• ×

12:31 مساءً , الجمعة 2 ديسمبر 2022

د.سفر الزهراني يقدم قراءة أدبية لكتاب إعتذار قبل الموت ) للكاتبة ( مريم خضر )

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - التحرير : 

قدم الدكتور سفر الزهراني قراءة نقدية لـ( كتاب إعتذار قبل الموت ) لـلكاتبة مريم خضر الزهراني ،استهل قراءته قائلًا:

مريم خضر ، كاتبة تمتلك أدوات الكتابة بكل جدارة فهي عندما تمتطي صهوة القلم فإنها لا تلبث أن تحول أي فكرة مهما كانت غير ذات معنى محبب للنفس وتستطيع بكل يسر وسهولة أن تحول هذا المشهد المؤلم كالجوع والألم والغيرة والموت الى لوحة جميلة فعندما تدلف الى أحد قصصها فإنك لن تستطيع أن تنفك عن المشهد وستعيشه بكل تفاصيله وستتأثر بأحداثه وكأنك البطل الذي تتحدث عنه القصة.

وأضاف : وبما أن الكاتبة مريم خضر امرأة؛ فهي تحمل هم النساء وتعبر عن همومهن بكل جدارة فتوصل صوتهن عاليا ليدق ناقوسًا حول هذا الهم لعله يجد صدىً. وهي لا تتخصص في هم واحد ولكنها تجيد التنقل من هم الى هم وتجيد تماما كيف تتعامل مع هذا الهم وتوصل الفكرة بكلمات تنساب الى داخل الروح لتعلق الجرس في المكان المناسب ولتجعل الروح تتفاعل وتعلق في المشهد بكل جدارة.

وتابع : من خلال قراءتي لكتابها (أعتذر قبل الموت ) لفتني اهتمامها بتماسك أفكارها بصورة منطقية ، كما تهتم بجميع عناصر القصة من حيث أنها ترسم الأحداث في الزمان والمكان المناسبين والتي لا تشكل على القارئ ولا تجعله يقف عند أحد هذه العناصر متسائلا أو متعجبًا أو حتى منكراً لإمكانية حدوث هذه الأحداث بهذه الطريقة وفي هذا الزمن. كما تتنوع الخاتمة لديها ما بين متوقعة بعد صدمة في بداية القصة أو غير متوقعة كما أن هناك النهايات المفتوحة والتي تجعل القارئ يكمل النهاية كما يرى أنها الأنسب.

وختم د.سفر الزهراني : أن القاصة مريم خضر كاتبة متمكنة فهي تنوع في أسلوب كتابتها ما بين السرد غير الممل والحوار العميق حيث تأخذ القارئ بكل جدارة الى حيث تريد أن تأخذه وتجعله يصبح جزءًا من أحداث القصة حينما تجعله يتفاعل مع الأحداث فيحزن ويفرح ويفيق ويتراجع ويتقدم مع القصص التي تنثر الكاتبة حروفها على قارعة الإبداع وأتوقع لها مستقبلا أكثر اشراقا ومجدا عاليا وتمكنا من الكتابة بطريقة فريدة ومشوقة.
بواسطة : المدير
 0  0  364
التعليقات ( 0 )