• ×

11:00 صباحًا , الجمعة 14 مايو 2021

في بيان رد فيه على من اتهمه بالضلال

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 



جازان نيوز- متابعات العربيه نت محمد الصميلي


الشيخ الكلباني: الغناء حلال بالمعازف ولا يوجد دليل يحرمه
الكلباني يُجيز الغناء شرط عدم وجود نساء والبعد عن الكلام الفاحش
الكلباني: تعييني إماماً للحرم المكي رغم بشرتي [HR]السوداء \"شجاعة\"



[HR]ا



في بيان رد فيه على من اتهمه بالضلال
الكلباني يصر على إباحة الغناء بموسيقى والاستمتاع بالصوت الحسن

لا نصا صريحا محرما للغناء





دافع الشيخ عادل الكلباني في بيان أصدره ونشره على موقعه الرسمي على الإنترنت عن فتواه التي أباح فيها الغناء، مؤكدا أن الغناء مباح بكل حالاته سواء كان بالموسيقى أو بدونها، شريطة أن لا يصاحبها مجون أو سكر أو التلفظ بكلام ماجن.

وانتقد كل من اتهمه بالإتيان بشيء جديد، أو منتقدا إياه بشكل شخصي، ومؤكدا على أنه لا نص صريح في الكتاب أو السنة ينص على تحريم الغناء، معتبرا أن هذا الأمر كان مثار خلاف كبير بين الفقهاء في مختلف العصور، قائلا إن \"وجود الخلاف يعني انه لا يوجد نص صريح للتحريم\".

وأضاف الكلباني الذي هو إمام وخطيب جامع الراجحي الكبير في الرياض \" ليس في شرع الله تعالى أن لا يستمتع الإنسان بالصوت الندي الحسن، بل جاء فيه ما يحث عليه ويشير إليه، كما في قوله صلى الله عليه وسلم : علمها بلالا ، فإنه أندى منك صوتا. وإنما عاب الله تعالى نكارة صوت الحمير\".

وتابع: \" صح عن عمر رضي الله عنه، أنه قال: الغناء من زاد الراكب، وكان له مغني اسمه \"خوات\" ربما غنى له في سفره حتى يطلع السحر. وقد تنازع الناس في الغناء منذ القدم, ولن أستطيع في رسالة كهذه أن أنهي الخلاف، وأن أقطع النزاع، ولكني أردت فقط الإشارة إلى أن القول بإباحته ليس بدعا من القول، ولا شذوذا، بل وليس خروجا على الإجماع، إذ كيف يكون إجماع على تحريمه وكل هؤلاء القوم من العلماء الأجلاء أباحوه؟.. ومن أكبر دلائل إباحته أنه مما كان يفعل إبان نزول القرآن، وتحت سمع وبصر الحبيب صلى الله عليه وسلم ، فأقره، وأمر به، وسمعه، وحث عليه، في الأعراس، وفي الأعياد\".

لا نصا صريحا محرما للغناء

ودلل الكلباني الذي أثار موجة استياء كبيرة بين العلماء جراء فتواه على أن لا نصا صريحا يحرم الغناء مطلقا وقال: \"من دلائل إباحته أيضا أنك لن تجد في كتب الإسلام ومراجعه نصا بذلك، فلو قرأت الكتب الستة لن تجد فيها باب تحريم الغناء، أو كراهة الغناء، أو حكم الغناء، وإنما يذكره الفقهاء تبعا للحديث في أحكام النكاح وما يشرع فيه، وهكذا جاء الحديث عنه في أحكام العيدين وما يشن فيهما.

وأضاف: لو نظرت في الكتاب والسنة النبوية ستجد أن كل ما أراد الله تحريمه قطعا نص عليه بنص لا جدال فيه، وهكذا كل ما أوجبه الله، نص عليه نصا لا جدال فيه، وكل ما أراد أن يوسع للناس ويترك لهم المجال ليفهموا من نصوص كتابه، أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم جاء بنص محتمل لقولين أو أكثر، ولهذا اتفق الناس في كل زمان ومكان على عدد الصلوا وأوقاتها أصل الوقت وعلى ركعات كل صلاة وهيئة الصلاة ، وكيفيتها واختلفوا في كل تفصيلاتها تقريبا، فاختلفوا في تكبيرة الإحرام حتى التسليم ، والمذاهب في ذلك معروفة مشتهرة، وهكذا في الزكاة وفي الصيام وفي الحج\".

وتابع: \"فلو كان تحريم الغناء واضحا جليا لما احتاج المحرمون إلى حشد النصوص من هنا وهناك، وجمع أقوال أهل العلم المشنعة له، وكان يكفيهم أن يشيروا إلى النص الصريح الصحيح ويقطعوا به الجدل، فوجود الخلاف فيه دليل آخر على أنه ليس بحرام بين التحريم كما قرر الشافعي.، وأقول مثل ذلك يكفي في إثبات حل الغناء أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحرمه نصا، ولم يستطع القائلون بالتحريم أن يأتوا بهذا النص المحرم له ، مع وجود نصوص في تحريم أشياء لم يكن العرب يعرفونها كالخنزير، وتحدث عن أشياء لم يكونوا يحلمون بها كالشرب من آنية الذهب والفضة، ومنعوا من منع النساء من الذهاب إلى المساجد مع كثرة الفتن في كل زمان\".

وأورد الكلباني الذي سبق له وأن أم الحرم المكي الشريف خلال شهر رمضان في العام الماضي أراء الكثير من العلماء السابقين الذين قالوا بحل الغناء حتى ولو كان مع الموسيقى ودلل على ذلك بأن الإمام الشافعي اعتبره مكروها وغير محرم.

وكانت فتوى الكلباني القائلة بعدم حرمة الغناء أثارت موجة انتقاد واسعة في السعودية، ورد الشيخ محمد الدريعي عليها بأنه لو \"أن هذه الفتوى الغريبة\" كما يصفها صدرت في حياة الشيخ محمد ابن براهيم أو عبدالعزيز بن باز لأمر بسجن وقطع لسان من قالها، ونصح الكلباني وآخرين \"بالاتجاه لسوق الخضار بدلا من الفتوى


بواسطة : المدير
 16  0  3123
التعليقات ( 16 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-21-2010 02:06 مساءً جندي الوطن :
    حفظ الله شيخنا المحبوب

    ونقول اليوم وكل يوم القافلة تسير والكلاب تنبح

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وشكرا جازان الوطن
  • #2
    06-21-2010 02:23 مساءً انا نيوز :
    الظاهر شيخنا مسخن...بس على العموووم حلو بسمع اغاني على ذمة الكلباني ..
  • #3
    06-21-2010 02:56 مساءً أبو داود :

    الغناء
    1-قال الله تعالى: ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله).
    قال عبد الله بن عباس حبر الأمة: أن لهو الحديث هو الغناء
    وصح عن ابن عمر: أن لهو الحديث هو الغناء
    وسئل عبد الله ابن مسعود فقال: والله الذي لا إله غيره هو الغناء يرددها ثلاث مرات
    2-قال صلى الله عليه وسلم: ( ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف). هنا قرن المعازف مع الأشياء المقطوع تحريمها وهي الزنا والخمر.
    3-عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف) فقال رجل من المسلمين: يارسول الله ! ومتى ذلك؟ قال: (إذا ظهرت القيان والمعازف وشربت الخمور).
    4-قال الشيخ الألباني: اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها.

    اللهم إنا نسألك الثبات.
  • #4
    06-21-2010 03:26 مساءً موسى :
    يا شيخ من زمان تحرروا من هالعقد ........

    لن تكونوا افضل من مشائخ الازهر .....

    ولن تحبوا الجنة اكثر منهم ...............
  • #5
    06-21-2010 04:13 مساءً حبيب شوقة :
    مدري من وين تجيبون هالمعلومات
    جامع المحيسني وليس الراجحي
  • #6
    06-21-2010 08:10 مساءً الفيفي :
    ويش هل الحملة على الكلباني ياناس يمكن يحب يسمع ابو نوره بس .
    لانه يقول ( الصوت الحسن)
    اللهم احفظ لنا عقولنا يارب
    السحر حلال والغناء حلال لم يبقى ماهو محرم يمكن بكره يطلع شيخ يحل الخمر
    والله لم نكن نسمع هذه الخزعبلات الى بين مشائخ الشيعة
    الله اعلم انهم ......................... ؟
    الله يرحم ابن باز والعثيميين


  • #7
    06-21-2010 08:42 مساءً mns :



    إياك والفتوى على الله بغير علم

    كتبه: مزمل عوض فقيري محمد علي

    أولاً أقول: كل كلام خالف القرآن والسنة فهو مردود على صاحبه كائناً من كان، قال الإمام مالك رحمه الله تعالى (كلٌ يُؤخذ من قوله ويُردُّ إلا صاحب هذا القبر وأشار إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم). لذلك أول ما نبدأ به الأدلة من الكتاب والسنة الصحيحة على تحريم الغناء والمعازف:

    1- قال تعالى (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليُضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين...) لقمان.

    أورد ابن كثير في تفسيره ج3/578 عن أبي الصهباء البكري أنه سمع عبد الله بن مسعود وهو يُسأل عن هذه الآية (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله) فقال عبد الله بن مسعود: الغناء والله الذي لا إله إلا هو، يرددها ثلاث مرات وكذا قال ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وعمرو بن شعيب وعلي بن بذيمة. وقال الحسن البصري: نزلت هذه الآية (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليُضل عن سبيل الله بغير عليم) في الغناء والمزامير. وقيل: أراد بقوله (يشتري لهو الحديث) اشتراء المغنيات من الجواري. أ.هـ.

    قال الله عز وجل في ذكر صفات المؤمنين: (والذين لا يشهدون الزور...) [الفرقان 72] قال محمد بن الحنفية (الزور: هو اللغو والغناء) [ابن كثير ج3/435]


    - عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جَنْبِ عَلَمٍ[2][2]، يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون: ارجع إلينا غداً، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة) [البخاري 5590] فقوله صلى الله عليه وسلم (يستحلون) يدل على أن هذه الأمور حرمتها معروفة وسيأتي أناس في آخر الزمان يحللون ما حرم الله تعالى.

    ودل الحديث على أن المعازف والغناء من الكبائر لأنه ترتب عليه وعيد بالعذاب في الدنيا وكذلك الآية، أي آية لقمان دلت على أن الغناء من كبائر الذنوب لأنها ذكرت وعيداً في الآخرة (أولئك لهم عذاب مهين) أي: عذاب دائم مستمر.

    وأما القول بأن الغناء (لا يكون حراماً إلا إذا صاحبه الخمر والاختلاط) فهذه شبهة قديمة رد عليها ابن الجوزي في كتابه تلبيس إبليس، قال ما ملخصه: (وأما من قال أن الغناء لا يكون حراماً إلا إذا صاحبه شرب الخمر والزنا ولبس الحرير للرجال، لزمه أن يقول: أن شرب الخمر لا يكون حراماً إلا إذا كان معه الزنا والغناء ولبس الحرير، وأن الزنا ليس بحرام إلا إذا كان معه شرب الخمر ولبس الحرير والغناء، وأن لبس الحرير للرجال غير حرام إلا إذا صاحب الزنا والخمر والغناء وهذا ما لم يقل به عاقل) أ.هـ.

    - عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (في هذه الأمة قذف وخسف ومسخ، فقام رجل من المسلمين فقال: متى ذلك يا رسول الله ؟ قال: إذا ظهرت القيان والمعازف وشربت الخمور) رواه الترمذي رقم 2212

    القيان: جمع قينة. والقينة: في لغة العرب هي المرأة التي تغني. فانظر أخي الكريم إلى المصائب والعذاب المترتب على حصول الغناء. والله المستعان.
    فما ندري كيف يكون في الأمر سعة. قال الله تعالى (فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون)

    أعلم أن المؤمن يكفيه دليل واحد لإقامة الحجة عليه (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم...) ولكن هذا ليعلم الناس أن الغناء من الأمور الخطيرة على دين المسلم ، لذلك قال الإمام أحمد: (الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل فلا يعجبني). وكذا أجمع الأئمة الأربعة على حرمته ، قال أبو حنيفة رحمه الله (الاستماع إلى الأغاني فسق والتلذذ به كفر)

    وقال الإمام مالك عليه رحمة الله (الغناء إنما يفعله عندنا الفسّاق)

    أما الشافعي فقال (الاستماع إلى الأغاني حرام ولو أن لصاً سرق آلاتٍ موسيقيةً ولو بلغت ربع دينار لا تقطع يده بأنه سارق). وقد سبق قول الإمام أحمد رحمهم الله جميعاً.

    قال ابن القيم في كتابه (إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان): (ان الذي أباحه ابن حزم لا يشبه غناءنا اليوم الذي فيه الغزل والفحش.. إلخ) هذا في زمن ابن القيم رحمه الله، فكيف هو الحال بغناء اليوم؟.

    وحتى لو قلنا إن المسألة فيها خلاف لوجب على المسلم أن يأخذ بالحيطة والحذر في دينه وخصوصاً وهو يعلم قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام) [البخاري عن النعمان بن بشير رضي الله عنه].

    وإذا لم تعلم شيئاً من الدين فقل الله أعلم. قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه (إذا سئل أحدكم عن شيء من الدين لا يعلمه فليقل: الله أعلم أو يقول: لا أعلم) رواه البخاري في الصحيح.

    ثم سؤال أهل العلم (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) والحمد لله هذه البلاد زاخرة بالعلماء. وصلى الله وسلم على نبيه محمد وآله وصحبه أجمعين.

    والله تعالى أعلم.
  • #8
    06-21-2010 08:56 مساءً محمد مشهور :
    عن ابن مسعود: إنه سأل عن قوله: ومن الناس من يشتري لهو الحديث.

    قال: هو والله الغناء. وفي لفظ: هو الغناء والله الذي لا إله إلا هو، يرددها ثلاث مرات. وعن جابر في الآية قال: هو الغناء والاستماع له. ومعنى يشتري يستبدل كما في قوله تعالى: أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى، أي استبدلوه منه واختاروه عليه، وقال مطرف: شراء لهو الحديث استحبابه.

    وقال قتادة: سماعه شراؤه.

    وبالغناء فسر لهو الحديث في الآية الشريفة وإنها نزلت فيه: ابن عباس، وعبد الله ابن عمر، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ومجاهد، ومكحول، وعمرو بن شعيب، وميمون ابن مهران، وقتادة، والنخعي، وعطاء، وعلي بن بذيمة، والحسن، كما أخرجه: ابن أبي شيبة، ابن أبي الدنيا، ابن جرير، ابن المنذر، الحاكم، البيهقي في شعب الإيمان، ابن أبي حاتم، ابن مردويه، الفريابي، ابن عساكر.

    راجع تفسير الطبري 21: 39، 40، سنن البيهقي 10: 221، 223، 225، مستدرك الحاكم 2: 411، تفسير القرطبي 14: 51، 52، 53، نقد العلم والعلماء لابن الجوزي ص 246، تفسير ابن كثير 3: 441، 442، إرشاد الساري للقسطلاني 9: 163، تفسير الخازن 3: 46، تفسير النسفي هامش الخازن 3: 460، تفسير الدر المنثور 5: 159، 160، تفسير الشوكاني 4: 228، تفسير الآلوسي 21: 67، نيل الأوطار 8: 263.

    2 - ينذر الله تعالى أمة محمد صلى الله عليه وآله في الكتاب العزيز بقوله: وأنتم سامدون.

    (سورة النجم: 61) قال عكرمة عن ابن عباس أنه قال: هو الغناء بلغة حمير. يقال: سمّد لنا. أي غن لنا. ويقال للقينة: أسمدينا. أي: ألهينا بالغناء.

    أخرجه سعيد بن منصور، عبد بن حميد، ابن جرير، عبد الرزاق، الفريا بي، أبو عبيد، ابن أبي الدنيا، البزار، ابن المنذر، ابن أبي حاتم، البيهقي.

    راجع تفسير الطبري 28: 48، تفسير القرطبي 17: 122، نقد العلم والعلماء لابن الجوزي ص 246، نهاية ابن الأثير 2: 195، الفائق للزمخشري 1: 305، تفسير ابن كثير 4: 260، تفسير الخازن 4: 212، الدر المنثور 6: 132، تاج العروس 2: 381، تفسير الشوكاني 5: 115، تفسير الآلوسي 27: 72، نيل الأوطار 8: 263.
    وفي خطاب الله العزيز قوله تعالى لإبليس: واستفزز من استطعت منهم بصوتك.

    (سورة الاسراء: 64) قال ابن عباس ومجاهد: إنه الغناء والمزامير واللهو.

    كما في تفسير الطبري 15: 81، تفسير القرطبي 10: 288، نقد العلم والعالم لابن الجوزي ص 247، تفسير ابن كثير 3: 49، تفسير الخازن 3: 178، تفسير النسفي 3 ص 178، تفسير ابن جزي الكلبي 2: 175، تفسير الشوكاني 3: 233، تفسير الآلوسي 15: 111.
    قد جاء في السنة الشريفة عنه صلى الله عليه وآله: ما من رجل يرفع صوته بالغناء إلا بعث الله عليه شيطانين أحدهما على هذ المنكب والآخر على هذا المنكب، فلا يزالان يضربانه بأرجلهما حتى يكون هو الذي يسكت.

    وفي لفظ ابن أبي الدنيا وابن مردويه: ما رفع أحد صوته بغناء إلا بعث الله تعالى إليه شيطانين يجلسان على منكبيه يضربان بأعقابهما على صدره حتى يمسك.

    راجع تفسير القرطبي 14: 43، تفسير الزمخشري 2: 411، نقد العلم والعلماء لابن الجوزي ص 248، تفسير الخازن 3: 460، تفسير النسفي هامش الخازن 3: 460، إرشاد الساري 9: 164، الدر المنثور 5: 159، تفسير الشوكاني 4: 228، تفسير الآلوسي 21: 68.
    ـ عن عبد الرحمن بن عوف: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو ومزامير الشيطان.

    وصوت عند مصيبة خمش وجوه، وشق جيوب، ورنة شيطان.

    وفي لفظ الترمذي وغيره من حديث أنس مرفوعا: صوتان ملعونان فاجران أنهى عنهما: صوت مزمار ورنة شيطان عند نغمة ومرح، ورنة عند مصيبة، لطم خدود، وشق جيوب.

    تفسير القرطبي 14: 53، نقد العلم والعلماء ص 248، الدر المنثور 5: 160، كنز العمال 7: 333، تفسير الشوكاني 4: 229 نيل الأوطار 8: 268.
    و الأحاديث كثيره
  • #9
    06-21-2010 09:14 مساءً على ذمة الكلباني :
    الآن كل من يسمع الأغاني على ذمة هالشيخ

    الله المستعان....................
  • #10
    06-22-2010 02:58 صباحًا ابن جازان :
    يااخوان

    السلااااااااااااام عليكم

    الكلباني قد يكون مخطي وقد يكون اصاب لكن والله والله كلنا او اي انسااااااان


    يسمع اغااااااني انه يحس بضييق في صدره ...


    اي شخص يقرأ القران يحس براحه غريبه

    وثاني شي الشيطان لوكان الاغاني حلال والله ماكان سمعوها الناس بهذا الكثر لوسوس الشيطان لهم حتى يتركوها



    لكن للاسف جميعنا هجر القرآن الا مارحم ربي

    واقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول للشيح الكلباني



    لاتظلم نفس لا اولا .... لاتفتي فيما ليس لك به علم



    لو كانت حلال لافتى بها الشيخ /ابن باز رحمه الله
  • #11
    06-22-2010 10:40 صباحًا احمد :
    ياشيخ الكلباني عرفناك قارئ القران ولم نعرفك مفتي لماذا هذه الفتوى ولماذا الاصرار عليها .
    هذه من علامات اخر الزمان اسأل الله بان يرحمنا برحمته
  • #12
    06-22-2010 01:29 مساءً عزيز نفس :
    اللهم واحفظ ديننا الذي هو عصمة أمرنا

    أين انتم يا هيئة الإفتاء من هذه المعركة
  • #13
    06-22-2010 01:33 مساءً adeel :
    ياكلباني اتق الله لم تاتي بدليل واحد تثبت صدق فتواك والى اعرفه عنك انك امام مسجد ولست مفتي فكيف تفتي بماليس لك بهي علم يا عالم اتركو رحمه الله تنزل على عباده فقد اسئتو للدين اليوم الكلبان وبالامس العبيكان وقبله كثير والحبل على الغارب اللهم اكفنا فيهم بما شئت وردكيدهم في نحورهم ولاتواخذنا بما فعل السفهاء من امين
  • #14
    06-22-2010 07:46 مساءً احمد حقوي :
    يااخوان لو اراد احدنا العلاج لأحد ابنائة او احد والدية

    فأين سيذهب بالتأكيد سيبحث عن افضل الاستشاريين

    ولو بعدت المسافه وغلى الثمن ووكذلك الفتوى انظر عن من تأخذها

    الشيخ عادل الكلباني وقبله الغامدي ليسوا بمفتين وان حفظوا القرأن

    هم باختضار دخلوا في غير مجالهم , سبحان الله حجتهم واحدة وهي لم يرد نص

    صريح يحرم الغناء والاخر يقول الاختلاط , كثير من الاشياءعلمنا حرمتها وحليتها دون نص

    صريح مثلا الدخان العلماء مجمعون على حرمته مع انه مافيه نص صريح يحرمه وقس على ذلك

    اسأل الله ان يهدي ضال المسلمين . ( خيبت ضننا فيك ياشيخ عادل ليتك سكت ) .
  • #15
    06-22-2010 08:59 مساءً مبتعث :
    سلاااااام
    ليه الجن والشياطين يتلبسون الانس في عده حالات منها عند سماع الاغاني والطرب وعلى سبيل المثال الزاااار
    بالله سمعتوا عن اي شخص يتلبسه الشيطان عند قراءة القران

  • #16
    06-22-2010 11:38 مساءً م / المحزري :
    اتمنى ان يجيب فضيلة الشيخ الكلباني هل تستمع أنت شخصيا للأغاني ومن المطربين المفضلين لديك ، أنا لست من العلماء أو من اصحاب الفتوى لكني أقولها بكل صدق أشعر بالآشمئزاز من هذه الفتوى (نعم كنت من المستمعين للغناء بكل أنواعه ولكن بعد وصولي لسن الاربعين بدأت أتجنبه برغبة من نفسي وأرى أنه مضيعة للوقت وجالب للشياطين)