت على إبرازه القيادة الرشيدة ، وجاءت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفظهما الله لإظهاره وإبراز الصورة الحضارية المتميزة لهذا البلد العظيم المعطاء.

وأكد سمو الأمير سلطان بن سلمان أن للمملكة ثقلا دينيا وسياسيا واقتصاديا معروفا لدى الجميع مبيناً أن هذا المعرض هو إبراز للبعد الحضاري والتراثي للمملكة وقال إن الهيئة نشطت في خدمة وتعزيز هذا الجانب وعملت بالتعاون مع منظمة اليونسكو العالمية للاعتراف بالمواقع الأثرية وتسجيلها كما أن هناك 16 فريق محلي يعملون بجانب خبراء دوليين في التنقيب الأثري بالمملكة والكثير من المواقع الأثرية والآثار اكتشفت من جانب علماء من المملكة العربية السعودية تنفيذا للمشروع المتكامل الذي نحن بصدده وهو إظهار البعد الحضاري الحقيقي للمملكة العربية السعودية فيما يتعلق بالآثار والتراث العمراني والوطني وهو الذي نعمل على تعزيزه وبنائه لدى المواطنين.
وبين سموه أن المملكة من أكثر بلاد العالم غنى بالاثار والكميات الأثرية المتعاقبة من الحضارات السابقة وهذا المعرض هو لتعريف العالم بذلك البعد الإنساني من خلال اقامة المعرض سابقا في متحف اللوفر بفرنسا واقامته لاحقا باذن الله في عدد من المدن الاوروبية والامريكية بعد ان صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على ذلك.
وأفاد سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار أن رسالة المعرض واضحة للجيمع بان هذا البلد العظيم ليس طارئا على التاريخ بل هو بلد متنوع الحضارات حيث كان ولا يزال وسيستمر باذن الله تعالى منطلقا للمبادرات الإنسانية والحضارية.
وعبر سموه عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير فيليبي دي بوربون ولي عهد اسبانيا على رعايته لافتتاح المعرض الذي يأتي تعزيزا للعلاقات المميزة بين المملكة وأسبانيا لا سيما في المجال الثقافي.
وثمن سمو الأمير سلطان بن سلمان مبادرة مؤسسة لاكاشيا لاستضافة المعرض وتحمل تكاليف إقامته مشيرا إلى أن حرص المؤسسة على حجز المعرض بعد متحف اللوفر بباريس مباشرة يؤكد اهتمامها بما يحويه المعرض من قطع أثرية هامة وبما تمثله المملكة من مكانة تاريخية وحضارية.

من جانبه أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اسبانيا أن المعرض يعد حلقة في سلسلة التعاون الوثيق بين المملكة واسبانيا معربا سموه عن اعتزازه بهذا المعرض المهم الذي يبرز تاريخ المملكة وما مرت عليها من حضارات متعاقبة.
وهنأ سموه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز على افتتاح المعرض وانتقاله من اللوفر في باريس لبرشلونة مبدياً اعجابه بما حواه المعرض من أثار وقطع نادرة كبيرة لما كان في الجزيرة العربية ما قبل الاسلام وبعده.
وأوضح سمو سفير خادم الحرمين الشريفين لدى أسبانيا أن أهمية المعرض تأتي متزامنا مع العلاقات الثنائية المتميزة بين اسبانيا والمملكة واصفاً المعرض بأنه بوابة إضافية اخرى تفتح آفاق التعاون الثقافي المثمر بين الجانبين.
وتعد صالة العرض في مؤسسة لاكاشيا في برشلونة المحطة الثانية لمعرض /روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور/ الذي صدرت الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله على انتقاله إلى عدد من العواصم الأوروبية والمدن الرئيسة في الولايات المتحدة الأمريكية.
يشار إلى أن مؤسسة لاكاشيا تتحمل تكاليف إقامة المعرض كما تحمله متحف اللوفر في باريس والمتاحف والمراكز في المدن القادمة التي ستستضيف المعرض مما يعكس الأهمية التاريخية والحضارية للمملكة والقيمة الكبيرة للقطع الأثرية لهذا المعرض التي تعرض للمرة الأولى بهذا الحجم والتنوع خارج المملكة.
ويضم المعرض 320 قطعة أثرية تعرض للمرة الأولى خارج المملكة من التحف المعروضة في المتحف الوطني في الرياض ومتحف جامعة الملك سعود وعدد من متاحف المملكة المختلفة وقطع من التي عثر عليها في التنقيبات الأثرية الحديثة وتغطي قطع المعرض الفترة التي تمتد من العصر الحجري القديم /مليون سنة قبل الميلاد/ وحتى عصر النهضة السعودي وتمر هذه الفترة الطويلة بالعصور الحجرية ثم بفترة العُبَيْد /الألف الخامس قبل الميلاد/ ثم بفترة دلمون ثم فترة الممالك العربية المبكرة ثم الممالك العربية الوسيطة والمتأخرة ففترة العهد النبوي ثم فترات الدولتين الأموية والعباسية والعصر الإسلامي الوسيط والمتأخر وأخيراً فترة توحيد المملكة العربية السعودية وما تلاها من تطور وازدهار يتضح في كل مجالات الحياة وبخاصة في خدمة الحرمين الشريفين.
وتتمتع مؤسسة لاكاشيا في برشلونة في إسبانيا بخبرة عريضة في مجال تنظيم المعارض حيث قامت منذ عام 1991م بتنظيم عدد من المعارض المهمة عن الحضارات القديمة.

7
بواسطة : المدير
 0  0  1284
التعليقات ( 0 )