• ×

08:35 صباحًا , السبت 22 يناير 2022

جولة الملك عبدالله فرصة تاريخية لتعزيز التضامن العربي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز (الرياض) عبدالله السبيعي  
سيطرت قمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس حسنى مبارك التى عقدت فى شرم الشيخ ليلة الاربعاء على اهتمامات الصحف في القاهرة الصادرة صباح امس.

وذكرت صحف "الأهرام" و"الأخبار" و"الجمهورية" أن القمة أكدت أن حل الدولتين، الذى بمقتضاه تقام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هو الحل الوحيد للقضية الفلسطينية، وأن المنطقة لن تنعم بالاستقرار والامن والتنمية بغير تحقيق هذا الحل فى سياق إقليمي شامل، طبقا لمرجعيات عملية السلام، ومبادرة السلام العربية.

وشدد خادم الحرمين والرئيس مبارك على ضرورة أن يكون هناك سقف زمني واضح لأى مفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وضوابط خاصة بتنفيذ التزامات الأطراف، ومعالجة كل قضايا الوضع النهائي.

ولفتت الصحف إلى أن الزعيمين طالبا بتجميد الاستيطان فى الاراضى الفلسطينية المحتلة وتجاوز العقبات التى تعترض جهود عملية السلام لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.



الملك والرئيس مبارك شددا على ضرورة وجود سقف زمني واضح لأى مفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين


في دمشق أفردت الصحف السورية صدر صفحاتها للقمة السورية السعودية، حيث اعتبرت صيحفة الثورة زيارة خادم الحرمين الشريفين لدمشق تأتي في الزمن الصعب الذي يسأل عن همة أصحاب الهمم..‏ وقالت في افتتاحيتها " أيتها القمة في دمشق القمة.. إنهم يزيلون فلسطين من الخريطة.. يزيلوننا.. يهدمون بيوتنا وقرانا وثقافتنا.. ونحن فلسطين.. إن هلكت.. هلكنا.. وإن نجت نجونا والخيارات الأخرى قليلة ومحدودة الأثر." وأشارت الصحيفة إلى أن سورية تفرح لكل تقدم في كل دولة عربية.. وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية التي تتجه بخطى حقيقية نحو البناء الوطني القوي والعصرنة، وأضافت الصحيفة: لطالما أن السعودية أيضاً تبني أسس سيادتها وقوتها واستقلالها وفي ضميرها وإرادتها، العمل العربي المشترك والتضامن العربي..‏ واعتبرت الثورة أن ذلك إنجاز على صعيد الوطن العربي وكل العرب.. والسعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، لا تخفي مسيرتها حجم البناء والتحديث والقوة.. وهي مع جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز مسكونة بالرغبة لحل المشكلات العربية.. ووضع العرب في الموقع المناسب للتضامن والعمل المشترك، وتابعت الصحيفة السورية " بين سورية والسعودية، قناة دائمة لعودة الحوار.. لاستمراره.. لتطويره.. ولتقديمه أنموذجاً لصلاحية العمل الوطني السياسي والاقتصادي والاجتماعي، لدعم العمل القومي عندما تتوفر النيات" كما نوهت إلى أن العلاقات السعودية السورية انموذج لا يعني أبداً أنه الأوحد والعصي على الآخرين... هو الحوار بالنيات الطيبة والإرادة العربية.. وهذا صالح ثنائياً وعربياً لقيادة العمل السياسي والدبلوماسي.



زيارة خادم الحرمين لدمشق تأتي في الزمن الصعب الذي يسأل عن همة أصحاب الهمم


وأشارت الصحيفة إلى أن التعليقات والتحليلات والاستنتاجات على هامش اللقاء السوري السعودي.. بشكل خاص لقاءات السيد الرئيس بشار الأسد بخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز.. بسبب أهمية كل من البلدين ويستمد كل منهما «سورية والسعودية» أهميته من أمرين:‏

1-جهوده الفاعلة في البناء الوطني سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.‏ 2-ضمير العروبة الذي لا يغيب.‏

من جهتها عنونت صحيفة البعث السورية صدر صفحاتها بعنوان القمة السورية السعودية والفرصة التاريخية وشددت على أن العرب ينظرون في مختلف أقطارهم، بكثير من الاهتمام للزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين اليوم الى سورية، ويعلّقون عليها أملاً كبيراً في تعزيز التضامن العربي رداً على التحديات الخطيرة التي تواجهها الأمة العربية وذكرت "إذا كان هذا الأمل ينبع من القناعة العربية الراسخة بأن في التقارب والتفاهم بين سورية والسعودية كل الخير وكل القوة للموقف العربي، نظراً لما يمتلكه القطران الشقيقان من تأثير عربي وإقليمي شديد الأهمية والحيوية، فإنه يعبّر أيضاً عن وعي عميق بضرورة تحسين الوضع العربي، وإنهاء ما يعصف به من خلافات وانقسامات ألحقت وتلحق أبلغ الأضرار بالقضايا العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين".


القمة السعودية السورية مسكونة بالرغبة في حلّ المشكلات العربية.. ووضع العرب في الموقع المناسب للتضامن والعمل المشترك


وأملت الصحيفة أن يدشّن لقاء القمة السورية السعودية بداية العمل العربي الجاد من أجل هذا الهدف الحيوي لحماية مصالح العرب وقضاياهم، وليكون لهم مكان لائق بين الأمم والشعوب.

أما صحيفة تشرين فرأت أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى دمشق هي مناسبة وفرصة مهمة على طريق ترسيخ المفاهيم القومية وتفعيلها، انطلاقاً من أهمية لقاء القائدين بشار الأسد والملك عبدالله، ومن قدرتهما ودورهما ورؤيتهما لواقع الأمة، ولأهمية تحصينه وتطويره بفعلهما القومي وفاعليته.

- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
الملك حفظه الله.jpg
بواسطة : المدير
 0  0  1006
التعليقات ( 0 )