• ×

02:55 صباحًا , السبت 25 سبتمبر 2021

"كثافة المعنى(أمرأة من جمر)"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
✒️ عبدالله البطيان 
طضمن الأعمال الخالدة التي تقدمها مجموعة النورس الثقافية للمكتبة العربية رقم(٧٨) حيث تقدم الكاتبة مارية محمد مختار باكورة أعمالها في القصص صدرت الطبعة الأولى حديثًا عام ١٤٤٣هـ - ٢٠٢١م عن ١١٢ صفحة لقياس ١٤*٢١سم بالتعاون مع دار الرضوان للنشر والتوزيع، مكتبة ديوان الفرزدق، مطبوعات النورس الثقافية وبرعاية الوكيل الأدبي الممارس د. عبدالله البطيّان.

تصدر الغلاف لوحة الفنان التشكيلي أ. فهد الربيق كإهداء المؤلفة وهو العمل الأبرز لعناوين ملفتة أجادت رفع الأنى أ. مارية وكشف قلب السنونو وأثارت حصيلة الثمن وبادرت بلفت أعيننا عن العقوق، التيه، خيط العنكبوت، خيال، فتنة، روتين، حسرة، حبل سرى، الصبي، مشاعر كامنة، حنين، سنوات حزينة، نزعة مؤلمة، تبادل، نذر، أبو البنات، دموع بريئة، ظنون، طفلة البشارات، وقصة الكتاب امرأة من جمر، دهشة المسافات، ظل الضوء، هذيان الموت، كثافة المعنى، مواطنة، صوت الناي، ازدواجية، حذو الموت، طفولة، قلوب مقيدة، مشاغبة، حكايا جدتي، ذاكرة مقيدة...

دون بادئة أو ختام قدمت نفسها المؤلفة أم كريم أ. مارية لتكون صوت حجازي عتيق الدلالة بليغ الصورة المشار إليها به لحياة أنثى من نعومة أظفارها وحتى تفاصيل من منحوها الأمان وقوة الشخصية لم تغفلهم وها هي هذا العام تظهر لنا بما تحب وتهوى.

كتب عنها د. صلاح فاروق العادي، وكذلك الشاعر السعودي *محمد ربيع الغامدي والشاعر حسن *اعبيو المغربي ولنا حظوة اطلاع وإشهار باكورة العمل بين عطايا الله وجميل ما تقدم من مواقف أوقعت فيها ظرف الحقيقة بين دفتي كتاب قصصي.

أهدت الكتاب بالتالي :

مدينة أنا لبعض كنت منه وبعض صار أنا، إلى هؤلاء جميعا أسجل للأجيال القادمة كيف كنتم مداد حرفي ومنسأة لا تنضب من المشاعر.... أبي رحمه الله وغفر له، وأمي، أبنائي، إخواني، وحفيدتي ساشا، ورفيق روحي و دربي مجدي.

شكرا لله على نعمة وجودكم في حياتي.

تقول أم كريم :

لم ينتظر ردي، بل أشار لهم، فتجمعت أيديهم حولي، يساعدونني في الجلوس على الكرسي المتحرك؛ أيقنت أن سيارة الإسعاف بالخارج، لحظات مرت بحسرة في عيونهم، صرت ممدوة على السرير المتحرك داخل السيارة، وضع إياد يده فوق جبيني، وراح يتمتم بآيات القرآن، وراح خاطري :

هل يتزوج مجدي بعدي؟
هل ينسى عشقي له؟
هل سيقبل بأن تقاسم امرأة غيري سريره؟

دمعت عيني، لم يكن الألم وحده ما يبكي، كنت أهمس لنفسي :

-ماذا لو أن الموت انتظر قليلًا كي أشفى منك...!
بواسطة : ميرا فادي
 0  0  63
التعليقات ( 0 )