• ×

07:55 صباحًا , الثلاثاء 17 مايو 2022

مخاوف من احتلال إيران للحقول النفطية بالبصرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز: متابعات - عبدالله السبيعي :تسود المخاوف الأوساط العسكرية والمدنية في محافظة البصرة (جنوبي العراق) من احتمال قيام الجانب الإيراني باحتلال عدد من منابع النفط الحدودية، على خلفية التداعيات السياسية التي يشهدها العراق، وفي ظل عدم وجود قوة كافية للتصدي لهجوم محتمل للمدينة القريبة من الحدود الإيرانية.
وما يثير هذه المخاوف هو عدم توصل قادة الكتل السياسية إلى اتفاق على تشكيل الحكومة العراقية، وإمكانية تشكيل حكومة لا تروق لإيران، وبالتالي تأخذ من احتلال تلك المنابع وسيلة للضغط على تلك الحكومة والمطالبة بالتعويضات عن حرب الثمانينات التي نوهت عنها في أوقات سابقة من العام الحالي, بحسب ما أورد تقرير لصحيفة \"الشرق الأوسط\" الأربعاء نقلاً عن مصادر بالبصرة.
واحتلت إيران إبان صراعها العسكري خلال فترة الثمانينات (1980- 1988) قضاء الفاو (99 كيلومترا جنوب مركز محافظة البصرة)، وقد قام العراق بتحريرها في عملية عسكرية نفذها في 17 أبريل 1988.
والبصرة أغنى المحافظات العراقية بالنفط ويوجد فيها 15 حقلاً نفطيًا، أكبرها حقل الرميلة الشمالي، والذي يمتد من غرب مدينة البصرة متجها جنوبا حتى يدخل جزؤه الجنوبي في دولة الكويت، أيضًا هناك حقول مجنون ونهر عمر وغرب القرنة.
التواجد العسكري
وتخشى المصادر من إمكانية قيام الجانب الإيراني باحتلال حقول النفط القريبة من حدودها خاصة مع خلوها من أي وجود عسكري عراقي سوى بضعة أفواج من حرس الحدود التي تنحصر واجباتها في مراقبة أعمال التهريب، وبالإمكان طردها دون عمليات قتالية كما حدث عندما احتلت قوة إيرانية حقل الفكة بمحافظة ميسان في يناير كانون الثاني الماضي، واختفاء الدعامات الحدودية جراء الحرب العراقية الإيرانية التي لم يعد ترسيمها حتى الآن، وعدم توقيع أي اتفاق بين البلدين على استثمار حقول النفط المشتركة.
ونقت الصحيفة عن مصدر أمني، قالت إنه طلب عدم ذكر اسمه، إن \"ما يجري حاليا من عمليات تسليح وتجهيز شرطة الحدود المرابطة على مقربة من حقول النفط الحدودية لا يمكن أن يوقف زحف جيش نظامي إذا ما أراد احتلالها كونها أسلحة ومعدات خفيفة لا ترتقي إلى المواجهة العسكرية\".
وأضاف \"في الوقت الذي تنقل فيه القوات الأمريكية معداتها الحربية استعدادًا لانسحاب كامل قواتها القتالية في نهاية الشهر المقبل، تفتقر الفرق العسكرية العراقية المشكلة حاليًا إلى تشكيلات الإسناد الأرضي من كتائب المدفعية ووحدات الصواريخ، وإلى الإسناد الجوي من طائرات مروحية ومقاتلة، مما يجعلها هدفا سهلاً في أية مواجهة عسكرية، والتي من المرجح تجنبها لمعرفة نتائجها مسبقًا\".
وقال جبار علي اللعيبي (خبير نفطي) إن العراق \"يعد الدولة الوحيدة في العالم التي لم تسع لإبرام اتفاقيات ثنائية مع دول الجوار لاستثمار حقول النفط المشتركة\".
بواسطة : المدير
 0  0  1442
التعليقات ( 0 )