• ×

10:42 صباحًا , الجمعة 14 مايو 2021

صدر مؤخرا كتاب: التعليم في القطاع الجبلي بمنطقة جازان في عهد الملك خالد بن عبد العزيز - رحمه الله

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 صدر مؤخرا كتاب:

التعليم في القطاع الجبلي بمنطقة جازان في عهد الملك خالد بن عبد العزيز "رحمه الله" ما بين عامي: 1395 - 1402هـ / 1975 - 1982م.
للدكتور/ سعيد بن قاسم الخالدي ، والأستاذ/ حسن بن أحمد المالكي


شهد التعليم اهتماما خاصا من مؤسس هذه الدولة رحمه الله ومن خلفه من أبنائه الملوك وذلك لأهمية التعليم ودوره في بناء الأمم، فوجّهت الدولة منذ قيامها جُلّ اهتمامها بفتح المدارس وأمدتها بجميع لوازمها الخاصة، لإنجاح العملية التعليمية والتربوية من أدوات دراسية ومدرسين, وقامت كذلك بفتح الجامعات في التخصصات العلمية التي تهدف إلى بناء شخصية عربية سعودية مسلمة ذات صبغة إسلامية علمية. ونتيجة لهذا الاهتمام فقد شهدت مملكتنا نقلة نوعية وتطوراً سريعا في مجال التعليم خلال السنـوات الماضية فوصل إلى أرقى المستويات، ولا تزال الدولة تسعى جاهدة إلى مواصلة هذا الاهتمام بالتعليم بنوعيه العام والعالي لكلا الجنسين ذكورا وإناثا وذلك من أجل الرقي به وبوسائله ومخرجاته.

وفي وقتنا الحاضر يوجد العديد من الأبحاث التي تناقش هذه النهضة التعليمة من جميع جوانبها ومراحلها إلا أننا نجد نقصاً فيما يتعلق بالحالة التعليمية في منطقة جازان وخاصة في القطاع الجبلي منها؛ لذلك رأى المؤلفان أن موضوع التعليم العام وتسارعه في القطاع الجبلي بمنطقة جازان منذ عهد الملك خالد - رحمه الله ما بين عامي 1395 إلى 1402هــ يحتاج إلى دراسة وتوثيق، لكون هذا الجزء شهد قفزات تعليمية قوية بعدما كان يعيش في عزلة تعليمية ودينية عن بقية أجزاء منطقة جازان بسبب موقعه الجغرافي وصعوبة تضاريسه وبعده عن أهم مصادر التعليم في منطقة جازان أو المناطق القريبة منه.

تهدف الدراسة إلى إبراز خطوات تسارع التعليم في القطاع الجبلي بمنطقة جازان منذ عهد الملك خالد رحمه الله والعوامل التي أسهمت في النهوض بالتعليم في ذلك الجزء من مملكتنا الغالية، ومحاولة إطلاع القارئ على التطور التعليمي الذي ساد هذا الجزء من منطقة جازان، وكيفية اهتمام الدولة بالمواطن تربويا وتعليميا وذلك بعدما كان هذا الجزء يعيش تحت وطأة الجهل وكان لذلك أثره في الوضع الديني لسكان تلك الجبال والأودية قبل دخول التعليم الحكومي إليهم، وبالإضافة إلى ذلك تحديد أهم المشاكل التي عانى منها التعليم في مسيرة نهوضه.
وتقتصر الدراسة على الجزء الشرقي من منطقة جازان والذي يطلق عليه "القطاع الجبلي" والذي يمثل (بني مالك - جبال الحشر - فيفاء - آل تليد - بلغازي الريث - هروب - الصهاليل - العزيين - العارضة والخوبة "الجزء الجبلي منهما").

ويعد كتاب (التعليم في القطاع الجبلي بمنطقة جازان في عهد الملك خالد بن عبد العزيز "رحمه الله") من البحوث المحكمة علميا ومن منشورات عن كرسي الملك خالد للبحث العلمي بجامعة الملك خالد. يتألف الكتاب من خمسة فصول، وخاتمة، ثم ملحق خاص بالسير الذاتية لبعض رجال التعليم الأوائل في القطاع الجبلي بمنطقة جازان، ثم قائمة بأهم المراجع والمصادر، وعدد صفحاته 279 صفحة.



image
بواسطة : المدير
 0  0  1365
التعليقات ( 0 )