• ×

01:23 مساءً , الثلاثاء 22 سبتمبر 2020

خلال افتتاح مجلس التنسيق السعودي العراقي "الملك سلمان " : نبارك لأشقائنا في العراق ما تحقق من إنجازات في القضاء على الإرهاب ودحره

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الرياض - واس : 

افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ ودولة الدكتور حيدر العبادي رئيس وزراء جمهورية العراق في قصر اليمامة بالرياض اليوم ، الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي العراقي ، بحضور معالي وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ريكس تيلرسون.

وفي بداية الاجتماع تُليت آيات من القرآن الكريم.

ثم ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ أيده الله ـ الكلمة التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم

دولة رئيس مجلس وزراء جمهورية العراق الشقيق الأخ الدكتور / حيدر العبادي، معالي وزير الخارجية الأمريكي السيد / ريكس تيلرسون

الإخوة أعضاء مجلس التنسيق السعودي ـ العراقي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:ـ

يسرنا أن نرحب بكم جميعاً في المملكة العربية السعودية ، شاكرين دولة الأخ الدكتور / حيدر العبادي على تلبية دعوتنا وحضور الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي ـ العراقي.

كما نشكر معالي وزير الخارجية الأمريكي لحضوره هذا الاجتماع والذي يعكس الاهتمام الذي يوليه فخامة الرئيس ترمب والإدارة الأمريكية للمصالح المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية وجمهورية العراق الشقيق.

أيها الإخوة الكرام :

إننا نواجه في منطقتنا تحديات خطيرة تتمثل في التطرف والإرهاب ومحاولات زعزعة الأمن والاستقرار في بلداننا مما يستدعي منا التنسيق التام لمواجهة هذه التحديات.

وإننا إذ نبارك لأشقائنا في العراق ما تحقق من إنجازات في القضاء على الإرهاب ودحره والذي شارك فيه التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة وتشارك فيه المملكة ودول شقيقة وصديقة ، لنؤكد دعمنا وتأييدنا لوحدة العراق الشقيق واستقراره مؤملين معالجة الخلافات داخل البيت العراقي من خلال الحوار ، وفي إطار الدستور العراقي.

إن حضورنا اليوم يعكس اهتمامنا جميعاً بهذا المجلس ، وما نعلقه عليه من آمال في تطوير العلاقات وتعزيزها بين شعبينا وبلدينا الشقيقين في كافة المجالات.

وإن الإمكانات الكبيرة المتاحة لبلدينا تضعنا أمام فرصة تاريخية لبناء شراكة فاعلة لتحقيق تطلعاتنا المشتركة.

أيها الأخوة الكرام :

إن ما يربطنا بالعراق الشقيق ليس مجرد الجوار والمصالح المشتركة وإنما أواصر الأخوة والدم والتاريخ والمصير الواحد.
ونتطلع جميعاً أن تسهم اجتماعات المجلس في المضي بذلك لآفاق أرحب وأوسع، وستكون أعماله محل متابعة شخصية منا ومن دولة رئيس مجلس الوزراء.

ونسأل الله العلي القدير أن يوفقنا جميعاً لما فيه خير بلدينا وأمتينا العربية والإسلامية والعالم أجمع.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بواسطة : المدير
 0  0  786
التعليقات ( 0 )