• ×

03:40 صباحًا , الأحد 16 مايو 2021

موسوي يكشف عن رسالة سرية تؤكد ضلوع طهران في أعمال إرهابية

متناولا شؤون السلطة والحكم بإيران -موسوي- يكشف صفحات سوداء عن نظام الملالي بإيران

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 موسوي يكشف عن رسالة سرية تؤكد ضلوع طهران في أعمال إرهابية
(جازان نيوز )متابعة - عبدالله السبيعي )
كشف أويد معماريان، كاتب العمود الذي تنشر مقالاته عادة صحف شهيرة بارزة مثل: نيويورك تايمز، لوس انجليس تايمز، سان فرانسيسكو وغيرها من دور النشر الاخرى، كشف عن رسالة سرية كتبها مير حسين موسوي قبل 20 سنة، وتناول فيها شؤون السلطة والحكم في ذلك الوقت. ويقول اوميد الآن هذه الرسالة يمكن تكشف اسرارا سوداء مضت عليها عقود طويلة، وذلك لأنها تسلط الضوء على الخصومات المريرة والمنافسات التي كانت سائدة بين اركان النظام آنذاك.
فيما يلي نص هذه الرسالة الغامضة التي طفت فجأة على سطح الاحداث من جديد قبل ايام قليلة.
يقول حسين موسوي، الذي كان رئيسا للحكومة في ذلك الوقت، وبات اليوم زعيما للحركة الخضراء المعارضة في ايران: يبدو اننا آخر من يعلم! فبعد ان يتم اختطاف طائرة ما، يتم ابلاغنا بذلك، وبعد ان يفتح مدفع رشاش نيرانه في احد شوارع لبنان، ويسمع الجميع صوته، يأتي إلينا من ينقل إلينا هذا الخبر، وبعد ان يجري اكتشاف مواد متفجرة في حوزة حجاجنا في جدة، نكون نحن في الحكومة آخر من يعلم بذلك.

لا شك ان هذه الرسالة تشكل الآن احراجا كبيرا للحكومة الايرانية التي تنكر على الدوام تورطها في اية اعمال ارهابية خارج حدود ايران.
اذ بصرف النظر عن اصل هذه الرسالة، ولما طفت على السطح الآن، من الواضح انها ألهبت بسرعة، ليس فقط مشاعر المدونين الايرانيين في الشبكة العنكبوتية الـ «انترنت» بل وايضا نظراءهم الذين يعيشون خارج البلاد، وذلك بعد ان اصبحت بمنزلة نافذة تطل على الجانب المظلم في عالم السياسة الايرانية.
البعض يقول ان هذه الرسالة جاءت في نطاق تقديم موسوي لاستقالته حينما كان رئيسا للحكومة. فبعد ان تم نشرها لأول مرة عام 1988، اختفى موسوي وابتعد عن المسرح السياسي لعقود طويلة ليعود ويظهر من جديد العام الماضي كزعيم لأقوى حركة معارضة شهدتها جمهورية ايران الاسلامية حتى الآن.
لكن من الملاحظ ان موسوي لم يتحدث حول صحة هذه الرسالة التي ظهرت اخيرا في العديد من المواقع الالكترونية على الانترنت.

مطالب

من الواضح ان هذه الرسالة كانت موجهة عندما كتبها موسوي للرئيس علي خامنئي الذي تصدى كما هو معروف لمطالب الحركة الخضراء التي كانت تحتج العام الماضي على نتائج الانتخابات التي وصفتها بالمزورة.
ومن الملاحظ ايضا ان اول رئيس لإيران أبو الحسن بني صدر، الذي يعيش اليوم في المنفى بفرنسا، كان قد اعاد نشر هذه الرسالة على موقعه الالكتروني «جمهورية ايران الاسلامية» الاسبوع الماضي.
حول هذا يقول بني صدر في مقابلة صحافية مع «ديلي بيست»: تنطوي هذه الرسالة على اهمية بالغة لأنها تبين بوضوح ضلوع النظام الايراني في نشاطات ارهابية في الخارج، كما تبين ان تلك الاعمال لم تكن منقطعة أو متفرقة بل كانت تشير الى تورط الحكومة في تلك النشاطات عن عمد.
والمثير ان لا المرشد الاعلى خامنئي، ولا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد علق على هذه الرسالة، لكن المراقبين السياسيين يقولون انها عادت وظهرت في هذه اللحظة لأن موسوي هدد في الآونة الاخيرة بكشف اسرار لها علاقة بالحرب العراقية الايرانية التي دارت رحاها في الثمانينيات، وذلك بعد ان اتهمته السلطات الراهنة بأنه هو سبب خسارة ايران في تلك الحرب.
ويأمل كثيرون الآن ان يؤدي خلاف موسوي مع الحكومة الى تسليط الضوء على لحظة مظلمة اخرى في تاريخ ايران تمثلت في تلك الاعدامات الجماعية للسجناء السياسيين عام 1988 التي يقال ان آلاف الارواح قد كانت من ضحاياها.
ويذكر ان الحديث عن هذه الاعدامات امر محرم في ايران، لكن موسوي ألمح اليها الشهر الماضي قائلا: ان حكومته لم تكن تدري بها في ذلك الوقت.

- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
النازيه المجوسيه.jpg
بواسطة : المدير
 0  0  877
التعليقات ( 0 )