• ×

12:28 صباحًا , السبت 29 فبراير 2020

لـ "بي بي سي " والمتماهين معها : خاب سعيكم فابلعوا ألسنتكم .. لن تنالوا من مصر ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كنتبه / رئيس التحرير 
مصر دولة قوية وشعبها أبيٌّ وعريق ، لا تنطلي عليه أحابيل المأفونين وترهاتهم ولن يلقوا بالًا لدغدغة مشاعرهم ، يعلمون علم اليقين أن ترويج خبر من فضائية بي بي سي وموقعها بالانترنت في 6 أبريل الماضي برفع رواتب الموظفين وتنبؤات المحطة أنها تأتي لرفع الدعم عن السلع الرئيسة ، وفقًا لبرنامج صندوق النقد الدولي .

وما تداوُل الخبر عبر مواقع التواصل من أُناس يتماهون مع اعلام أدمن زرع الفتن وبث الفرقة ، وتوقيته وترويجه بشهر الصوم ، إلا وفق أبعاد وخطط أضحت مكشوفة ، خاصة ممن يعيشون في وهم أرعن ، ممن مُلئت قلوبُهم حقدًا وغيضًا مما يعيشه المصريون ويلمسه كل قادم وزائر لأرض الكنانة ، من أمن واستقرار ، لن يلتفت المصريون لترهاتهم ، ويدركون أنها تهدف لإشعال فتيل الفتنة.

قلتبلعوا ألسنتكم ، ولتخرص (بي بي سي )، وكما يقول المثل العربي : " أهل مكة أدرى بشعابها" ، فأهل مصر أدرى بأمورها" وبأن فضائية "البي بي سي "ومحطتها الاذاعية؛ وموقعها ، بريطانية خبيثة تحريضية ، مرتزقة تتلقى أموالًا قطرية بهدف الترويج الممعن في القذارة وفقًا لأخلاقيات الاخوان وتمددهم في الاعلام الغربي ، الذي يشار اليه بالحياد والمهني، فيما هو مقابل المال يكفر بكل القيم المهنية الاعلامية ، ويني توقعاته وفقًا لما يُرْسَم له ...

وليطمئن الجميع بما فيهم جوقة الاخوان وعملاء أعداء العرب والدين ، أن الشعب المصري واعٍ جدًا ولن ينزلق كما يتمنى المغرضون ، يكفي ما تعانيه شعوب عدد من الدول فيما من غرر بهم في فنادق أنقرة ولندن وباريس وماليزيا ...وغيرها .

وبعد مضي شهر على خبث بي بي سي وتوقعاتها الفاشلة ، نحن اليوم في 6 مايو 2019 ،وقد زيدت الرواتب ، ولم تلغِ الحكومة المصرية البطاقات التمويينة .كما روج الجوقات،، وخاب من تنبأ وأفلس من فرح وسُرّ بالخبر إياه وروجه.
بواسطة : المدير
 0  0  393
التعليقات ( 0 )