• ×

08:02 صباحًا , الجمعة 19 أبريل 2019

برئاسة خادم الحرمين الشريفين .. قادة دول الخليج يعقدون اجتماع الدورة الـ 39 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون .....صور

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الرياض - و ا س : 
برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله - ، عقد أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم اجتماع الدورة التاسعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون في قصر الدرعية بمدينة الرياض.
وقد بدأت الجلسة الافتتاحية بآيات من الذكر الحكيم.

image

تلا ذلك كلمة لصاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء في سلطنة عمان، عبر فيها عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على استضافته لهذه القمة، ناقلاً تحيات صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان لأخيه خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله - وتمنيات جلالته الطيبة للأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأن يمن على المملكة بكل خير .

ودعا سموه قادة دول مجلس التعاون إلى العمل بما جاء في كلمة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، التي جاءت معبرة ويقتدى بها في عمل مجلس التعاون، راجيا أن تجسد هذه المعاني واقع يحمي المجلس ويوفقه دائما لكل خير .

image

إثر ذلك ألقى معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني كلمة رفع فيها شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله-، لاستضافة المملكة اجتماع المجلس الأعلى في دورته التاسعة والثلاثين، معبراً عن وافر الاعتزاز والعرفان للجهود الحثيثة والمساعي الموفقة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين, -رعاه الله- من أجل ترسيخ العمل الخليجي المشترك، وتأكيد تلاحم دول المجلس وتكاتفها وتضامنها، وتعميق روابط الأخوة والمحبة بين شعوبها, مهنئاً خادم الحرمين الشريفين بمناسبة الذكرى الرابعة لمبايعته -رعاه الله- وتوليه مقاليد الحكم، سائلا المولى العلي القدير أن يمد في عمره، ويعينه على تحقيق آماله في مواصلة المسيرة التنموية الشاملة في أرض الحرمين الشريفين.

كما قدم معاليه شكره لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، على ما تميَّزت به رئاسة سموه للدورة الثامنة والثلاثين للمجلس الأعلى، من حكمة بالغة وحرص كبير واهتمام واضح بمسيرة العمل الخليجي المشترك، وما بذلته الحكومة الكويتية الموقرة، من جهد سخي وعمل متواصل لتعزيز هذه المسيرة المباركة، ومضاعفة إنجازاتها وصيانة مكتسباتها.

فيما رفع الدكتور الزياني التهاني والتبريكات إلى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان والحكومة الموقرة وشعب سلطنة عُمان العزيز بتولي سلطنة عمان مهام الرئاسة للدورة الحالية للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون، سائلا المولى العلي القدير أن يكلل جهود السلطنة، وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم، بتحقيق الأهداف السامية لمسيرة المجلس المباركة نحو مزيد من الترابط والتعاون والتكامل.

وهنأ معاليه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين على النجاح الكبير الذي شهدته الانتخابات البرلمانية والبلدية لعام 2018م، وبنسبة مشاركة شعبية عالية بلغت 67% من الناخبين المدرجين على جداول الانتخابات، مشيراً إلى أن ذلك تأكيدا على الحس الوطني الرفيع والولاء التام لقيادة جلالته الحكيمة، ودعما للمسيرة الديمقراطية والمشاركة السياسية.

وأشار معالي الأمين العام لمجلس التعاون إلى أن هذه الدورة تنعقد في ظل أوضاع إقليمية حساسة وتحديات صعبة تتطلب من دول مجلس التعاون مزيداً من التضامن والتلاحم، وقدراً كبيراً من العمل الجاد لمواصلة الجهود لتعزيز التنسيق والتكامل والترابط بين دول المجلس، وترسيخ القواعد التي قامت عليها هذه المنظومة الشامخة التي أصبحت، بفضل من المولى القدير وبجهودكم وقيادتكم الحكيمة ورؤيتكم الثاقبة، محط أنظار وتقدير دول العالم الشقيقة والصديقة والحليفة.

وأكد معاليه في ختام كلمته أن ما حققته مسيرة مجلس التعاون من إنجازات بارزة وملموسة على مختلف المستويات ستظل ثمرة من ثمار دعم قادة المجلس ومساندتهم لهذه المسيرة ، ونتيجة للتفاني والإخلاص والولاء والوفاء الذي يعبر عنه مواطنو دول المجلس الكرام ، الذين ينظرون بعين الأمل والتفاؤل إلى المستقبل الزاهر المنشود، في ظل مجلس التعاون ومسيرته المباركة, مشيداً بحرص واهتمام قادة دول المجلس بمسيرة العمل الخليجي المشترك وتطويرها باستمرار لضمان تحقيق أهدافها النبيلة، وعزمهم الصادق على أن يظل مجلس التعاون كياناً متماسكاً راسخاً، معبراً عن عمق العلاقات الأخوية والروابط المتينة والمصالح المشتركة، وحصناً منيعاً لحفظ الأمن والاستقرار والدفاع عن مكتسبات وانجازات دوله ومواطنيه وضمان أمن واستقرار المنطقة، وواحة للنماء والازدهار والرخاء.

image

عقب ذلك ألقى سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت رئيس الدورة السابقة كلمة تقدم فيها بخالص الشكر والتقدیر لخادم الحرمین الشریفین الملك سلمان بن عبدالعزیز آل سعود -حفظه الله- على المبادرة الكریمة باستضافة أعمال الدورة التاسعة والثلاثین وعلى حفاوة الاستقبال وحسن الإعداد لھذا اللقاء المهم الذي یجمعنا في إطار بیتنا الخلیجي , مؤكدا حرص الجميع على دعمه والسعي المتواصل على الحفاظ علیه .

وقال سموه " یسرني بمناسبة انعقاد دورتنا ھذه التي تتزامن مع ذكرى تولي أخي خادم الحرمین الشریفین الملك سلمان بن عبدالعزیز آل سعود مقالید الحكم في الثالث من ربیع الثاني أن أتقدم بخالص التھنئة متضرعا إلى الباري عز وجل أن یمده بموفور الصحة والعافیة لیواصل مسیرة العطاء والازدھار للمملكة الشقیقة.

وأضاف سمو أمير دولة الكويت قائلاً: "إن انعقاد ھذه الدورة لمجلسنا الموقر في موعدھا المحدد رغم الظروف التي نمر بھا یؤكد حرصنا جمیعا على مجلس التعاون واستمرار آلیة انعقاد دوراته, كما یجسد إدراكنا لحجم الإنجازات التي تحققت لنا في إطاره وسعینا للحفاظ على ھذه المنجزات باعتبارھا تحقیقا واستجابة لتطلعات وطموح أبناء دول المجلس، وفي ھذا الصدد فقد توصلنا و الحمد وبفضل توجیھاتكم وحرصكم إلى عقد اجتماعات لعدد من اللجان الوزاریة على مدى العام الماضي التي تؤكد على حیویة وفعالیة مسیرة التعاون بین دول المجلس في المجالات كافة والمرفوعة الیوم لمجلسكم الموقر لإقرارھا".

وتابع سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح يقول: إننا ندرك الأوضاع التي تعیشھا منطقتنا والتحدیات الخطیرة التي تواجھھا وتصاعد وتیرتھا المقلق الأمر الذي یدعونا أن نجسد وحدة كیاننا وأن نعزز عملنا المشترك لدعم مسیرتنا ولعل أخطر ما نواجھه من تحدیات الخلاف الذي دب في كیاننا الخلیجي واستمراره لنواجه تھدیدا خطیرا لوحدة موقفنا وتعریضا لمصالح أبناء دولنا للضیاع ولیبدأ العالم وبكل أسف بالنظر لنا على أننا كیانا بدأ یعاني الاھتزاز وأن مصالحه لم تعد تحظى بالضمانات التي كنا نوفرھا له في وحدة موقفنا وتماسك كیاننا وفي سیاق حدیثنا عن التحدیات التي نواجھھا فلا بد لنا من التأكید على قلقنا من تنامي ظاھرة الإرھاب واستنكارنا لھا مشددین على ضرورة تضافر جھودنا للتصدي لھا وتخلیص العالم من شرورھا.

وأكد سمو دولة الكويت أنه انطلاقا من حرصنا على الحفاظ على وحدة الموقف الخلیجي وسعیا منا لتدارك الأمر في وضع حد للتدھور الذي نشھده في وحدة ھذا الموقف وتجنبا لمصیر مجھول لمستقبل عملنا الخلیجي فإننا ندعوا إلى وقف الحملات الإعلامیة التي بلغت حدودا مست قیمنا ومبادئنا وزرعت بذور الفتنة والشقاق في صفوف أبنائنا وستدمر كل بناء أقمناه وكل صرح شیدناه .
بواسطة : المدير
 0  0  174
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:02 صباحًا الجمعة 19 أبريل 2019.