• ×

08:04 صباحًا , الخميس 5 أغسطس 2021

رمي الجمرات .. اقتداءً بفعل خليل الله واتباعًا لسنة المصطفى عليهما السلام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
واس 
بين رؤيةٍ في المنامِ مضمونُها نحرُ إسماعيلَ عليه السلام، وتنفيذ ذلك الأمر، ابتلاءٌ كبيرٌ، إلا أن خليل الرحمن إبراهيمَ عليه السلام عزم على الانقيادِ التامِ والاستسلام والخضوع لأمر الله عز وجل.

عندها أمر إبراهيمُ ابنَه إسماعيل عليهما السلام، أن يذهب معه إلى مجر الكبش بمنى، تنفيذاً للرؤيا. قال الله تعالى: (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ).

ويروي مدير مركز تاريخ مكة الكرمة الدكتور فواز الدهاس، تفاصيل تلك الواقعة قائلاً:

إن إبليس جاء إلى هاجر رضي الله عنها، فقال لها أين يأخذ إبراهيم ابنك؟ فقالت لا أعلم، فقال لها ليذبحه،فردت عليه ولم؟ فقال إنه يدعي أن الله أمره بذلك، فقالت حسناً أن يطيع ربه، ثم أتى الغلام فقال له مثل ذلك، فرد عليه إسماعيل عليه السلام، فليفعل ما أمره به ربه.

وبعدما استيأس من الابن؛ قرر الذهاب إلى إبراهيم عليه السلام، وأراد أن يوقع في نفسه بالطريقة ذاتها، لكن خليل الله إبراهيم عليه السلام رماه بسبع حصوات في جمرة العقبة، ثم انتقل إلى الجمرة الوسطى، ورماه بسبع حصوات، وكذلك فعل عليه السلام في الجمرة الصغرى.

وذكر جمع من أهل العلم أن الحكمة من رمي الجمرات هي إهانة الشيطان وإذلاله وإرغامه وإظهار مخالفته، واتباعٌ لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، حيث قال عليه السلام:
"خذوا عني مناسككم".
بواسطة : ميرا فادي
 0  0  87
التعليقات ( 0 )