• ×

11:03 صباحًا , الجمعة 15 نوفمبر 2019

بالصّور| قصة علي صالح الطفل.. كيف تصدر المشهد لأربعة عقود؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - التحرير : 

نشر موقع "العربية نت " تقريرًا تضمن صور من حياة الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح ، يرحمه ، وتدرجه من جندي الى سدة الرئاسة في بلد كان حافلًا بالقلاقل والانقلابات ..

ولد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في 21 آذار/مارس 1942، في قرية بيت الأحمر بمنطقة سنحان في محافظة صنعاء جنوب العاصمة لأسرة ريفية فقيرة، وقد عانى من طلاق والديه وهو في سن مبكرة.

عمل راعياً للأغنام في طفولته، وتلقى تعليمه الأولي في معلامة القرية (كتَاب) لفترة قصيرة، قبل أن يترك القرية هرباً من الفقر وسوء المعاملة التي تلقاها، بحسب شهادات رفاقه، ليلتحق بالجيش عام 1958م، وهو حينها في السادسة عشرة من عمره فقط.

ويصفه الكثير من معاصريه بـ"الشخصية العصامية"، لمكابدته عناء الحياة والفقر، الذي نمّى فيه روح التحدي.
image
صالح جندياً

نائب عريف قليل الكفاءة
روى وزير خارجية ليبيا السابق، عبدالرحمن شلقم، موقفاً للمرة الأولى عن صالح عقب مقتله، وذلك في مقال له، الخميس، قال إنه أخبره به زكريا عزمي، وزير شؤون رئاسة الجمهورية للرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك.

وقال عزمي (كما جاء في نص مقال شلقم): "كنت ضابطاً في حرب اليمن برتبة ملازم آمر دبابة ومعي نائب العريف اليمني علي عبد الله صالح مهمته تلقيم الذخيرة. بعدها أصبح رئيساً لليمن ويزور مصر مقابلاً الرئيس مبارك، أستقبله على الباب وأرافقه إلى حيث يجلس الرئيس. بعد التحية بين الرئيسين يبادر الرئيس صالح بالثناء علي ودوري البارز في المعارك. أقوم بدوري بكيل المديح له على شجاعته وقدراته العسكرية بصفته (ضابط) مدرعات. ويتكرر ذلك الحديث المفتعل في كل مرة. والحقيقة التي يستحيل قولها أمام الرئيسين، أنني كنت أقرع نائب العريف في تلك الأيام الخوالي على قلة كفاءته بأشد الألفاظ".

وهذه أول رواية، فيما لو كانت صحيحة، عن قلة كفاءة صالح أثناء ما كان جندياً، بخلاف مئات الروايات الأخرى التي تتحدث عن شجاعته وذكائه.
image
من جندي إلى قائد عسكري

التحق صالح بمدرسة صف ضباط القوات المسلحة عام 1960، وشارك بأحداث ثورة 26 سبتمبر 1962م. وفي العام الذي تلاها ترقى لرتبة ملازم ثان، وشارك في الدفاع عن صنعاء خلال "حصار السبعين" لتنتصر بعدها الثورة ضد النظام الإمامي.
image
علي عبدالله صالح وقد ترقى إلى ملازم أول

انضم إلى مدرسة المدرعات في 1964 ليتخصص في حرب المدرعات، وتولى بعدها مهمات قيادية في مجال القتال بالمدرعات.

ونظراً لطموحه الكبير وذكائه تدرج صالح سريعاً في الرتب العسكرية، والمناصب القيادية العسكرية التي تولاها، ليصل من قائد فصيل دروع إلى قائد لواء تعز (جنوب غربي اليمن) وقائد معسكر خالد بن الوليد عام 1975م وهو في الثلاثينات من عمره، ما أكسبه نفوذاً كبيراً ومثل الجمهورية العربية اليمنية آنذاك في عدة محافل خارج البلاد.
image
صالح أثناء ما كان قائداً للواء تعز
الوصول للرئاسة

وثق صالح بعد أن أصبح قائداً عسكرياً للواء تعز علاقاته مع شيوخ القبائل والمسؤولين، وبات يقترب أكثر من كرسي السلطة بعد أن أصبح من الشخصيات النافذة والمؤثرة في اليمن الشمالي سابقاً.

ساعدته شخصيته الشعبية والقبلية وخبرته العسكرية على التفاعل مع جميع الفئات المجتمعية والنخب السياسية، حتى وصل إلى الهدف الذي لم يتوقعه له أحد، وهو رئيساً لليمن الشمالي في 17 تموز/يوليو 1978م، وتربع على كرسي السلطة لأكثر من 33 عاماً وحكم اليمن شمالاً وجنوباً بعد أن حقق إعادة الوحدة اليمنية في 22 أيار/مايو 1990م.

جاء صعوده للسلطة في ظروف بالغة الخطورة عقب اغتيال رئيسين (الحمدي والغشمي) في فترة متقاربة جداً، وهو سر ما ظل يردده صالح دائماً بعد أن أصبح رئيساً أنه "حامل كفنه بيده"، لكنه استمر لعقود بعدها حتى جاء مقتله على أيدي ميليشيات الحوثي في منزله بصنعاء بعد دعوته للانتفاضة الشعبية ضدها، في 4 كانون الأول/ديسمبر الحالي.

image
صالح يتوسط الرئيسين السابقين الحمدي والغشمي قبل أن يصعد إلى سدة الحكم
image
صالح بجانب الرئيس اليمني السابق أحمد الغشمي
image
من الصور القديمة والنادرة لصالح قبل اعتلائه كرسي الحكم
image
صالح في واحدة من الصور القديمة




بواسطة : المدير
 0  0  776
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:03 صباحًا الجمعة 15 نوفمبر 2019.