• ×

01:05 مساءً , الأربعاء 25 نوفمبر 2020

احتجاجات تجتاح فيلادلفيا بعدما قتل شرطيان رجلاً أسود

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - ميرا فادي : 
اشتعلت احتجاجات بشوارع الجزء الغربي من مدينة فيلادلفيا الأميركية الليلة الماضية أصيب فيها 4 من رجال الشرطة؛ وذلك بعد أن أطلق شرطيان النار على رجل أسود، قيل إنه كان يحمل سكيناً، فأردياه قتيلاً، وفقاً لوكالة «رويترز».

ويجيء هذا عقب سلسلة احتجاجات مناهضة للعنصرية على مدى أشهر في الولايات المتحدة انطلقت شرارتها بعد مقتل المواطن الأسود جورج فلويد (46 عاماً) في مايو (أيار) الماضي بعد أن ضغط شرطي في منيابوليس بركبته على رقبته لنحو 9 دقائق.

وقالت قناة «إن بي سي» إن 4 من الشرطة أصيبوا بعد أن رشقهم المحتجون بالطوب عندما شاب العنف مظاهرة أمس (الاثنين) وقعت خارج مركز للشرطة في فيلادلفيا، واستلزمت الإصابة نقلهم إلى المستشفى.

وكان الشاب الأسود الذي قال المسؤولون إن اسمه والتر والاس وعمره 27 عاماً قد اقترب من الشرطيين عصر أمس، فأشهرا السلاح وأمراه بإسقاط السكين، حسبما أظهرت لقطات فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لحادث إطلاق النار.

وقال رئيس البلدية جيم كيني ومفوضة الشرطة دانييل آوتلو في بيانين منفصلين إن الواقعة تثير تساؤلات، وإنها قيد التحقيق.

وقال كيني: «ستجري وحدة التحقيقات في وقائع إطلاق الرصاص من قبل الشرطة بإدارة فيلادلفيا تحقيقاً كاملاً».

أما آوتلو فقالت إنها استمعت «لغضب الناس في المنطقة» بعد مقتل والاس.

ولم تتمكن «رويترز» على الفور من التحقق من صحة مقطع الفيديو المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي والذي سجله أحد المارة، ويظهر فيه الشرطيان وهما يصوبان سلاحيهما نحو والاس بينما كان يسير في الشارع وكان يقترب منهما وهما يتحركان للخلف، فيما كانت فوهتا سلاحيهما مصوبتين تجاهه، وكانا يأمرانه بصوت مرتفع بإلقاء سكينه على الأرض؛ بعدها أطلقا أعيرة نارية وسقط والاس؛ حسبما أظهرت لقطات الفيديو.

ومنذ حادث منيابوليس، يخرج المتظاهرون في أنحاء البلاد للمطالبة بالمساواة بين الأعراق ووضع حد لوحشية الشرطة، وشاب العنف هذه الاحتجاجات في بعض الأحيان.

وكررت جماعات النشطاء مطالبها بوقف تمويل الشرطة، وقال «الاتحاد الأميركي للحريات المدنية» إن عنف الدولة لا يمكن أن يكون حلاً لمشكلات المجتمع.

وقال ريجي شوفورد، المدير التنفيذي لـ«اتحاد الحريات المدنية» في بنسلفانيا: «لقد آن الأوان لوقف تمويل الشرطة والاستثمار في البرامج المجتمعية؛ بما في ذلك خدمات الصحة النفسية التي تسمح بذلك النوع من التدخل الذي ربما كان قد منع مقتل السيد والاس».
بواسطة : ميرا فادي
 0  0  60
التعليقات ( 0 )