• ×

10:14 صباحًا , الجمعة 14 مايو 2021

استمرار الحملة الفارسية الشعواء على العرب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز- كتبت : شيماء حبيب جبر بعد الانتقادات الوقحة التي وجهها وزير خارجية الدولة الفارسية المدعو متكي للزعماء العرب المشاركين في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية والذي أدت هذه الانتقادات غير المسؤولة إلى رفض مصري لزيارة الوزير الفارسي للمشاركة في اجتماع ترويكا دول عدم الانحياز في القاهرة، تأتينا تصريحات جديدة متهمة الرئيس المصري حسني مبارك بالعمالة للأمريكان والمساومة معهم من أجل مساندة نجله جمال مبارك تولي مقاليد الحكم في مصر.

ونشر موقع رجاء نيوز التابع لحكومة احمدي نجاد يوم الخميس تقريرا اعتمد عنوانه على قول ملفق للرئيس مبارك تحت عنوان " أشارك في المفاوضات، شرط تنصيب ولدي رئيسا للجمهورية!" اتهم فيه الرئيس مبارك بالعمالة والضعف والخنوع لأسياده الأمريكان حسب وصف الموقع الفارسي، وان هذه المشاركة جاءت من أجل المساومة على كرسي الرئاسة في مصر، حيث كما يؤكد كاتب التقرير إن الضوء الأخضر الأمريكي أمر ضروري لمن يتبوأ هذا المنصب، في أشارة واضحة إلى اتهام حكام العرب بالعمالة للغرب!. وهذه التصريحات الوقحة تأتي في سياق الحملة الشعواء التي تشنها وسائل الإعلام الفارسية على الدول العربية ومنها مصر والسلطة الفلسطينية على وجه التحديد، وسبق هذه التصريحات، تصريحات أخرى لـ"أحمدي نجاد" طعن فيها شرعية سلطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتصريحات عدائية أخرى ضد الدول العربية في الخليج العربي فضلا عن الكشف عن أخر خلية إرهابية بالبحرين والتي كانت تسعى إلى القيام بعمليات إرهابية ومنها تصفية شخصيات سياسية وأمنية.

وتأتي هذه التصريحات العدائية من قبل الدولة الفارسية، نتيجة الإرباك الذي بدا على سياساتها الخارجية في ظل تزايد الضغوط الدولية على نظامها الفاشي الذي فقد شرعيته الدولية بعد أن فقد هذه الشرعية داخليا بعيد أزمة ما تسمى بالانتخابات والتي كشفت حقيقة هذا النظام العنصري وسياساته القمعية ضد الشعوب المحتلة، كما يبين الخوف والهلع الفارسي من أي تسوية بين الفلسطينيين والكيان الإسرائيلي، وان هذه التسوية ستسحب الكثير من الأوراق الرابحة له في المنطقة والتي كانت ومازالت تنفذ أجندته الاجرامية فيها على حساب العرب وأمنهم واستقرارهم.

ويبدو لي أن اعترافات المجرم كروبي الأخيرة، عن اختلاق الدولة الفارسية للأزمات في المنطقة العربية، كشف عن حقيقة لطالما حذرنا نحن الأحوازيون من خطورتها، وهي ما أكده هذا المجرم إن هذا النظام لا يستطيع أن يستمر في طغيانه إلا من خلال خلق الفوضى وضرب المجتمعات العربية وتفكيكها.

كانت ردة الفعل الفلسطينية على القزم أحمدي نجاد وتصريحاته الغوغائية حاسمة وبمستوى المسؤولية، وأدرك الفرس إن الشعب الفلسطيني وقيادته لا تتهاون مع من تسول له نفسه المريضة أن يتطاول على قضيته العادلة وقيادته المناضلة، ويبقى ننتظر الرد المصري على هذه التصريحات التي تمس بهيبة مصر ممثلة بقيادتها، فهل تكون بالمستوى المسؤولية التي كانت عليها الفلسطينية؟

وتبا لقوم امتهنوا الدجل دينا!

[1]

بواسطة : المدير
 3  0  1119
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-17-2010 07:08 مساءً المهاجر :
    الايرانيين لايملكون من الحياه الا الفتنه والقيل والقال والا هم شعب

    اغلبهم خونه وفسقه وجبناء لايملكون من الرجوله مثقال ذره

    ,,,,,,
  • #2
    09-19-2010 01:12 مساءً ابن الأحواز :
    شكرا لموقع جازان نيوز وتسليطه الضوء عن السياسات الايرانية ضد العرب ونقل الاخبار في هذا الشأن..وشكرا









    [1]