• ×

03:56 مساءً , الثلاثاء 18 فبراير 2020

الأولوية للخلاص مما يمر به العراق ... اختصرها مسن عراقي بالقبض على القاتل قاسم سليماني " ..فيديو "

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كتبه / رئيس التحرير 
عبر مقطع فيديو تداولته وسائل اعلامية ومواقع التواصل ، وضع النقاط على الحروف ، عبر ما جأر به وبشجاعة مسن عراقي من الخزان الاقتصادي والبشري جنوب العراق ، طالب محكمة العدل الدولية بالقبض على قاسم سليماني ومحاكمته باعتباره المسؤول الأول والأخير عن قتل العراقيين وبدم بارد في بغذاد والنجف وغيرها من المحافظات والتي استهدفت المتظاهرين ضد التدخل الايراني والطبقة السياسية الفاسدة في العراق منذ 2003.

يأتي نداء المسن العراقي ، بعد 500 شهيد و23000 مصاب وأكثر من 200 مختطف في الحراك العراقي سنة وشيعة ومن كافة المكونات؛ ثارت ضد إيران ووكلائها ، وإلى الآن من استخدم ويستخدم السلاح الناري لا يزال مجهولًا .حسب القابضين على السلطة الأمنية والعسكرية ، فيما القاصي والداني يعلم أن القاتل الحقيقي "قاسم سليمانتي".

هذه هي نتائج معركة الحرية لأبطال العراق : ملايين لا يحملون سلاحًا ؛مصممون على تطهير بلدهم العراق، أول حضارة في الدنيا عرفها التاريخ من عمائم قم وساسة طهران وعملائهم ، وقد قدموا دماء هم ،وغامروا بمستقبلهم، تخلوا عن الأنانية ، والانغماس في ملذات الحياة ، ولم يرتضوا بقاء الطغمة الخائنة لبلدها لحساب الفرس .

أولئك الثائرون ،الذين زهدوا في المغريات المادية والمعنوية و " المناصب" ، ليسوا في وارد تخفيف وطأة مضائهم ، وتدنيس نهجهم الوطني والقبول بأنصاف الحلول واتي لاتخدم الشعب العراقي بل تخدم فئةتحكم بتعليمات من ايران ، لا يهمهم من يستقيل ، ومن يهرف بالوعود ومن يتم ترشيحه لرئاسة الوزراء ، يهمهم اجتثات المرض والقهر والتسلط الذي مصدره إيران ، والتي تصر على بقاء عملائها ، وتكتلاتهم الحزبية ، يريدون عراقًا جديدًا متحررًا من قيد المحتل الايراني ، ومن جوقته الذين قدموا على صهوة الدبابة الأمريكية من إيران .

هل يعقل أن " هادي العامري " رئيس تكتل حزبي برلماني طائفي هو من يرشح من يكلفه رئيس جمهورية العراق لمنصب رئيس وزراء العراق ،ومن المعلوم أن الذي غرس هيمنة التكتل البرلماني في الدستور العراقي ، حاكم العراق بعد انهيار نظام صدام حسين ، بريمر " الأمريكي" ومعه " الايراني" علي لارجياني مستشار خامنئي ،و العملاء الذين قدموا من طهران وقم لتسلم الحكم في العراق في 2003.

ووصل الوضع المخزي ، أن أضحى هادي العامري " الخائن " الذي حارب مع إيران بلده العراق ، عميدَ من يمسكون بمفاصل السلطة الفعلية في العراق الآن ويتحكم في البرلمان عبر كتلة البناء الطائفية ، ويسندها سلاح الحشد الذي يوالي الولي الفقيه ،و الذي يترأسه فعليًا قاسم سليماني ، وإسميًا قيس الخزعلي قائد عصائب أهل الحق أحد فصائل الحشد ،والذي حارب في صفوف الحرس الثوري في إيران أثناء حرب الثمان سنوات ضد بلده .

وهاهما الآن ، العامري ، والخزعلي ،يقودهما سليماني سياسيًا وعسكريًا وأمنيًا ، بالنتيجة سليماني هو من يختار المرشح لرئاسة الوزراء ، وما العامري سوى دمية ، والحشد الذي يقوده قيس الخزعلي المؤتمر بأمر سليماني، حيث اْستبيحت دماء الثائرين السلميين العراقيين، عبر عصابات قناصة الحشد طائفي " خليط من ايرانيين وعراقيين ".

الملفت للدهشة ،جميع الثوار يشيرون " ترميزًا" إلى أن المسؤول والمخطط والمحرض والقاتل ، "قاسم سليماني " .الذي يستخدم طائرة خاصة يتنقل من بغداد إلى البصرة وإلى إيران " سردح مردح " عيني عينك ، كذلك لم يذكر أي محلل سياسي عراقي أو عربي أو أجنبي ، أو معارض عراقي .

إن القشة التي قصمت ظهر البعير، والتي أفرزت التظاهرات أو " الثورة " التي جمعت كافة أطياف الشعب العراقي تحت علم العراق ، واكب توقيت انطلاقتها وهي والتي عانت وتعاني من تراكمات مظالم حلت بالشعب العراقي، خاصة شبابه ،بعد أن أعفى رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بأوامر سليماني؛ الفريق ركن عبدالوهاب الساعدي رئيس قوات مكافحة الارهاب و الذي عرف بمهنيته وانضباطه ونزاهته ونقائه من التحزب الطائفي .

لذلك الحل الناجع في العراق ،"قائد عسكري " وهو دون مواربة " الفريق ركن عبدالوهاب الساعدي " والذي حدده الثوار ، ويساندونه لتولي رئاسة مجلس الوزراء ومهما كانت التضحيات لن يتنازلوا عن مطلبهم الحالي ، وهو من يحظى بدعم شعبي ، سيعتقل "سليماني " و الطبقة السياسية الطائفية الوالغة في القتل ويمتلك المسوغات ، منها قتل 500 من المتظاهرين وآلاف المصابين ومئات المختطفين ، وسيعمل على تعديل الدستور بدءًا بتعديلات على قانون الانتخابات الذي تم اقراراه ،من برلمان نفعي بمواد تنهي وصول الأحزاب الطائفية للبرلمان ،وبعد ذلك ، يطالب البرلمان "النظيف بإقرار " قانون تجريم المحاصصة في الوظائف العامة والمناصب السيادية ، واعادة الأموال المنهوبة . في الفترة المقدرة بستة اشهر ، وإنهاء الارتهان لإيران .

وبالمحصلة، فالأولوية الملحة ؛ الخلاص مما يمر به العراق منذ 2003 ، قد اختصرها المسن العراقي الذي طالب بالقبض على قاسم سليماني ، وهذا يعني باختصار الانعتاق من الهيمنة الإيرانية.


بواسطة : المدير
 0  0  394
التعليقات ( 0 )