• ×

09:37 صباحًا , الخميس 13 مايو 2021

سمو النائب الثاني يشدد على أهمية تكاتف الجهود لحماية الأبناء من المخدرات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
جازان نيوز:الرياض -(متابعات) :أصبحت مشكلة المخدرات والإدمان ظاهرة عالمية تنتشر في كل دول العالم وإدراكاً من المجتمع الدولي لخطورة هذه المشكلة فقد أقرت الجمعية العمومية للأمم المتحدة أن يكون يوم 26 يونيو من كل عام يوماً عالمياً لمكافحة المخدرات وذلك لتضافر الجهود للتصدي لهذا الخطر الذي يدمر الشباب وينهك مقدراتها واقتصادها .فقد هب المجتمع الدولي ممثلاً في حكوماته ومنظماته الدولية والاقليمية لمواجهة تلك المخاطر بغية الوصول إلى موقف عالمي موحد ضد أنشطة و زراعة وانتاج وتجارة وترويج المواد المخدرة والمؤثرات العقلية.ولذلك فقد أبرمت الاتفاقيات وعقدت المعاهدات ونظمت المؤتمرات وأجريت البحوث والدراسات وأقيمت الندوات والبرامج التوعوية الوقائية من أجل خلق مناخ ثقافي مشترك ضد المخدرات.

وتستعد المملكة لمشاركة دول العالم باليوم العالمي الرابع والعشرين .الذي يصادف هذا العام يوم غد 14/7/1431ه الموافق 26 يونيو 2010 ممثلة باللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات والجهات ذات العلاقة بمختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات الأهلية وبمشاركة أصحاب الرأي.

وقد أعدت اللجنة الوطنية للمكافحة الكثيرمن البرامج التوعوية والإعلامية لهذه المشاركة,لتبرز أهمية هذا اليوم وعرض واقع مشكلة المخدرات والتوعية بمخاطرها والمآسي التي تسببها المواد المخدرة على الصعيد الصحي والنفسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني وبما ينعكس على الصعيد السياسي للدولة,وحول فعاليات اليوم العالمي ودور اللجنة والأهداف التي تسعى لتحقيقها تحدث أمين عام اللجنة الوطنية الدكتور مفرج الحقباني قائلا: إن المملكة تحرص دائماً على أن تكون طرفاً إيجابياً وبشكل كبير في كافة أنشطة التعاون ولذلك كانت من أوائل الدول الموقعة على اتفاقيات الأمم المتحدة لمحاربة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، وتعد من الدول التي يصعب اختراقها في مجال تهريب المخدرات، إلا أنه ورغم الجهود التي تبذلها الدولة في مجال مكافحة المخدرات,طوال العام يحاول المهربون بشتى الطرق والأساليب إدخال سمومهم إلى البلاد. وأضاف: إن قرار مجلس الوزراء أكد على تفعيل دور اللجنة الوطنية لنشر الوعي الثقافي بأضرار المخدرات ووقاية أفراد المجتمع من الوقوع في براثنها، وأضاف:اللجنة برئاسة سمو النائب الثاني وزير الداخلية _ رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات, تختص برسم السياسات الوطنية في مجال مكافحة المخدرات وتحديد الأولويات من خلال إعداد استراتيجية سنوية لتوجيه الجهود الوطنية ووضع القواعد النظامية والتنظيمية لأعمال ونشاطات اللجنة ومراجعة الأنظمة والتعليمات المطبقة في مجال مكافحة المخدرات والتنسيق والمتابعة مع الأجهزة المعنية لتنفيذ الخطط والبرامج المرسومة والإشراف على اتفاقيات التعاون ودعم النشاطات والبرامج التطويرية وتوجيه المهتمين والمختصين لعمل الدراسات والعديد من الأهداف التي تسعى الأمانة العامة للجنة إلى تحقيقها وفق الخطط التي وضعت لها. وأشار أمين عام اللجنة إلى أنها تسعى بكل إمكانياتها إلى نشر الوعي والتثقيف حول آفة المخدرات واستخدمت العديد من الأساليب التوعوية ومنها الدورات التدريبية العلمية المتخصصة وورش العمل التي تعقدها على مدار العام لمنسوبي الجهات المعنية وما يصاحبها من معارض التوعوية عن أضرار المخدرات وإنتاج الأفلام والبرامج التوعوية وطباعة وتوزيع النشرات والمطويات والملصقات والكتيبات التي توضح الأضرار الاقتصادية والصحية والاجتماعية للمخدرات وبث العبارات الإرشادية وتنظيم المحاضرات التوعوية والمعارض الهادفة. وتقوم على العديد من الدراسات والأبحاث عن المخدرات. وحول مشاركة اللجنة باليوم العالمي,أوضح الحقباني أن الأمانة العامة قد استعدت مبكراً لهذه المناسبة بتكثيف التوعية ودعوة مؤسسات المجتمع إلى المساهمة فيها وكان آخرها التقاء وفد الأمانة بوكيل الوزارة المساعد لشؤون التلفزيون المهندس صالح بن عبدالعزيز المغيليث لتفعيل مناشط هذا اليوم بالندوات والحوارات والتغطية الصحفية التوعوية. ونوّه الحقباني بما تجده الأمانة العامة من دعم وتوجيه من سمو النائب الثاني,الذي يؤكد اهتمامه بهذه القضية وقد طالب يحفظه الله في أكثر من مناسبة على أهمية تكامل الجهود الوطنية وتوحيدها ، قائلا: \"مجتمعنا مستهدف والكميات التي تصل إلى المملكة كميات غير معقولة والتي أتت بهذا القدر من جهات متعددة من أجل الكسب المادي ومن أجل إفساد مجتمعنا على حساب الأرباح المادية\". وأضاف سموه: \"المشكلة تمس الإنسان السعودي ولذلك مطلوب من كل رب أسرة ومن كل أم ومن كل فرد من أفراد الأسر التعاون مع الدولة ومن الجهات المعنية لحماية أسرته من هذه الآفة\"

وقال: إن المملكة تحارب أسوأ آفة موجودة في العالم وفي كل المجتمعات وهي آفة المخدرات بمختلف أنواعها. وأكد سموه أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله - يوجه دائما بالعمل الدؤوب للقضاء على هذه الآفة وحماية المجتمع من أخطارها.

وفي كلمة أثناء رعايته للندوة الإقليمية لمكافحة المخدرات ,وتبادل المعلومات التي اقيمت مؤخرا بمدينة الرياض قال يحفظه الله أن المملكة أدركت مخاطر وأضرار آفة المخدرات بحكم أن ظروفها ومعطياتها جعلتها في مقدمة الدول المستهدفة بأعمال المروجين والمهربين لهذه الآفة الخطيرة,ولذلك عملت على تسخير كافة الإمكانات والطاقات للتصدي لظاهرة المخدرات ومن يقف وراءها بكل عزيمة واقتدار انطلاقا من عقيدتها الإسلامية التي تحرم كل ما يعرض حياة الإنسان وعقله وماله للخطر وتوجب تطبيق أشد العقوبات على مرتكبي جريمة ترويج وتهريب ،ووزارة الداخلية والجهات المعنية اعتمدت في تعاملها مع الآفة على منهجية العمل الوقائي، للحيلولة دون تمكين مهربيها ومروجيها من الوصول بها إلى المملكة .. وذلك من خلال جهود استباقية وتعاونية دولية أثمرت ولله الحمد عن إحباط وضبط العديد من عمليات التهريب التي تحتوي على كميات كبيرة وخطيرة من المخدرات كما عملت على الإسهام في رفع مستوى الوعي الوطني العام بأضرار المخدرات ومخاطرها على الفرد والأمة من خلال العديد من البرامج والحملات ، والمؤتمرات ، والندوات ، وتوظيف وسائل الإعلام والتوجيه في هذا المجال إلى جانب القيام بعلاج وإعادة تأهيل من وقع في براثن هذه الآفة ليعودوا أعضاء صالحين في مجتمعهم .

واشار الحقباني إلى أن احتفال المملكة باليوم العالمي ومشاركتها المجتمع الدولي تتويج لنجاحات باهرة تحققت لها في مجال المكافحة والوقاية والتوعية برعاية كريمة ومباشرة من سموالنائب الثاني , ورفع الحقباني بالغ تقديره وامتنانه لمقام لسمو النائب الثاني وسمو نائبه ولسمو مساعده للشؤون الأمنية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف عضو اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات على ما تحظى به اللجنة من دعم واهتمام شخصي مباشر وهو ما مكّنها من أداء أعمالها على أكمل وجه.

من جانبه قال الأمين العام المساعد للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الدكتور فايز بن عبدالله الشهري إن مشاركة المملكة دول العالم تنطلق من اهتمامها البالغ بهذه القضية التي تقلق هاجس العالم بأسره ولتعلن للعالم أجمع أنها لن تألو جهداً في محاربة ظاهرة المخدرات انطلاقاً من تعاليم الشريعة الإسلامية. وأوضح د. الشهري أن جميع القطاعات المعنية في أجهزة الدولة سوف تشارك في فعاليات اليوم العالمي بالمعارض والندوات والبرامج المتخصصة التي تعكس وتحذر من ظاهرة المخدرات وتبين خطورتها. ويعتقد الشهري أن الإنجازات الأمنية السعودية الأخيرة والمتمثلة في الإطاحة بعصابات ومهربي المخدرات وما معهم من كميات مهولة إلا الإصرار والعزيمة، حيث اتخذ الأمير نايف شعاراً له هو أنه لا هوادة أو تراخي في الحرب على المخدرات والقضاء على أوكارها. ويؤكد أن المملكة أصبحت الآن نموذجاً مضيئاً يُحتذى به على مستوى العالم في مجال الوقاية وبرامج التعافي من الإدمان ومساعدة أهالي المتعافين وإعادة تأهيل أبنائهم نحو الحياة من جديد. ويرى الشهري أن النجاح السعودي لم يقتصر على المكافحة الناجحة وحسب بل ركز على المنهجية العلمية والخطط الاستراتيجية في نمط العلاج وإعادة التأهيل ووضع أساليب الوقاية والتبصير محورا أساسيا لطلاب المدارس والجيل الصاعد. ويشدد الشهري على ماهية تكاتف الجهود بين جميع القطاعات الحكومية والخاصة ومساندة مبادرات اللجنة الوطنية والمديرية العامة لمكافحة المخدرات للقضاء على الوباء . وأكد أن اللجنة وقيادتها وأجهزتها المختلفة على أتم الاستعداد من الجميع وتفتح أبوابها لتلقي جميع الملاحظات والاقتراحات والأفكار بما يحقق الهدف السامي لخلق تجمع خالٍ من داء المخدرات
بواسطة : المدير
 0  0  1286
التعليقات ( 0 )