• ×

04:05 مساءً , الجمعة 3 ديسمبر 2021

لجنة التحقيق الدولية المعنية بسوريا: النزاع السوري بعيد كل البعد عن نهايته والمدنيون يواجهون مستويات غير مسبوقة من المعاناة والألم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
(واس) 
أكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا، أن النزاع المسلح في البلاد بعيد كل البعد عن نهايته، حيث تتزايد أنواع انتهاكات حقوق الإنسان باستمرار، مشيرةً إلى أن السوريين بعد انقضاء قرابة تسع سنوات، لا يزالوا يواجهون مستويات غير مسبوقة من المعاناة والألم.

جاء ذلك في تقرير نشرته لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا اليوم، يغطي الفترة من 11 يوليو 2019 إلى 10 يناير 2020م.

وأوضح التقرير أن المدنيين الذين نزحوا قسراً في السابق، من خلال اتفاقات "المصالحة" أو فرّوا من المعارك، أصبحوا يعيشون الآن في مساحات تتقلص باستمرار في محافظة إدلب وغرب حلب، تحت حكم مجموعة هيئة تحرير الشام الإرهابية.

كما أفاد تقرير اللجنة أن القوات الموالية للحكومة، في إطار معركتها المعلنة ضد الإرهاب، شنت هجمات جوية وبرية في جنوب إدلب، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية، بما في ذلك الأسواق ومخيمات النازحين وعلى الأخص المستشفيات، ويشمل ذلك شن هجمات عشوائية ضد أغراض محمية واستخدام ذخائر عنقودية.

وأشار إلى أن القصف الجوي المستمر في أجزاء من جنوب إدلب لم يترك للمدنيين أي خيار سوى الفرار، مبيناً أن غالبية المدنيين البالغ عددهم 948 ألفاً، ممن نزحوا في الشمال الغربي، هم من النساء والأطفال، حيث يقطن الآلاف في العراء خلال أشهر الشتاء القاسية، وتتحول الأزمة في إدلب - حيث يوجد أكثر من ثلاثة ملايين شخص تقطعت بهم السبل حاليا - إلى كارثة إنسانية، بينما تواصل الأسر الهرب ويتجمد الأطفال حتى الموت، حسبما أفاد التقرير.

وقال التقرير إن جميع الأطراف المتحاربة تواصل تجاهل مبدأ الحماية أو تنكره، بما في ذلك ضمانات توفير المساعدة الإنسانية المستمرة ودون عوائق للمدنيين المستضعفين.

وحثت اللجنة في تقريرها، جميع أطراف النزاع على الدخول في حوار قائم على حسن النية ووضع حد لهذا الصراع المأساوي، والسماح بتقديم المعونة والمساعدة الإنسانية دون عوائق إلى جميع المحتاجين على الفور.

بواسطة : ميرا فادي
 0  0  209
التعليقات ( 0 )