• ×

02:56 صباحًا , الأحد 16 مايو 2021

فيلم هوليوودي نشر الرعب وحقق أصداء واسعةالأمريكيون يصنعون سفنا للنجاة من نهاية العالم في 2012

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 

ملاجىء بمستوى عال من التجهيزات تحسباً للكارثة العظمى
جازان نيوز-متابعات -محمد الصميلي
أصبح هاجس نهاية العالم يؤرق الكثيرين في أنحاء العالم بناء على معتقدات دينية أو أيديولوجية، لكن الأميركيين اتخذوا طريقة غريبة للتعايش مع هذا الهاجس الذي أقض مضاجعهم، ليصل بهم الحد إلى تصميم ملاجئ تحت الأرض فيها جميع سبل الرفاه بمبالغ باهظة تقدر بآلاف الدولارات.

ويبدو أن هذا الاستثمار يجد طلبا متزايدا رغم غرابته، إذ تجري منافسة من نوع خاص جدا في سوق العقارات، بمستوى عال من التجهيزات والتكنولوجيا تحسبا للكارثة العظمى، في أماكن لا توحي في الظاهر بذلك، لكن من يفتح تلك الابواب الفولاذية الضخمة ويرى ما وراءها سيوقن حتما بأنه كان على خط.

يستعد أولئك الأميركيين لنهاية العالم في العام 2012، وأن قلب صحراء موهافي سيكون الملجأ الاول والاخير، حيث صمموا طرقا للوصول إلى هذه الملاجئ سواء على متن طائرة خاصة او بالسيارة وحتى مشيا على الأقدام، بتصميم معماري يعود تاريخه الى الحرب الباردة، يحاكي في عين مهندسيه سفينة النجاة، حيث جهز بمستشفى وعيادة لطب الاسنان، وقاعة ترفيه سينمائية، ونظام لتنقية المياه، ومعدات لصيد السمك إضافة إلى جهاز لرصد الانفجارات النووية، ويظهر في المكان بشكل واضح السعي الى اعلى درجات الرفاهية الممكنة، والمكلفة جدا.

ويأمل المستثمرون في هذا المشروع في إنجاز عشرين وحدة قبل حلول العام 2012 المرتقب، ويخططون لبناء عشرين في الصين وثلاث في تايوان ورومانيا وروسيا في كل مكان.
وتبلغ تكلفة الشخص البالغ 50 ألف دولار ليحصل على مقعد في سفينة النجاة، بينما يدفع الراغب في كرسي لطفل صغير 25 الف دولار، وهو ثمن باهظ لكنه يبقى رخيصا أمام حياة من حجز ودفع واشترى.

جدران الملجأ المبني تحت الأرض قادرة على الصمود أمام ضربة نووية، والغرف مريحة جدا مع أحواض للسباحة، كل ما عليك هو دفع مليون وسبعمئة وخمسين ألف دولار.

وعلق الكاتب السعودي فهد عامر الأحمدي بأن هذا المشروع يعد استفادة اقتصادية من الهلع الذي بث في نفوس الناس بشكل غريب، مبينا أننا في عصر انفتاح الثقافات ولذلك يتأثر الطرف الآخر في الكرة الأرضية بالثقافات الثلاث أو الأربع التي تروج لهذه الفكرة، سواء المسيحية أو اليهودية أو الآسيوية.

واعتبر أنه من الطبيعي أن يتبلور نوع من الهوس حوله، متذكرا الضجة التي ثارت في عام 2000 والتي دفعت بعض المتشددين للهجرة إلى القدس في ذلك الحين.

وقال الأحمدي بأن الإعلام يؤثر بشكل كبير على الناس في هذا المجال، وأن هوليوود استفادت من هوس الناس، وساهمت في تضخيم هذه الخزعبلات، لتشكل وسائل الإعلام بمجموعها فوبيا تغذيها الأخبار التي نشر عن الفكرة هنا وهناك، مبينا أن الطبيعي أن الخبر يبنى على الحدث، بينما ما يحدث في هذه القضية أن الأخبار تبنى على الأحداث، مبينا أن الزخم الإعلامي يثير الرأي العام، مشيرا إلى أن كتب عن الموضوع في وقت سابق ولم يتجاوز تأثير كتابته حدود السعودية في ذلك الحين.

وحول إحجام العلماء ورجال الدين عن التعليق على القضية قال الأحمدي أنها ظاهرة لا يمكن اختبارها والتحقق منها ليتحدث عنها علماء الطبيعة، وليست مذكورة بذلك القدر الصريح في الكتب السماوية كي يظهر رجال الدين ويتحدثوا
بواسطة : المدير
 0  0  995
التعليقات ( 0 )