• ×

04:19 مساءً , الجمعة 4 ديسمبر 2020

تركيا والمانيا منابزة المراهقين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - وكالات اتهم متحدث باسم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السياسيين الألمان، الاثنين، بالانغماس في الشعبوية بعد أن قالت المستشارة أنغيلا #ميركل، إنها ستسعى لإنهاء محادثات انضمام #أنقرة لعضوية #الاتحاد_الأوروبي.

وقال إبراهيم كالين، المتحدث باسم أردوغان، على تويتر "ليست مصادفة أن رئيسنا أردوغان كان الموضوع الرئيسي في المناظرة"، منتقدا ما وصفه بأنه "انغماس في الشعبوية" من قبل السياسيين الألمان.

وأضاف "هجمات ألمانيا وأوروبا على تركيا/إردوغان، وتجاهل المشاكل الجوهرية والملحة تعبير عن ضيق آفاقهم".

وفي مناظرة أمس الأحد، قالت ميركل التي تسعى للفوز بمنصب المستشار للمرة الرابعة في الانتخابات التي ستجري يوم 24 سبتمبر/أيلول إن من الواضح أن تركيا لن تنضم إلى الاتحاد. وأضافت أنها ستتحدث إلى قادته الآخرين حول إنهاء عملية انضمام #تركيا المتعثرة.
وتابعت "لا يمكنني تصور هذا الانضمام فعلا، ولم أؤمن يوما بأنه يمكن أن يحدث"، مضيفة أن المسألة تكمن في معرفة من "سيغلق الباب" أولا، تركيا أو الاتحاد الأوروبي.

وتجري مفاوضات صعبة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا منذ العام 2005 إلا أنها منقطعة منذ أشهر عدة بسبب التطورات السياسية الأخيرة في تركيا حيث تتهم المعارضة النظام بالتسلط.
ويعد موقف ميركل تصعيدا واضحا بمواجهة تركيا.

علاقات متدهورة

وتدهورت العلاقات الألمانية التركية خصوصا بعد الانقلاب الفاشل في تموز/يوليو 2016 الذي نسبته السلطات التركية إلى الداعية التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن.
وتندد ألمانيا منذ أشهر بحملة التطهير الواسعة التي نفذتها السلطة التركية بعد محاولة الانقلاب وطالت عشرات الآلاف، وتتهم أنقره باحتجاز 12 من رعاياها يحمل بعضهم الجنسية التركية لدوافع سياسية.

في المقابل تتهم تركيا برلين بالتساهل مع "الإرهابيين" بإيواء أشخاص تعتبرهم من الانفصاليين الأكراد والانقلابيين.
وفرضت ألمانيا عقوبات اقتصادية على تركيا إثر هذه الاعتقالات، إلا أن برلين تجنبت حتى الآن المطالبة بوقف مفاوضات الانضمام.

مؤخرا أثار أردوغان استهجانا في #ألمانيا بدعوته أبناء الجالية التركية التي تضم 3 ملايين نسمة إلى الامتناع عن التصويت لصالح أي من المعسكرين، سواء محافظي انغيلا ميركل أو الاشتراكيين الديمقراطيين.
بواسطة : المدير
 0  0  997
التعليقات ( 0 )