• ×

04:09 صباحًا , الجمعة 7 مايو 2021

الشيخ الكلباني يصف المطالبين بسجنه وجلده بأنهم \"ستاليون\"و\" إن القوة والبطش لا يعنيان بحال أن الباطش هو المحق\"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز: متابعة - عبدالله السبيعي :وصف الشيخ عادل الكلباني من طالب بسجنه وجلده على خلفية اجازته الاستماع الى الغناء بانهم ستاليين وقال \" إن القوة والبطش لا يعنيان بحال أن الباطش هو المحق ، ولو كان الأمر كما زعمتم ، لكان الحق مع المأمون قطعا ، إذ قسر الناس على القول بخلق القرآن ، ولكان لينين وستالين على حق حين قهرا الناس على الشيوعية \"

جاء ذلك في مقال للكلباني عنوانه \"الستاليون السلفيون !!! \" نشره على موقعه يرد فيه على اصحاب التعليقات من بعض المعارضين لفتواه الذي يقول أنه قرأها مستنكر ما ردده البعض من مقولة \"رحم الله ابن باز وابن عثيمين ، لو كانا حيين لأمرا بسجنه وجلده !!!!\".

وقال أن كل زمان لا يتغير بأحداثه في الغالب إلا بالأشخاص ، فإن ابن تيمية سجن وشهر به وكفر لمجرد أنه رأى ما خالف القوم !

فهل يظن أولئك أن مجرد سجن القائل برأي ما يقطع رأيه ، أو يجبره على تغييره ، إذا كان الله تعالى يقول : لا إكراه في الدين ، فكيف يريد هؤلاء إكراه الناس على رأي فقهي يرونه ؟

وكيف يظن عاقل بالشيخين رحمهما الله أنهما منغلقان لا يريان إلا رأيهما ولا يريدان لأحد إلا أن يكون نسخة كربونية منهما ؟؟؟

ألم يكن بينهما خلاف في الفتاوي ؟ ألم يكن هناك من يخالفهما من غيرهما من العلماء ؟

ولكن لا غرابة إذا علمت أن بعض العلماء يقدح في بعض لمجرد أنه رأى ما لا يراه ذلك العالم ، وإثبات قولي هذا في المليح الذكر ( يوتيوب ) ، كما يقول الكلباني.

وتابع يقول ، وإن مما يثيره التحسر على الشيخين ، لعلهما يجلداني أو يسجناني ، أسئلة كثيرة ، لم لم يسجنا المرابين ؟ لم لم يسجنا المغنين أنفسهم ؟ وأسئلة كثيرة تدور في الذهن تعجبا من عقول تاهت في مفازة التقليد ، وظنت أن العلم لا يكون إلا عند الشيخين !

واعتبر أن هذا سوء ظن بالله ، وأن الله قد ضيع دينه بعد وفاة الشيخين ، وبئس الظن هذا الظن ! فإن الإسلام بقي بعد وفاة الموحى إليه ، صلوات ربي وسلامه عليه ، ومات أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والصحابة كلهم ، رضي الله عنهم أجمعين ، وما مات الإسلام ولا يموت ، ولم يرتبط ديننا بابن باز ولا بابن عثيمين ، ولا بأي عالم مهما عظمت منزلته وعلت مكانته ، فالإسلام هو الذي رفعهم ، وهو الذي يرفع غيرهم ، والمنة لله على كل أحد ، يمنون عليك أن أسلموا ، قل لا تمنوا علي إسلامكم ، بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين .

وقال فمن ظن أن الدين إنما حمله ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله ، وأنه لم يعد هناك دين بعدهما ، فقد والله أعظم على الله الفرية ، وما قدر الله حق قدره ، وما قرأ القرآن ولا السنة ولا نظر في السيرة ، وما يعلم جنود ربك إلا هو ، ولله ما في السموات وما في الأرض ، كل له قانتون .

واضاف وإني أقول لهؤلاء إن القوة والبطش لا يعنيان بحال أن الباطش هو المحق ، ولو كان الأمر كما زعمتم ، لكان الحق مع المأمون قطعا ، إذ قسر الناس على القول بخلق القرآن ، ولكان لينين وستالين على حق حين قهرا الناس على الشيوعية !

وتابع يقول والذي أعلمه من كتاب الله تعالى أن الله ، وهو الله ، جل في علاه يقول لمعانديه والكافرين به ، مع أنهم على الباطل قطعا ، قل هاتوا برهانكم ، نبئوني بعلم ، إن كنتم صادقين ، قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما ، إإتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم !

واشار الى قوله جل جلاله لنبيه صلى الله عليه وسلم : أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ؟ فكيف تكرهون الناس بسوط ابن باز أو ابن عثيمين ، رحمهما الله تعالى على أن يقولوا ما تعتقدون أنتم ، لا ما يعتقدون هم ، وعلى أن يروا رأيكم في كل مسألة فقهية تقولون بها ، هذا وربي هو الضلال بعينه ، وهو المخالف لما جاءت به الأنبياء جميعا ، فإن الله تعالى يقول : لقد أرسلنا رسلنا بالبينات ، ويقول : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ، بالبينات والزبر !

وقال ثم إن في هذا القول تعريض بالباقين من المشايخ والعلماء ، إذ إن هذا القول يفهم السامع له أن من بقي جبناء ، أو متخاذلون ، أو ضعفاء لا يستطيعون أن يقفوا في وجع الباطل ، ولا أن يدمغوه بالحجج والبراهين ، ولا يملكون لقائله سجنا أو جلدا !

وختم بقوله الحق تبارك وتعالى : بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ، فليأتي أحد بحق يدمغ به الباطل الذي يزعم أني قلته ، وإلا فليسكت ، فإن في السكوت له سلامة ، والله المستعان ، وعليه التكلان . الرسالة
بواسطة : المدير
 6  0  1423
التعليقات ( 6 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-30-2010 01:43 مساءً ابو فيصل :
    ياشيخ عادل احنا من يوم خلقنا واحنا نعرف ان الاغناء حرامتجي انت دحين وتقول حلال والله ماتخش العقل دليلك من الكتاب والسنه وشو
  • #2
    06-30-2010 06:48 مساءً محمد :
    يقول تعالى ( ومن نهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى ) وقيل ان الهوى هي المزامير والمعازف
    فلاإله الا الله يحلون ماحرم الله اللهم ثبتنا على القول الثابت ولا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا
    • #2 - 1
      07-01-2010 06:39 مساءً تاي :
      اولاً اضبط انت الاية ونهى النفس عن الهوى ثاناياً قيل الهوى الغناء من قال اهو الله سبحانه ام رسوله فيما عدا ذلك كل يؤخذ من قوله ويرد
  • #3
    06-30-2010 08:34 مساءً الفيفي :
    الشيخ عادل ذكر بأنه لايوجد دليل قاطع بالتحليل او التحريم وذكر اختلاف العلماء في هذه المسأله وذكر رأيه فيها ,اتريدون منعه من اظهار رأيه في مسأله فقهيه اختلف فيها العلماء من قديم الزمان والله ان الجاهل الذي هاجمه بهذه الطريقه حتى ولو كان شيخا لماذا الذين هاجموه لم يتحدثوا بالدليل بل تحدثوا بعنصريه وعصبيه مقيته اعوذ بالله منها.
  • #4
    07-01-2010 01:19 صباحًا عبده شعران :
    ياشيخنا الفاضل عادل فظك الله احنا والله مانحرم ولانحلل ولكن هل الفتوى في مكانها ؟
    ومثل مايقول اخواننا المصريين (هي ناقصه) يهني هي ناقصه فتاوي مثل هذه الفتوى
    إذا ياشيخ ترى من وجهتك امر يجعلك تقول هذة الفتوى فأخبرنا وفسرها,,,,,,
    باالامس جواز الرضاعه من العبيكان وقبله جواز الاختلاط من الغامدي...ارجوكم فسرو فتواكم.....والله يحفظ وطنا وديننا وعلمائنا....
  • #5
    07-01-2010 03:42 صباحًا ابو عمر :

    نسأل الله العفو والعافية ...

    ماذا تقول يا شيخ للملايين الذين صليت بهم في الحرم في رمضان الماضي ؟

    يقول الشاعر ... حب القرآن وحب ألحان الغنا .... في قلب امرئ ليس يجتمعان

    الله يسااااااااامحك
  • #6
    07-01-2010 04:04 صباحًا نسيم الجبل :
    نحن نعيش تماماً نفس الحالة التي عاشتها أوروبا في عصر الظلام ورجال الدين ومحاكم التفتيش والقمع وإرهاب العباد والبلاد بإسم الدين

    لابد لهذا الظلام من نور يجليه ونحن نسير على نفس الخط والزمن كفيل بأن يظهر ذلك وقريباً إن شاء الله

    ومن يوم ربي خلقنا ونحن نعرف صحة أراء هذا الرجل في مسألة الغناء ولكن التطرف جرف النور وسد العقول