• ×

11:10 صباحًا , السبت 25 يونيو 2022

الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب يقيم مأدبة غداء لسفراء الدول العربية والأوروبية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تونس - واس 
أقام معالي الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان اليوم مأدبة غداء لسفراء الدول العربية والأوروبية المعتمدين في تونس، وذلك بمناسبة مرور خمس سنوات من التعاون البنّاء بين الأمانة العامة للمجلس والجهات المعنية بالشأن الأمني في الاتحاد الأوروبي.

وعبّر معالي الدكتور محمد بن علي كومان في كلمته بهذه المناسبة عن سعادته باللقاء الذي يمثل فرصة لتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتوثيق أواصر التعاون والعلاقات العربية الأوروبية، مشيرا إلى أن الفضاءين العربي والأوروبي يشتركان في عدة روابط ويواجهان تحديات أمنية مشتركة.

وأشار معاليه إلى التعاون الوثيق بين الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب والجهات الأوروبية الشريكة، وما تشهده العلاقات من تطورات مستمرة، وتنسيق للجهود المشتركة التي تمت ترجمتها من خلال تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج والأنشطة خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والمخدرات وأمن الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة المتصلة بتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر وغيرها، والحرص على تبادل الخبرات والتجارب والممارسات الفضلى بين المؤسسات والخبراء العرب والأوروبيين ووضع الرؤى والتصورات للتعامل مع الأخطار والتحديات التي تواجهها المنطقتين العربية والأوروبية.

من جهته ثمن السفير ماركوس كورنارو رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الجمهورية التونسية التعاون بين الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب ومؤسسات الاتحاد الأوروبي في مجالات العمل المشتركة، مشيراً إلى التزام الاتحاد الأوروبي بالعمل على تعزيز التعاون في المجال الأمني مع شركائه في الدول العربية وتطلعه إلى تطوير علاقات إستراتيجية والدفع بها نحو آفاق أوسع من أجل العمل معا لمواجهة التحديات المشتركة.

من جانبه أكد سفير دولة فلسطين في تونس هايل الفاهوم نيابة عن السلك الدبلوماسي العربي الترابط الوثيق بين الاتحاد الأوروبي والعالم العربي، الأمر الذي يجعل التعاون بينهما أمراً حتميا في مواجهة التحديات، معرباً عن التقدير العالي للمواقف الإيجابية من قبل الدول الأوروبية الصديقة تجاه الدول العربية، ودعمها ومساندتها للقضايا العربية العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والتطلع نحو المزيد من التوطيد لعلاقات التعاون والدفع بمساره نحو آفاق أوسع، لما من شأنه خدمة المصالح العربية والأوروبية المشتركة.
بواسطة : ميرا فادي
 0  0  105
التعليقات ( 0 )