• ×

12:18 صباحًا , السبت 29 فبراير 2020

استنكار دول من 5+1 إطلاق صواريخ بالستية على المملكة .ومطالباتهم إيران وقف تسليحها للمليشيات "لازمة لفظيَّة فارغة " وهذه الدلائل ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كتبه / رئيس التحرير : 

كشف المتحدث باسم التحالف العقيد تركي المالكي مساء اليوم الإثنين، الكثير والكثير عن الصواريخ البالستية والأسلحة الأخرى باثباتات ودلائل على أن تلك الصواريخ ايرانية ، مؤكدًا أنه يتم تطوير مداها واعدادها لتصل لمدى أبعد ،واطلق منها 78% من محافظة صعدة ، وعمران شمالي صنعاء بواسطة خبراء ايرانيين وعناصر ميليشيات الحوثي .
ولفت العقيد المالكي أن تلك المواقع تم تدميرها من قبل التحالف أكثر من مرة ،مشيرًا إلى أن إيران تعيد تزويد الميليشيات بدفعات عبر ميناء الحديدة من صواريخ بالستية وزوارق موجهة عن بُعد؛ بَعد أن يتم تزيدها بمتفجرات لإعاقة الملاحة البحرية ، واسلحة نوعية متطورة ، وقد فحصت الصواريخ الأخيرة مصنوعه في مصنع شهيد باقري بإيران ، كما يستخدم منشآت مطار صنعاء ذات الغرض.

المضحك أن تطالب بريطانيا فرنسا وأمريكا ومعها ألمانيا ايران الكف عن تهريب الأسلحة لليمن ؛ عبر تصريحات مستهللكة وإدانات روتينية في حين تلتزم روسيا التعامي ومثلها الصين ، وتلك الدول مكنت من صدور القرار 2216 تحت البند السابع ،لحفظ ماء الوجه ، ولذلك هم من أجهزوا عليه ، وقد ولد خديجًا ،بدأ بإمهال الميليشيات عشرة ايام ثم شهر ثم ثلاثة أعوام تخللتها لعبة خبيثة لاختراق القرار .بمهزلة مفاوضات ..عقيمة..

ومع كل صاروخ نسمع دول من 5 زائد 1 تستنكر وتشجب وتدين بصوت منخفض ، فيما قوبل فيتو روسيا على مشروع القرار الخاص بإدانة إيران بردود باردة من الدول دائمة العضوية ، وكان يتضمن وقف طهران تطوير برامج صواريخها البالستية وتهريبها لحلفائها الحوثيين .. ويقيني على افتراض ان روسيا لم تعترض وصدر بالإجماع ، للحق بالقرار 2216 ،فلا فائدة من مجلس "الكيْد والمراوغة " ، فهو من أطلق ويطلق يد إيران .

لقد حذرت المملكة من أن اتفاقية 5 زائدًا 1 تطلق يد إيران وتكبَّل من وقعَّت معها عن كبحها و باشرت المملكة فورًا، إبلاغ الرئيس السابق أوباما بخطورته اضافة لتحذيرات سابقة ، واقترحت ومعها دول من مجلس التعاون أن يؤكد ما يقوله بتعهد مكتوب ؛ بأن بلاده ملتزمة بالوقوق ضد ايران عند أي اعتداءات أو نشر صواريخها وتزويدها لجماعات ارهابية ، راوغ " أوباما واكتفى بتطمينات لفظية " سمجة"، ثم كتب مقالًا سيئًا للغاية صور فيه إيران بالحَمَلِ الوديع داعيًا دول المنطقة للمصالحة معها ، وقد قوبل مقاله برد قوي ، ثم أعقبه بزيارة للمملكة وحضور مؤتمر دول المجلس التعاون ولقاء قادة دول مجلس التعاون وقد وجد استقبالًا يعد ردًا بارعًا على مواقفه اعبر مقاله المسخ.

واستمرت المملكة ولا تزال ،تعمل على ثلاثة مسارات، اعادة الشرعية التي تعترف بها كل دول العالم عدا ايران ومن يدور في فلكها ، وحماية حدودها، وقد نجحت في اعتراض عشرات الصواريخ البالستية ،والرقابة على المنافذ البحرية ، وآخرها مساء أمس بإطلاق خبراء ايرانيين داعمين للميليشيات الحوثية سبعة صواريخ ،ليصل مجموع ما أطلق على المملكة أكثر من 100 صاروخ ، دمرت جميعها في سماء الرياض اثنين ، وجازان اثنين ، وخميس مشيط اثنين ، ونجران واحد ، والمسار الثالث المعونات الانسانية من غذاء ودواء عبر مركز الملك سلمان للإغاثة الانسانية ، ودعم اقتصادي للحكومة الشرعية ، ونقدي إلى البنك المركزي اليمني كان آخرها ملياري دولار .

فإلى متى يظل الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن؛ يدللون إيران ؛ ينخرهم العجز المبيَّت ، ومنظمات انسانية أممية تقف بصف مليشيات الحوثيين ؟ سؤالٌ لا تصعب الاجابة عليه ، وذلك لأنَّها هي من وقَّعَت مع إيران الاتفاقية النووية ؛ ويمكننا أن نتوقع على ضوء الاكتفاء بذر الرماد في العيون بمفردات مستهلكة ، بأن ملحقًا سريًّا وقع مع طهران ينص على غض الطرف عن دور إيران في دعم ميليشيات الحوثيين وغيرها من الميليشيات التابعة لطهران وقم ، بالرغم صدور قرار تحت البند السابع ضدها وعدم الاعتراف بسلطاتها وأنها انقلابية ، ومع هذا يستمر التغاضي عمَّا تهربه من الأسلحة والصواريخ الاستراتيجية إلى الحوثيين عبر ميناء الحديدة .و المنظمات الانسانية تنقل عبر سفن الاغاثة معونات ومعها أسلحة من جيبوتي والصومال إلى ميناء الحديدة ، أو عبر رحلات طيران مصرح بها لتلك المنظمات جوًا إلى مطار صنعاء.

لا يوجد عاقل يثق في مجلس الأمن وقد وقع اتفاقية مع ايران ، ممثلا بأعضائه الدائمين ، وفي اداناتها وبياناتها تشجب وتستنكر اطلاق الصواريخ البالستية الايرانية على المملكة ، في حين تجهض روسيا مشروع قرار دولي يدين إيران بتسليحها للحوثي واستهدافها بصواريخ بالستية ، و وأدت الدول الخمس ؛قرار مجلس الأمن الدولي 2216 ،و تحت البند السابع ، كل ذلك يقود للاعتقاد أن مجلس الأمن فاوض إيران ممثلًا بالخمسة الأعضاء الدائمين، والفاعلة بالاتفاقية النووية مع إيران ، وكل ما يقال من مواقف مساندة للشرعية وللتحالف خاصة من أميركا وفرنسا وبريطانيا إلى الآن كذبة كبرى... ناهيك عن روسيا والصين ، ويتحتم على الجيش اليمني المدعوم من التحالف أن يحكم السيطرة على ميناء الحديدة ، ويقطع خطوط التهريب من الحديدة إلى صنعاء وصعدة والمدن الأخرى الواقعة تحت سلطة الكهنوت الحوثي...
بواسطة : المدير
 0  0  478
التعليقات ( 0 )