• ×

02:24 صباحًا , الأربعاء 30 سبتمبر 2020

"الفيتو " الروسي يحبط صدور قرارا عن استخدام النظام السوري الكيماوي و7 أعضاء يحبطون مشروع القرار الروسي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - وكالات : 


استخدمت روسيا حق النقض "فيتو"، الثلاثاء، ضد مشروع القرار الأميركي بشأن استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا، فيما لم يتم تمرير مشروع القرار الروسي بسبب تصويت بعض الأعضاء ضده، حيث اعترض 7 أعضاء على مشروع القرار الروسي.

وقام مجلس الأمن الدولي بالتصويت على مشروعي القرارين الأميركي والروسي حول التحقيق في استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا، وذلك ضمن 3 مشاريع قرارات، أحدهم أميركي والآخر روسي، حول استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا. وقال دبلوماسيون في وقت سابق إن من المرجح أن تستخدم روسيا، حليفة النظام السوري، حق النقض "فيتو" ضد مشروع القرار.

وفي بداية الجلسة، قال المندوب الفرنسي فرانسوا ديلاتير إن استخدام الأسلحة الكيمياوية أمر مروع للغاية، مضيفاً: لا يمكننا البقاء مكتوفي الأيدي تجاه استمرار استخدام الكيماوي.

ومن جانبها، طالبت المندوبة الأميركية نيكي هيلي الدول الأعضاء للتصويت لصالح مشروع القرار الأميركي، مضيفة: مشروع قرار روسيا يعطيها فرصة اختيار المحققين.. نريد ضمان استقلالية فرق التحقيق في هجمات الكيمياوي بسوريا.

وبدوره، أعلن المندوب الروسي فاسيلس نيبينزيا بأن موسكو لا تدعم مشروع القرار الأميركي، مضيفاً: الأميركيون يعلمون رفضنا لمشروع قرارهم ويصرون على تقديمه. وقال: نحن نستخدم "الفيتو" لحماية السلم والأمن الدوليين، محذراً أن الدخول في مغامرة عسكرية سيكون له تبعات خطيرة. ودعى الدول الأعضاء للتصويت لصالح مشروع القرار الروسي.

أما المندوبة البريطانية كارين بيرس، فقد شنت هجوماً لاذعاً ضد روسيا بسبب استخدامها حق الفيتو لتقويض سلطات الأمم المتحدة، مضيفة: مصداقية روسيا مشكوك فيها الآن ولن نبقى مكتوفي الأيدي.

وكانت روسيا قد رفضت مسودة مشروع القرار الأميركي بشأن سوريا، حيث ذكر الدبلوماسيون أن واشنطن طلبت إجراء التصويت الثلاثاء على مقترح لفتح تحقيق جديد بشأن استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا، بعد هجوم بالغاز على منطقة تحت سيطرة المعارضة.

ولكي يصدر القرار فإنه يحتاج 9 أصوات مؤيدة مع عدم استخدام أي من الدول الدائمة العضوية، وهي روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة لحق النقض.

وشهدت الغوطة الشرقية، ليل السبت /الأحد مجزرة يبدو أنها بغازي الأعصاب والكلور، ارتكبتها قوات النظام السوري في #دوما، راح ضحيتها أكثر من 60 بينهم أطفال ونساء.

وغاز الأعصاب هو مادة كيمياوية تُستخدم كسلاح كيمياوي فتاك، يشبه آلية عمل المبيدات الحشرية التي تُصنع من الفوسفات العضوية.
بواسطة : المدير
 0  0  316
التعليقات ( 0 )