• ×

10:25 مساءً , الخميس 24 يونيو 2021

واشنطن : لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الرياض : 
أدانت نيد برايس، المتحدّث باسم الخارجية الأميركية العنف المتصاعد في القدس، معرباً عن قلق واشنطن العميق من المواجهات الجارية وأعمال العنف التي تشنّها كل الأطراف.

وأضاف برايس "ندين الهجمات على الجنود الاسرائيليين والهجمات على المواطنين الفلسطينيين بأشد العبارات وندعو كافة الأطراف الى وقف التصعيد".

وأعربت وزارة الخارجية الاميركية عن إدانتها لاستهداف الأراضي الاسرائيلية بالصواريخ وتأييدها لحق اسرائيل بالدفاع عن نفسها.

وسرّبت صحف أميركية أنباء عن فشل التوصّل الى بيان مشترك في مجلس الأمن بشأن أحداث القدس بسبب ممانعة واشنطن إصدار البيان الذي اعتبرته المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة "غير مجدي".

من جانبه قال يوسي مالكيربيرغ، خبير الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لجريدة الرياض أن المصادمات بين الفلسطينيين واسرائيل لها رمزية بسبب موعدها ولكن لها أيضاً أسباب سياسية متعلقة بالانتخابات الاسرائيلية وعلى الرغم من محاولة إدارة جو بايدن إظهار مواقف مختلفة عن الإدارة السابقة لا نتوقع أن يأتي جو بايدن بجديد.

ويقول مالكيربيرغ للرياض أن ادار جو بايدن تنظر الى الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي على أنه اولوية متدنية بالمقارنة مع ملفات أخرى في الشرق الأوسط وخاصة الملف الايراني الذي خلق توتراً مسبقاً بين تل أبيب وواشنطن.

وتحدّثت الصحف الأميركية يوم الاثنين عن مكالمة سرية جرت بين مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، ونظيره الإسرائيلي مئير بن شبات، طلب خلالها المسؤول الاسرائيلي عدم تدخّل واشنطن بالتصعيد الأخير في القدس. وبحسب صحيفة "أكسيوس الأميركية" فان بن شبات أبلغ سوليفان بأن اسرائيل تعتبر أي تدخل دولي في القضية بمثابة مكافأة للمخربين.

وطالب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الرئيس جو بايدن بتحقيق وعده بإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية واعادة بعثة منظمة التحرير الفلسطينية الى العاصمة الأميركية واشنطن.

وكان أعضاء مجلس الشيوخ جيف ميركلي، وكريس فان هولين، وباتريك ليهي، وإليزابيث وارين، وكريس مورفي، قد طالبوا ادارة بايدن بالتراجع عن خطوات قام بها دونالد ترمب أدت إلى طرد بعثة السلطة الفلسطينية من واشنطن إلا أن ادارة جو بايدن لم تستجب لدعوات أعضاء الشيوخ.

وقال ميلكيربيرغ، الرئيس جو بايدن لن يكون من "بطل من أبطال القضية الفلسطينية" ولن يقوم باستثمار كبير في هذا الملف الإشكالي والجدلي بينما يواجه في الداخل والخارج تحديات يراها الديمقراطيون أكثر أهمية للقتال لأجلها وانتزاعها خلال فترة حكم الديموقراطيين.
بواسطة : ميرا فادي
 0  0  97
التعليقات ( 0 )