• ×

02:54 مساءً , الخميس 26 مايو 2022

اسرائيل تستنكر اتهامات حسن نصر الله وتصفها بأنها "مثيرة للسخرية

وصفتها بأنهاكلام فارغ وغير مقبول

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز (متابعة - عبدالله السبيعي ) سارعت إسرائيل إلى نفي اتهامات حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله بشأن تورطها في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، واصفة اياها بـأنها "اكاذيب مثيرة للسخرية". من جانبه وصف مكتب رئيس الوزارء يوم الثلاثاء .. ما ورد على لسان نصر الله من قرائن بأنه "كلام فارغ وغير مقبول".

واتهم بيان صادر عن المكتب اتهامات حزب الله بمحاولة تصدير ما سمَّاه بأزمته الداخلية.

من جانبه قال مصدر رفيع المستوى في مكتب رئيس الوزراء "إن اتهام حزب الله لإسرائيل يشير إلى مدى قلق حزب الله، عشية اتهامه من قبل المحكمة الدولية بالاغتيال".

وأضاف المصدر في حديث لصحيفة "جيروزاليم بوست": "اتهام إسرائيل مثير للسخرية، والجميع يدرك ذلك"، مضيفا انه "عندما يبدأ حزب الله بإطلاق اتهامات كهذه، فهذا دليل على الضغط الذي يتعرض له".

ردود فعل متباينة للقوى السياسية في لبنان على خطاب نصر الله

اكد النائب ميشال عون رئيس تكتل "الإصلاح والتغيير" أن المؤتمر الصحافي حمل معلومات قيمة، ودعا الى اعادة النظر في موضوع التحقيق، وقال "إن المعطيات التي قدمها نصرالله، تصلح للانطلاق بتحقيق جديد اذا ما اضيفت الى ما شاهدناه من عورات في التحقيق الذي حدث والسكوت عن الذين حاولوا التحوير والتضليل".

وأضاف عون "إنها معطيات قيمة وتستدعي أخذها بعين الاعتبار وتفسيرها اكثر". وحول موضوع الصور التي تم عرضها، اشار عون الى أن "تحديد الممرات الاجبارية التي يتنقل بها الاشخاص دائما نتوخى الا نمر بها حيث تكون نقاط معتمدة للاغتيالات وتشكل اهمية كبرى عند التخطيط للاغتيال".

من جانبه أكد وليد جنبلاط رئيس اللقاء الديمقراطي "إن القرائن التي تقدم بها الأمين العام لـ"حزب الله" فتحت بابا عريضا في ما يتعلق بكيفية حصول جريمة اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري".

واذ اكد انه "يمكن الطعن اساسا ببعض شهود الزور"، قال يجب "ان نتذكر ان ما ادى الى هذه الكارثة كان القرار 1559 ولحصوله كان لا بد من اغتيال الحريري".

هذا واعتبر أمين الجميل رئيس حزب "الكتائب" أن المعطيات التي قدمها حسن نصرالله امين عام "حزب الله" لا تكفي بحد ذاتها لان تكون قرائن دامغة، واشار الى أنه "إذا كان لدى المحكمة إثباتات، فيمكن ان تسير بالتحقيقات دون التوقف عند ما قاله السيد نصر الله".

وأضاف "إذا كان لدى المحكمة الدولية اثباتات في ما يتعلق بقتلة رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري، فعليها أن تبرز الإثباتات وتعلن القرار الظني، وإذا لم تتوفر لديها إثباتات كافية يصبح بالتالي من الضروري أن يتم التوقف عند ما قدمه السيد نصر الله".

من جهته أعلن مصطفى علوش القيادي في تيار "المستقبل" أنه "غير مقتنع بالمعلومات التي قدمها نصرالله" ، وقال "إن شرائط الفيديو تحمل معطيات ظرفية غير ثابتة ولا يمكن أن تتهم أحدا".

ودعا علوش الى تسليم المعلومات الى اللجنة الدولية معتبرا أنه "خطأ كبير أن تترك المعلومات لغاية الآن".

هذا ومن جانب آخر اتهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إسرائيل بمحاولة بث التفرقة والخلافات بين قوى المقاومة في المنطقة ولبنان وسورية. وقال "إن تماسك المقاومة ويقظتها سيغيران كافة المعادلات لمصلحة لبنان والمنطقة".

وكان نصر الله قد اتهم اسرائيل بالضلوع في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري بغية إخراج سورية من لبنان وزعزعة وضع حزب الله في البلاد.
بواسطة : المدير
 0  0  1028
التعليقات ( 0 )