• ×

12:22 صباحًا , الخميس 8 ديسمبر 2022

ترجمة.. د. لبنى فرح ..صدور أول كتاب بالأردية يتضمن قصصًا من كتاب ( 100قصة قصيرة من السعودية)

تزامنًا مع اليوم الوطني السعودي 92

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - عبدالله يوسف : 
صدر مؤخرًا كتاب بعنوان (القصة القصيرة في السعودية بالأردية) ترجمته د. لبنى فرح ، الأستاذة في الترجمة بالجامعة الوطنية للغات الحديثة في العاصمة الباكستانية اسلام اباد ،من اللغة العربية إلى اللغة الأردية، وتكفلت بطباعته وزارة الثقافة الباكستانية وبتوصية من أكاديمية الأدب الباكستانية وتحت مظلتها.

وأوضحت د. لبنى فرح أن الإصدار يعتبر الأول من نوعه في ترجمة الأدب السعودي ( السرد- القصة القصيرة) إلى اللغة الأوردية وهي اللغة المحلية للمجتمع الباكستاني.

وأضافت أن الكتاب يحتوي على عدد من القصص القصيرة، منها سبعة عشرة قصة قصيرة لقاصين وقاصات من السعودية ، تم اختيارها من كتاب القاص السعودي أ. خالد اليوسف بعنوان ( مئة قصة قصيرة من السعودية) ، أما بقية القصص فقد حصلت عليها -حسب قولها- بطريقتها الخاصة وبحكم معرفتها السابقة تواصلت مع عدد من القاصين السعوديين مباشرة.

وأشارت إلى أن بداياتها بترجمة أدب القصة القصيرة العربية إلى اللغة الأوردية يعود لفكرة كانت تراودها، وناقشتها مع رئيس أكاديمية الأدب الباكستانية، بضرورة التعريف بالقصص القصيرة السعودية ، وبأن المجتمع الباكستاني لا يعرف عن تاريخ القصة القصيرة وبداياتها عدا ما يقرأه بلغته المحلية ،وعرضت عليه أن تصدر كتابًا عن القصة القصيرة السعودية السعودية؛ ومشوار القصة ومسيرتها في الأدب السعودي كي أعمل على ترجمتها للأوردية وتتولى نشره أكاديمية الأدب الباكستاني.

وأضافت ، انها أبلغت السفارة السعودية بمنجزها ،ووجدت ترحيب السفير بمنجزها ، وعرض عليها أن يتم تدشين الكتاب بشكل رسمي دعمًا للجهد الكبير الذي بذلته ، وليتعرف المجتمع الباكستاني عن القصة القصيرة في السعودية .

ولفتت أن السائد بالمجتمع الباكستاني قراءة القصة القصيرة باللغة العامية المحلية، وحمدت الله أن صدر الكتاب بالتزامن مع اليوم الوطني السعودي في 23 سبتمبر 2022 وهو هدية الباكستان للمملكة بهذا اليوم المميز.

وأشادت بالعلاقات الوطيدة بين الدولتين الباكستانية والسعودية على جميع المستويات ماعدا العلاقات الأدبية، ومنها السرد القصصي والروائي،وبأن كتابها الأخير يعد إضافة قيمة لتعريف المجتمع الباكستاني بالأدب السعودي وخاصة السرد- القصة القصيرة .

وأشارت إلى أنه عندما نذكر كلمة أدب عربي تتصدر بصمة في ذهننا (الأدب المصري) فقط، ومن هذا المنطلق قررت تبني الفكرة."

وكشفت، أنه كان من المقرر إقامة حفل تدشين الكتاب في سفارة المملكة العربية السعودية بالعاصمة الباكستانية إسلام أباد بحضور السفير السعودي، إلا أن ظروفًا حالت دون ذلك، مما استدعى تأجيله إلى وقت لاحق.

وعن كيفية تواصلها لتخرج بإصدارها الذي ترجمته من العربية الى الأردية والذي يتناول القصة القصيرة في السعودية ،أوضحت الدكتورة لبنى فرح انها تواصلت مع بعض القاصين والقاصات السعوديين في زمن حجر كورونا؛ وحصلت على تجاوب أربعة قاصين وقاصات؛ ثم واصلت مسيرة البحث عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكان التواصل مع د. سعيد مسعود الزهراني الذي أوصلها بالقاصة مريم خضر الزهراني وتواصلت معها وعملت جاهدة إلى ان وصلَت للقاص أ. خالد اليوسف و عن إصداره المعنون (مئة قصة قصيرة من السعودية)؛ واختارت منه ١٧ قصة قصيرة لقاصين سعوديين ، وهم / يوسف المحيميد، عبدالعزيز الطلحي، خالد الداموك، إبراهيم الناصر الحميدان،إبراهيم مضواح الألمعي، أحمد القاضي ، شيمة الشمري، خالد أحمد اليوسف، محمد الشقحاء، فهد العتيق، صالح الأشقر، عبد الحفيظ الشمري، ليلى إبراهيم الأحيدب، هيام المفلح، ومحمد العرادي..:

وأضافت ،أن ما حدا بها لترجمة بعض من الأدب السعودي إلى اللغة الأوردية ليتعرف عليه باحثو الدراسات العليا في الجامعة.

وعن أهم المشاريع المستقبلية من مشاريع دكتورة لبنى في الحصول على مجموعة قصصية لكاتب سعودي كبير وتجري عليها دراسة أدبية أو يعمل احد طلابها بالدراسات العليا دراسة بحثية على هذا المستوى..

كما صرحت قائلة:"سوف أعمل جاهدة على دمج هذا الإصدار الأدبي في المناهج الباكستانية وفي الدراسات المختلفة.لأن الأدب أقوى من كل شيء، ويدوم ويمتد مع مرور الزمن للأجيال القادمة .

وكشفت لها إصدار واحد في القصة القصيرة للأدب العربي لعشرين دولة عربية اخترت من كل دولة قصة قصيرة ومن ضمنها قصة سعودية واحدة وبقية الإصدارات باللغة الأوردية تختص بمجال الترجمة.

إنجازاتها بمجال الترجمة

- أستاذ للترجمة بعدد من الجامعات الباكستانية وتعد المترجمة الباكستانيّة الأشهر ، مهتمة بالأدب العربيّ ، وترجمته إلى اللغات الست التي تجيدها. وكذلك ترجمة أعمال أدبية باكستانية باللغات المحلية الثلاث ، الأوردو ، البشتو ، والبنجابية

- أستاذ مساعد في قسم الترجمة في الجامعة الوطنيّة للغات الحديثة في العاصمة الباكستانيّة إسلام أباد حيث أمضت خمسة عشرَ عامًا في تدريس الترجمة ،والمترجمة الرّسميّة لرئيس الجمهوريّة الباكستانيّة ورئيس الحكومة الباكستانية

- أوّلَ من ترجم المسلسلات الباكستانية إلى العربية التي بثّتها القنوات العربية.وترجمتْ كذلك الكثير من البرامج الوثائقية ولها باع طويل ،إذ أمضت خمسة وعشرين عامًا في مجال التّرجمة

صدر لها ثلاثة كتب في تعليم مبادئ التّرجمة من الإنجليزيّة إلى اللّغات الأخرى، تجيد ست لغات ، العربية، الإنجليزية، الفارسية، إضافة للأوردية و البشتو، والبنجابي.

أ.خالد اليوسف
image

د. لبنى فرح
image
بواسطة : المدير
 0  0  470
التعليقات ( 0 )