• ×

02:17 صباحًا , السبت 28 نوفمبر 2020

مصر.. استراتيجية للتوسع بمحطات تحلية المياه حتى عام 2050...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - ميرا فادي : 
في ظل التوسع العمراني الذي تشهده مصر، والتحديات المائية التي تعاني منها، تمثل مشاريع تحلية المياه أحد أهم المشاريع التي تعمل الدولة المصرية على توسيعها في المحافظات المطلة على البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، وذلك لتحقيق أقصى استفادة من المياه للتعامل مع الفقر المائي.

وقال رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث الإفريقية، الدكتور عباس الشراقي، في حديثه إن عدد سكان مصر يبلغ حوالي 100 مليون نسمة يحتاجون طبقاً للمقاييس الدولية إلى 100 مليار متر مكعب، في حين أن حصة مصر المائية 55.5 مليار متر مكعب إضافة إلى حوالي مليار من الأمطار، ونستخدم حوالي 3.5 مليار متر مكعب من المياه الجوفية العميقة، بإجمالي 60 مليار متر مكعب بعجز مائي قدره 40 مليار متر مكعب، يتم التغلب على هذا العجز عن طريق إعادة استخدام حوالي 20 مليار متر مكعب واستيراد محاصيل تعادل الـ 20 مليار متر مكعب المتبقية.

وأضاف أن تكلفة تحلية المياه حوالي 1000 دولار لكل متر مكعب و200 دولار سنوياً للتشغيل لكل متر مكعب، بتكلفة إجمالية حوالي 15 جنيها لكل متر مكعب منها حوالي 50% طاقة وتشغيل.

ويعتبر العجز الرئيسي للمياه هو في القطاع الزراعي الذي يستهلك أكثر من 80% من حصة مصر المائية الذي يحتاج إلى مياه رخيصة، حيث إن المتر المكعب من المياه يعطي إنتاجا زراعيا يتراوح بين 5 إلى 10 جنيهات باستخدام وسائل التكنولوجيا الحالية وتكلفتها فإن مياه تحلية البحر غير اقتصادية لاستخدامها في أغراض الزراعة، إلا أنها اقتصادية في الأغراض الأخرى مثل الصناعة والسياحة والاستخدامات المنزلية، وتظل مياه النيل هي الاقتصادية في جميع المحافظات القريبة منه لجميع الاستخدامات.

من جانبه، أكد نائب وزير الإسكان المصري، الدكتور سيد إسماعيل لـ"العربية.نت" أن إنشاء مشروعات محطات تحلية هي للحفاظ على وصول مياه الشرب لكافة المناطق بمصر، وزيادة نسبة المناطق المخدومة وتقليل نقل مياه الشرب السطحية المنقاة لمسافات طويلة لتصل إلى المناطق الساحلية، ما يؤدي إلى فواقد كبيرة في مياه الشرب ويتم استهلاك طاقة كبيرة لنقل تلك الكميات، كما تمثل تكلفة تشغيل وصيانة وإحلال وتجديد للخطوط الناقلة لتلك المياه عبئا كبيرا على الدولة، ومن ذلك تم اللجوء إلى توفير مصادر مياه بديلة عن المياه السطحية منها تحلية المياه.

وأضاف نائب وزير الإسكان المصري، الدكتور سيد إسماعيل ان أن الوزارة قامت بزيادة طاقة محطات التحلية خلال الـ6 سنوات السابقة من 80 ألف م3/يوم إلى نحو 800 ألف م3/يوم في الوقت الحالي، وقد تم إعداد الخطة الاستراتيجية للتحلية للتوسع في إنشاء محطات تحلية المياه، بهدف توفير احتياجات مياه الشرب في المناطق المطلة على ساحل البحر الأحمر شرقاً والمطلة على ساحل البحر المتوسط شمالاً، والمطلة على خليج السويس والعقبة بمحافظة جنوب سيناء، والمتأثرة بالترع الحرجة طبقاً لمحددات وزارة الري.
بواسطة : ميرا فادي
 0  0  95
التعليقات ( 0 )