• ×

12:18 مساءً , السبت 1 أكتوبر 2022

إسرائيل: لسنا ملزمين بأي اتفاق يبرم مع إيران

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إسرائيل - 
بعدما كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لابيد، في حديث مع المستشار الألماني أولاف شولتس، موقف بلاده من الملف النووي الإيراني والمعارض للعودة لأي اتفاق مع طهران، عاد مصدر إسرائيلي، وأكد أن الرسالة وصلت.

وأفاد المصدر طالباً عدم الكشف عن اسمه، أن لابيد مرر رسالة للرئيس الأميركي جو بايدن عبر وسطاء، شدد فيها على رفضه مسودة الاتفاق مع إيران.

وأضاف أن تل أبيب ترى أن مسودة الاتفاق مع إيران تتجاوز الخطوط الأميركية الحمر، موضحاً أن تل أبيب أعلنت عدم التزامها.

كما لفت إلى أن مسودة الاتفاق مع إيران شملت تنازلات أكبر من اتفاق 2015، مشيراً إلى أن إسرائيل ستعمل على منع إيران من حيازة سلاح نووي.

أتت هذه التطورات بينما أصدر لابيد بياناً الخميس، أكد فيه أن هناك ضرورة لنقل رسالة حادة وواضحة من قبل أوروبا مفادها عدم تقديم المزيد من التنازلات للإيرانيين.

كما اعتبر رئيس الوزراء أنه يتعين على أوروبا معارضة أسلوب المماطلة الذي تتبعه إيران في المفاوضات.

كذلك رفض لابيد تماماً خطط أميركا الرامية للعودة للاتفاق النووي.

مرحلة حاسمة
يشار إلى أن المفاوضات النووية مع إيران كانت دخلت مرحلة حاسمة، قد تفضي قريباً إما إلى اتفاق يبصر النور، أو جولة أخرى من المماطلة، بحسب ما رأى العديد من المراقبين، لاسيما أن طهران وواشنطن لا تفضلان الإعلان عن موت هذا الاتفاق.

في حين تعكف حاليا الأطراف المعنية بالاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، خصوصا بروكسل وواشنطن، على دراسة الردّ الذي تقدمت به طهران على مقترح للاتحاد الأوروبي، يهدف لإنجاز تفاهم في مباحثات إحياء الاتفاق الذي وقع عام 2015.

وبينما طالبت إيران بضمانات لعودتها، أوضح مسؤول أوروبي رفيع، أمس الأربعاء، أن طهران وواشنطن بحاجة إلى الإفصاح صراحة عن موقفيهما سواء بالموافقة أو رفض مسودة النص الأوروبي المطروح، رافضًا فكرة استئناف المحادثات بين الطرفين.

وكانت طهران أرسلت يوم الاثنين الماضي ردا إلى الاتحاد الأوروبي الذي يرعى المحادثات النووية، لم توضح فيه قبولها أو ردها لمسودة الاتفاق، لكنه أثار عدة قضايا تريد إدراجها في النص.

فيما أكد سابقا الاتحاد الأوروبي أن مسودته هذه هي "النص النهائي" لأي اتفاق محتمل، دون أن يكشف عن بنودها، ما اعتبر هامشاً صغيراً للمناورة أو المساومة.

وكانت المحادثات النووية انطلقت في فيينا بأبريل من العام الماضي 2021، إلا أنها توقفت في يونيو لتستأنف لاحقاً في نوفمبر، وتعود لتعلق ثانية في مارس الماضي، قبل أن تشهد حلحلة خلال الأشهر الأخيرة، بعد جهد من الاتحاد الأوروبي، وحرص واشنطن على التوصل لاتفاق ولكن ليس بأي ثمن.
بواسطة : ميرا فادي
 0  0  79
التعليقات ( 0 )