• ×

06:38 مساءً , السبت 16 يناير 2021

مصر تعيد افتتاح مقبرة الملك رمسيس الأول أمام الزوار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - ميرا فادي : 
قررت وزارة السياحة والآثار المصرية، إعادة افتتاح مقبرة الملك رمسيس الأول، بمنطقة وادي الملوك الغنية بقبور ملوك مصر القديمة، في جبانة طيبة غربي مدينة الأقصر. ويقوم وزير السياحة والآثار المصري، خالد العناني، بزيارة المقبرة – التي تحمل الرقم 16 - ظهر اليوم السبت، لتفقد ماتم من أعمال ترميم وحماية لمعالمها ونقوشها ورسومها، وتقوية ألوانها، بجانب ترميم التابوت الذي كان يضم مومياء الملك رمسيس الأول، قبل تعرضها للسرقة قبيل عقود مضت، حيث غابت عن مصر علي يد لصوص ومهربي الآثار المصرية القديمة عام 1860، إلي أن عادت لمصر مجددا في عام 2009.

وقال مدير منطقة آثار وادي الملوك، الأثري علي رضا، في تصريحات اليوم"إن مقبرة الملك رمسيس الأول لها أهمية تاريخية وأثرية خاصة، لكونها مقبرة مؤسس الأسرة التاسعة عشرة في مصرالقديمة"، مشيراً إلى أنه كان هناك حرص كبير على فتتاح المقبرة قبل موسم إجازات نصف العام بالمدارس والجامعات، لتمكين المصريين بجانب الزوار الأجانب، من مشاهدة جانب مهم من تاريخ مصر القديمة، والتعرف علي سيرة الملك الذي أسس واحدة من الأسرة المهمة في التاريخ المصري القديم.

من جانبه، اعتبر محمد عبدالحميد، عضو مجلس أمناء الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية، أن اختيار وزير السياحة والآثار لمدينة الأقصر لتكون محطة أولية لجولاته خلال العام الجديد 2021، هو مؤشر على الإهتمام بالسياحة الثقافية التي تعد الأقصر من أهم مقاصدها، معربا عن الأمل في أن يكون العام الجديد بداية انطلاقة جديدة للسياحة الثقافية المصرية، وأن يتجاوز القطاع السياحي آثار جائحة كورونا.

وأوضح أن اعادة افتتاح مقبرة الملك رمسيس الأول، تأتي قبل نقل موميائه من المتحف المصري في ميدان التحرير، إلي متحف الحضارة في الفسطاط، في موكب احتفالي ضخم، ضمن 22 مومياء ستنقل لتستقر في متحف الحضارة الجديد، بينها 18 مومياء لملوك، و4 مومياوات لملكات حكمن مصر قبيل آلاف السنين.

وأشار عبدالحميد إلى أن غياب مقتنيات المقبرة من آثار الملك رمسيس الأول، والتي تعرض بالمتحف البريطاني، جعل للمقبرة أهمية خاصة في التعرف علي تاريخ الملك رمسيس الأول، والإطلاع علي ما في المقبرة من رسوم ونقوش.

الجدير بالذكر أن مقبرة الملك رمسيس الأول اكتشفت علي يد الإيطالى جيوفاني باتيستا بيلزوني، عام 1817. كما يُذكر أنه مع أوائل القرن التاسع عشر ، وبعد نجاح " شامبليون " في فك رموز كتابة اللغة الهيروغليفية، بدأت الحملات الكشفية الأوروبية بقيادة الإيطالى بيلزوني، في منطقة وادى الملوك وجبانة طيبة غربي مدينة الأقصر، وبالفعل تمكن بلزوني من اكتشاف مقابر : رمسيس الأول، وسيتى الأول ، و " آى " ، والأمير آمون حر خبشف.
بواسطة : ميرا فادي
 0  0  165
التعليقات ( 0 )