• ×

03:46 صباحًا , الأحد 16 مايو 2021

المكسيك تحبط مخططاً تخريبياً لـ\"حزب الله\" بكشف محاولات علي ناصر لتجنيد مواطنين ذوي أصول لبنانية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز - متابعات :أحبطت السلطات المكسيكية مخططاً لوحدة العمليات الخارجية في \"حزب الله\" يهدف إلى انشاء بنية تحتية لوجيستية من مواطنين مكسيكيين ذوي أصول شيعية لبنانية, تتولى تشكيل قاعدة في أميركا الجنوبية والولايات المتحدة لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية وغربية.

وكشفت مصادر مطلعة في الجالية اللبنانية بالمكسيك لصحيفة \"السياسة\" الكويتية أمس, أن السلطات المكسيكية تمكنت من اكتشاف الأنشطة الحساسة لوحدة العمليات الخارجية في الحزب اللبناني, بعد مراقبة طويلة الأجل لأحد كوادر الحزب المدعو علي جميل ناصر (30 عاماً), وهو من سكان منطقة تيخوانا في المكسيك, يحمل الجنسية المكسيكية ويعمل مهندس غرافيك.

وأوضحت أن مراقبة ناصر كشفت أنه الرأس المدبر لإنشاء البنية التحتية ل¯\"حزب الله\" في المكسيك, مشيرة إلى أنه كان يسافر إلى لبنان, بشكل دوري, لتلقي التعليمات وإطلاع مشغليه في وحدة العمليات الخارجية في \"حزب الله\" على مدى تقدمه في العمل.

وفي إطار عمله, سافر ناصر إلى دول عدة في أميركا الجنوبية, إلا أن ما أثار الشكوك حوله زيارة طويلة إلى فنزويلا في منتصف العام 2008 استمرت نحو شهرين, قام خلالها بوضع أسس بناء شبكة ل¯\"حزب الله\" و\"الحرس الثوري\" الإيراني في فنزويلا, ثم سافر بعدها مباشرة إلى لبنان لأشهر عدة, تلقى خلالها تدريبات وتوجيهات جديدة, قبل أن يعود في نهاية العام 2008 إلى المكسيك ليزاول نشاطه المعتاد حتى تم كشفه أخيراً.

وأعربت المصادر عن استيائها من قيام \"حزب الله\" ب¯\"استغلال المغتربين اللبنانيين الشيعة وتحويلهم إلى قاعدة أمامية لتنفيذ خططه الأمنية والإستخباراتية والعملياتية\", مشيرة الى أن ربط هؤلاء المغتربين الذين يعيشون بهدوء وأمان بنشاطات ارهابية, وممارسة ضغوط نفسية ودينية عليهم لإقناعهم بالعمل لصالح \"حزب الله\", لا يؤثر سلباً على حياتهم وحياة عائلاتهم فحسب, بل تطال تداعياته السلبية كل أفراد الجالية اللبنانية عن طريق وصمهم كإرهابيين محتملين.

يشار إلى أن الفشل الجديد لوحدة العمليات الخارجية في \"حزب الله\" في المكسيك, هو الثالث من نوعه, خلال ما يقارب العامين, بعد تفكيك خلية الحزب في مصر واعتقال قائدها اللبناني محمد يوسف منصور المعروف باسم هاني شهاب, إضافة إلى اعتقال كادري الحزب علي نجم الدين وعلي كركي في أذربيجان حيث يقضيان حكماً بالسجن لمدة 15 عاماً. الرسالة
جازان نيوز - متابعات :أحبطت السلطات المكسيكية مخططاً لوحدة العمليات الخارجية في \"حزب الله\" يهدف إلى انشاء بنية تحتية لوجيستية من مواطنين مكسيكيين ذوي أصول شيعية لبنانية, تتولى تشكيل قاعدة في أميركا الجنوبية والولايات المتحدة لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية وغربية.

وكشفت مصادر مطلعة في الجالية اللبنانية بالمكسيك لصحيفة \"السياسة\" الكويتية أمس, أن السلطات المكسيكية تمكنت من اكتشاف الأنشطة الحساسة لوحدة العمليات الخارجية في الحزب اللبناني, بعد مراقبة طويلة الأجل لأحد كوادر الحزب المدعو علي جميل ناصر (30 عاماً), وهو من سكان منطقة تيخوانا في المكسيك, يحمل الجنسية المكسيكية ويعمل مهندس غرافيك.

وأوضحت أن مراقبة ناصر كشفت أنه الرأس المدبر لإنشاء البنية التحتية ل¯\"حزب الله\" في المكسيك, مشيرة إلى أنه كان يسافر إلى لبنان, بشكل دوري, لتلقي التعليمات وإطلاع مشغليه في وحدة العمليات الخارجية في \"حزب الله\" على مدى تقدمه في العمل.

وفي إطار عمله, سافر ناصر إلى دول عدة في أميركا الجنوبية, إلا أن ما أثار الشكوك حوله زيارة طويلة إلى فنزويلا في منتصف العام 2008 استمرت نحو شهرين, قام خلالها بوضع أسس بناء شبكة ل¯\"حزب الله\" و\"الحرس الثوري\" الإيراني في فنزويلا, ثم سافر بعدها مباشرة إلى لبنان لأشهر عدة, تلقى خلالها تدريبات وتوجيهات جديدة, قبل أن يعود في نهاية العام 2008 إلى المكسيك ليزاول نشاطه المعتاد حتى تم كشفه أخيراً.

وأعربت المصادر عن استيائها من قيام \"حزب الله\" ب¯\"استغلال المغتربين اللبنانيين الشيعة وتحويلهم إلى قاعدة أمامية لتنفيذ خططه الأمنية والإستخباراتية والعملياتية\", مشيرة الى أن ربط هؤلاء المغتربين الذين يعيشون بهدوء وأمان بنشاطات ارهابية, وممارسة ضغوط نفسية ودينية عليهم لإقناعهم بالعمل لصالح \"حزب الله\", لا يؤثر سلباً على حياتهم وحياة عائلاتهم فحسب, بل تطال تداعياته السلبية كل أفراد الجالية اللبنانية عن طريق وصمهم كإرهابيين محتملين.

يشار إلى أن الفشل الجديد لوحدة العمليات الخارجية في \"حزب الله\" في المكسيك, هو الثالث من نوعه, خلال ما يقارب العامين, بعد تفكيك خلية الحزب في مصر واعتقال قائدها اللبناني محمد يوسف منصور المعروف باسم هاني شهاب, إضافة إلى اعتقال كادري الحزب علي نجم الدين وعلي كركي في أذربيجان حيث يقضيان حكماً بالسجن لمدة 15 عاماً.
بواسطة : المدير
 1  0  1108
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    07-07-2010 03:11 مساءً Waleed :
    ويوجد من نفس الفئه حول العالم يديرون انشطه اقتصاديه واستخباريه لصالح حزب الله وطبعا\" في خدمه اهداف ايران خصوصا\" في افريقيا والخليج العربي وامريكا الجنوبيه والشماليه (مطاعم واعمال الاءنشائات ومحلات وهميه كتحف او انشطه تستخدم لغسل اموال تنظيم الحفلات القواده وترويج *المخدرات) وعلى ماقال انتم ابخص