• ×

11:57 صباحًا , الثلاثاء 4 أغسطس 2020

بعد تدخّله الناجع في قضية إعلامية صفحة وزير الإعلام السعودي في \"فيس بوك\" تتلقى استغاثات ثقافية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز - متابعات

يبدو أن تفاعلات قضية إعلامية برنامج \"أحمر بالخط العريض\" السعودية روزانا اليامي لن تنتهي عند العفو الملكي من قبل العاهل السعودي، وما تبعه من دلالات كثيرة على مستويات تتعلق بانتقاد القضاء، حيث تعتبر هذه هي المرة الثانية التي يتدخل فيها العاهل السعودي لنقض حكم قضائي بعد قضية فتاة القطيف الشهيرة.



فمن ناحية أخرى، وبعد التأكيدات على أن وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة هو السبب الرئيس في الوصول بالقضية وانفراجها على يد الملك عبدالله بعد متابعته المستمرة للقضية ونقل الوضع كاملاً للملك الذي أصدر أمره بالعفو عن الإعلامية ورفيقتها في مكتب القناة بجدة.





لتتوالى الإشادات بالعفو الملكي، وكذلك بخطوة وزير الإعلام من قبل أسماء إعلامية وثقافية عدة، واعتبار ذلك بادرة لم تستغرب منه، رغم كون الموضوع قد يشي في تفاعلاته وتفسير البعض بتحويل القضية إلى مواجهة بين وزارته وبين القناة الشهيرة أو جهاز القضاء نفسه.



من جهتها كانت الإعلامية روزانا اليامي قد قالت لـ\"العربيةنت\"، فور علمها بالعفو الملكي: \"سجدت لله شكراً لأني فعلاً كنت مظلومة\"، مؤكدة أن وزير الإعلام السعودي كان متابعاً للقضية منذ البداية، وكان من المتبنين لإحالة المعاملة إلى وزارة الثقافة والإعلام السعودية كجهة الاختصاص والمتعلقة بالإعلاميين في المملكة.



ومنذ وقت مبكر من مساء البارحة تصدر شكر الإعلامية روزانا اليامي صدر صفحة وزير الإعلام السعودي على \"فيس بوك\"، حيث كتبت \"اليوم أشعرتني بأبوتك لي. وعدتني.. فأوفيت، شكراً لك ملء السماء والأرض أدامك الله لنا وحفظك من كل شر\".



وعلى المساحة نفسها توضح سيدة الأعمال غادة عباس غزاوي بعض المساعي قبل الانفراج قائلة: \"للعلم تم الاتصال بالوزير أمس فقط،، وفي أقل من 24 ساعة وقف مع ابنته وحلت المشكلة\".



ويبدو أن ذلك قد فتح بعض الآمال أمام العديد من المثقفين، حيث جاء ما قاله الشاعر والأكاديمي السعودي أحمد التيهاني لـ\"العربية.نت\" موجهاً حديثه للوزير خوجة: \"الشكر لكم على اهتمامكم بقضيّة الإعلاميّتين\". متمنياً من الوزير أن يلتفت لبعض القضايا الشائكة في البيت الثقافي بقوله: \"وليتكم تلتفتون إلى الظلم الواقع على المثقّفين بسبب مجاملات وتحيّزات وكالة الوزارة للشؤون الثقافيّة, مجاملاتها في اختيار مجالس الإدارة (بالواسطات), للنكرات، ممن لم يعرفوا أبواب الأندية إلا بعد اختيارهم\"، مؤكداً الآمال في الوزير بشفافيته وحرصه في تغيير بعض الأوضاع السلبية لمنتهزين ودخلاء على الثقافة\"، على حد تعبيره.



من ناحيته يقول رئيس النادي الأدبي في جدة الدكتور عبدالمحسن القحطاني لـ\"العربية.نت\": \"أساساً القضية أن القاضي استدعى الإعلامية كطرف من الأطراف ذات الصلة ولا يلام في ذلك. ووزارة الإعلام ومن خلال الوزير قامت بدورها أيضاً كون أن القضية يفترض أن تكون صاحبة النظر فيها هي وزارة الثقافة والإعلام كجهة مختصة في نوعية هذه القضايا، والوزير رجل مبادر ولطيف، وأتصور أنه يسعى لتكاملية وليس لتسجيل موقف بين وزارتين، وهنا سيحاول البعض تحويل القضية عن مسارها الحقيقي\".



وأضاف: \"أما تلقي صفحة الوزير للمطالبات فطبيعي، خصوصاً مع الشفافية الكبيرة التي عودنا عليها، وإذا كان البعض سيشتكي الأندية الأدبية فقد تعبنا وتكسرت النصال على النصال ونحترم كل الآراء\".



وشهدت صفحة الوزير خوجة مطالبات بالتدخل لإنقاذ بعض الشعراء والكُتاب، والسعي إلى حفظ حقوق الصحافيين والعاملين في قطاع الإعلام. ويبدو أن ذلك سيجدد الآمال وستتصاعد المطالبات على الصفحة مع الأيام القليلة المقبلة.



وكان خوجة دشّن كأول وزير سعودي صفحته على موقع \"فيس بوك\" الشهير في خطوة غير مسبوقة، وحظي بشعبية كبيرة ومتابعة في ظل طرحه المتكرر لطلب رؤى حول العديد من الشؤون الثقافية والإعلامية من أجل التطوير. وقد تبعه وزير العدل السعودي الدكتور محمد العيسى في خطوة مماثلة قوبلت أيضاً بترحيب كبير.

العربية نت
بواسطة : المدير
 0  0  1434
التعليقات ( 0 )