• ×

04:06 مساءً , الخميس 19 مايو 2022

20 مليون مشرد بكارثة باكستان "غير المسبوقة" شاهد الكارثة حصرياً فقط على صحيفة جازان نيوز [ فيديو]

العلماء يرون أن فيضانات باكستان قد تكون مؤشرا على مخاطر التغير المناخي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز ـ رويترز ـ حسن البراق 
وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فيضانات باكستان التي شردت نحو 20 مليون شخص بأنها "غير مسبوقة"، وتتطلب مساعدات غير مسبوقة من جانب المجتمع الدولي. جاء ذلك فيما قال مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن إعادة بناء باكستان قد يستغرق خمس سنوات وإن استجابة المانحين الأجانب قد تكون بطيئة للغاية.

وتفقد بان برفقة الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري جوا المناطق التي تضررت جراء الفيضانات، وبعد أن زار أحد مخيمات إغاثة المشردين وسط باكستان قال للصحفيين "لقد زرت في الماضي الكثير من مناطق الكوارث الطبيعية، في مختلف أنحاء العالم، إلا أنني لم أجد شيئا مثل هذا".

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تسريع تقديم المساعدات لمنكوبي الفيضانات، وقال "أنا هنا لحث المجتمع الدولي على الإسراع في مساعدة باكستان".
ومضى المسؤول الأممي يقول إن الكارثة لا زالت بعيدة عن النهاية، فالأمطار ما زالت تنهمر، "وقد يستمر هطولها لأسابيع"، مؤكدا أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية ستتحرك بأقصى ما لديها من سرعة لمساعدة الحكومة الباكستانية في مساعدة منكوبي الفيضانات.

وأطلقت الأمم المتحدة مناشدة رسمية لجمع 460 مليون دولار، قائلة إن الفيضانات أضرت بعدد من الناس يفوق عدد من تضرروا بموجات المد العاتية (تسونامي) في آسيا عام 2004.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت السبت عن كشف أول حالة إصابة بالكوليرا في مينغورا كبرى مدن منطقة سوات شمالي شرقي البلاد.
وأوضح المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في المنظمة الدولية موريسيو جوليانو في تصريحات صحفية أن نحو 36 ألف شخص يعانون من إسهال حاد، وأنه "نظرا للمخاوف من انتشار وباء الكوليرا القاتل بدأنا نعالج الجميع ضده بدلا من القيام بفحصهم".

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد حذرت من أن الناجين من الفيضانات قد يواجهون الموت بسبب نقص المياه النظيفة.
من جانبه قال بيليكي جيليتا الأمين العام للاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر "المحاصيل تلفت. البنية التحتية بما فيها القنوات ..القنوات الرئيسية والقنوات الفرعية.. دمرت. ولإعادة تشغيل ذلك يحتاج الأمر إلى زمن طويل. قد يمتد إلى خمس سنوات."

وألحقت الفيضانات أضرارا بنحو 20 مليون شخص حيث قتلت ما يصل إلى 1600 وشردت زهاء مليوني شخص.

وأضاف جيليتا أنه يتعين على المجتمع الدولي ألا يقيس مدى خطورة الكارثة بإجمالي عدد الوفيات ولكن عليه أن يعي أن ربع المعونات الطارئة اللازمة فقط هي التي وصلت.

وتقول الأمم المتحدة أن الربع فقط من المبلغ الذي تحتاج إليه البلاد لأعمال الإغاثة المبدئية وهو 459 مليون دولار وصل للبلاد التي حذرت من موجة وفيات ثانية بين ستة ملايين شخص لا يزالون في حاجة للغذاء والمأوى والماء الصالح للشرب والدواء.


وقال جيليتا لرويترز "إذا لم يتوفر ذلك وبكميات كافية قريبا..لنقل في غضون شهر أو شهرين..فعندئذ ستكون هناك مشكلة خطيرة. أمراض ووفيات لاسيما بين الأطفال وكبار السن".



بواسطة : المدير
 1  0  1835
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    08-18-2010 12:14 صباحًا حاضر :
    الله يعينهم ويساعدهم ويرزقهم
    بس ينبغي عدم إلهاب عواطف الشعب
    سؤال بريء
    لماذا لم تكن هناك حملة لاغاثة جدة عندما غرقت !
    لماذا لاتكون هناك حملات لأهل جازان لجلب مولدات كهربائية لهم 0
    هناك سعوديون أقسموا بالله أنهم لا يجدون الماء ويختلسونه من بردات المساجد ، لماذا لا تقام لهم حملات ؟
    • #1 - 1
      08-18-2010 08:11 مساءً المهاجر :
      لمن الدوله تطلب الخير لشعبها بأنهم يساهمون بمساعدة الناس في مصابهم تظن انه الهاب عواطف؟

      الدولة ماطلبت حمله لأنها قادره على اعمار جده وجلب كل مايحتاجه
      المواطن من مولدات وغيرها لكن المصيبه باللي يتكلم وساكت ولا راح
      ولا ذهب ولا عمل ياخي ابواب الامارات مفتوحه للكل
      وابواب الوزارة الأجتماعية للذين يستحقون المساعدات متوفره ولكن
      وين اللي يروح لهم واذا مافيه امكانيه انهم يروحون ليش ماتبنى
      انت هالشي وتروح تعمل لهم لجل العمل الخيري

      فالحين بس نقول احنا عندنا ومحد ومافيه نسأل الله ان يقي الجميع شر الفيضانات

      مودتي