• ×

05:42 صباحًا , الجمعة 20 مايو 2022

معارضون إيرانيون في المنفى يطالبون بعقوبات أشد على طهران

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز: متابعة - عبدالله السبيعي :دعا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارض في المنفى اليوم السبت ل\"فرض عقوبات أشد بكثير على طهران إذا كانت القوى العالمية تأمل في كبح جماح البرنامج النووي الإيراني\".

واحتشد آلاف من مؤيدي المجلس الذي يتخذ من فرنسا مقرا له في استاد شمالي باريس للتنديد بالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والمطالبة بزيادة الضغوط على طهران.

وقال متحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن نحو 1000 حافلة نقلت مؤيديها إلى الاجتماع الحاشد مضيفا أن \"عدة عشرات من الآلاف\" جاءوا.

وقالت مريم رجوي زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للحشد إنه \"لتغيير الأفكار في طهران يتعين على العالم أن يتخلص من الحكام الحاليين\". وأضافت \"من وجهة نظرنا قرار مجلس الأمن الجديد والعقوبات المكملة التي فرضتها الولايات المتحدة وأوروبا ضرورية لكنها غير كافية. نطالب بأكثر من ذلك بكثير\".

وتابعت قائلة \"الشعب الإيراني بالطبع يطالب بما هو أكثر بكثير من ذلك، إنهم يطالبون بضرورة أن يرحل هذا النظام\".

وانضم جون بولتون السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة ورئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه ماريا أثنار إلى أكثر من 100 عضو برلمان من أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية للتعبير عن معارضتهم لنجاد.

وقال أثنار \"المجتمع الدولي خسر فرصة مهمة للغاية منذ عام عندما لم يقدم تأييدا قويا للمقاتلين من أجل الحرية في الشوارع الإيرانية\" في إشارة إلى احتجاجات المعارضة التي أعقبت انتخاب أحمدي نجاد في عام 2009، وقال لرويترز \"والآن نواصل إقرار العقوبات التي أعتبرها غير كافية.\"

وصوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في وقت سابق من الشهر الحالي لصالح فرض مجموعة رابعة من العقوبات التي تهدف إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني الذي يخشى الغرب أن يؤدي إلى امتلاك طهران لسلاح نووي وهو ما تنفيه إيران.

ومن جانبه قال بولتون إن الإجراء الذي اتخذه مجلس الأمن لم يكن شديدا بدرجة كافية، وقال \" لا أعتقد أن العقوبات ستمنع هذا النظام من الحصول على أسلحة نووية.\"

والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق التي اتخذت من العراق مقرا لها وهي مسجلة في قائمة \"المنظمات الإرهابية\" لدى الولايات المتحدة.

ويوجد مؤيدون للمجلس في أنحاء أوروبا والولايات المتحدة، ويزعم المجلس أنه يتمتع بتأييد كبير داخل إيران رغم أن محللين يقولون إنه من الصعب قياس حجم التأييد.

ورفعت أوروبا الجماعة من قائمة \"المنظمات الإرهابية\" لكن رجوي قالت إن معظم حساباتها المصرفية مازالت مجمدة، وأضافت \"نطالب برفع جميع القيود التي فرضت على المقاومة الإيرانية في أوروبا والولايات المتحدة.

وتعتبر حركة مجاهدي خلق -التي شاركت في الثورة الإيرانية الشيعية عام 1979 ثم طردها النظام الشيعي- منظمة \"إرهابية\" في نظر طهران وأيضا واشنطن والاتحاد الأوروبي. ومنذ 2003 ينظم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تجمعا سنويا قرب باريس.

بواسطة : المدير
 0  0  1154
التعليقات ( 0 )