• ×

02:31 صباحًا , السبت 11 جمادي الثاني 1440 / 16 فبراير 2019

كربلاء تشيِّع روائي عراقي أُغْتِيْلَ بـ( 13 )رصاصة لانتقاده الخميني

اغتاله شخصان يستقلان دراجة نارية

ارشيفية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - التحرير : 
شيعت مدينة كربلاء العراقية اليوم (الأحد ) الروائي الدكتور علاء مجذوب (51) عامًا الى مثواه ، الذي اغتالته ميليشيات تابعة لإيران بـ13 رصاصة ،وقد حضر تشيييعه جمعٌ غفير من أهالي كربلاء وعدد من محافظات العراق.

من جهتها ، نعت وزارة الثقافة العراقية، السبت، رحيل الأديب والروائي العراقي، علاء مشذوب، بعد أن اخترقت جسده نحو 13 رصاصة، وكان مشذوب أحد أبرز المعارضين للتدخلات الإيرانية في العراق وسياسات الخميني كما انتقد باستمرار الدور السلبي لبعض رجال الدين.

وقال مصدر أمني في مدينة كربلاء، وفقًا لـ ـ"العربية.نت": إن مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية قاما بإطلاق النار على الروائي أمام بيته في منطقة باب الخان، وسط كربلاء، ما أدى إلى مقتله في الحال، في حين لاذ القاتلان بالفرار إلى جهة مجهولة.

وأكد المصدر تعرض المغدور إلى ثلاث عشرة رصاصة من سلاح رشاش استخدمه المهاجمان.

وفي التفاصيل، قال الدكتور عمار المسعودي رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في مدينة كربلاء لـ"العربية.نت": "إن عدداً من الشعراء والكتاب ومن بينهم علاء اجتمعوا مساء السبت في أمسية أدبية تعقد أسبوعياً في مقر اتحاد الأدباء والكتاب، وبعد بدء الأمسية بقليل، خرج الفقيد الدكتور علاء مشذوب لانشغاله بأمور أخرى".

وأثناء العودة إلى منزله في شارع ميثم التمار في منطقة باب الخان، غافله على ما يبدو المسلحان.

إلى ذلك، أكد المسعودي لـ"العربية.نت" أن الفقيد كان حاضراً وافترقنا على خير بعد أن تبادلنا الكلام والضحكات ومضى في طريقه، وعلمنا أنه تعرض لعملية اغتيال بشعة، مؤكداً أنه ليس للفقيد أي ملف جنائي، وهو أديب متنور، وكل حلمه كان أن يرى العراق بلداً جميلاً لا أكثر.

وأضاف: "حزني على علاء مضاعف، لأنه زميلي في اتحاد الأدباء، وكذلك زميلي في كلية التربية".

كما شدد المسعودي على "ضرورة أن تتحول قضيته إلى قضية وطنية وألا تمر دون عقاب وحساب للجناة".

وفي أول تعليق حول الحادث، قال شقيقه قاسم مشذوب إن من يتكلم عن الفساد وتردي الواقع الحكومي يصبح ضحية كلمته الحرة المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية وإنهاء معاناة المواطنين.

يذكر أن علاء مشذوب عبود من مواليد عام 1968، تخرج من كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد عام 1993، وبعد حصوله على الماجستير، تمكن من الحصول على دكتوراه فنون جميلة عام 2014.

كما أصدر عام 2008 منجزه الأول بعنوان "الوطن والوطنية"، بعدها توالت مجاميعه القصصية "ربما أعود إليك"، و"الحنين إلى الغربة"، و"زقاق الأرامل"، و"خليط متجانس" و"لوحات متصوفة".

كذلك ألّف عدداً من الروايات منها: مدن الهلاك ـ الشاهدان، وفوضى الوطن، وجريمة في الفيسبوك، وأدم سامي ـ مور، وانتهازيون ولكن، وحمام اليهودي، وشيخوخة بغداد، وبائع السكاكر، وجمهورية باب الخان، ورصيف الثقافة.
بواسطة : المدير
 0  0  247
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:31 صباحًا السبت 11 جمادي الثاني 1440 / 16 فبراير 2019.