• ×

04:16 مساءً , الخميس 3 ديسمبر 2020

جدل لاختلاف توقيت جبال جازان عن أم القرى.. و"الإسلامية": لا ترد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - متابعات : 

أثارت فتوى لمفتي منطقة جازان الشيخ محمد شامي شيبة، التساؤلات بين سكان المحافظات الجبلية بمنطقة جازان، عن اختلاف مواعيد الصلاة بين المحافظات الجبلية والساحلية، وغياب دور الشؤون الإسلامية في التنبيه بعدم توافق تقويم أم القرى مع مواقيت الصلاة في الجبال منذ زمن، وهل كانوا يصومون ويفطرون طوال السنين الماضية بشكل صحيح؟

وتفصيلاً، تساءل أحد المواطنين في محافظة الريث عن مؤذن أذن على التقويم الساعة 6:29 دقيقة، ولكن أهالي المرتفعات كالجبل الأسود والقهر يرون قرص الشمس حتى تمام الساعة 6:32 فما هو العمل؟

فأجاب "شيبة":"ما دمتم ترون قرص الشمس أنه لم يغب فإنه لا يجوز لكم الفطر على التقويم، لأن التقويم متقدم على غروب الشمس عندكم، ويجب عليكم أن تنتظروا حتى يغيب قرص الشمس كاملاً، فهذا هو الواجب عليكم، ومن أفطر على التقويم وهو يرى قرص الشمس لم تغب الشمس فإن صيامه غير صحيح، لأن الشارع إنما علق الفطر على غروب الشمس، "إذا غربت الشمس فقد أفطر الصائم"، فهذا هو الواجب عليكم"، داعيًا إلى التنبيه للقرى التي يتأخر فيها الغروب.

وأكد مقطع فيديو صوره المواطن "حسن الحريصي" لغروب الشمس في ٣ شهر رمضان الحالي بجبال الحشر بمحافظة الداير، تقدم الأذان عن غياب قرص الشمس، وعدم توافق توقيتات الصلاة مع تقويم أم القرى.

جاء ذلك وفقًا لـ ( صحيفة سبق ) ، التي أكدت أن فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة جازان، بعد الفتوى، أصدر توجيهًا لمكاتب المحافظات الجبلية، يدعو فيه إلى تحري الدقة في رفع الأذان بما في ذلك صلاتي الفجر والمغرب، والذي قُدر الفرق فيها بين المحافظات الجبلية والساحلية بـ ٣ دقائق بحسب ارتفاع الأرض وانخفاضها، وأنه يجب عدم الاعتماد على التقاويم المتوفرة، وفق لجنة مشكلة عقدت اجتماعًا بهذا الشأن.

كما تواصلت "سبق" مع الدكتور محمد بن سعيد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون المساجد المتحدث الرسمي للوزارة، قبل أيام في ٣٠ أبريل تحديدًا، حول الموضوع، ووعد بالإيضاح، إلا أنه لم يرد بعدها على الاتصالات والرسائل النصية والواتساب.

بواسطة : ميرا فادي
 0  0  150
التعليقات ( 0 )