• ×

11:53 مساءً , الثلاثاء 17 مايو 2022

طالب الدول الصغرى بأن تتحد مع الممـــلكة .. عضو مجلس الأمة الكويتي السابق مكرراً دعوته: على دول الخليج الانضمام إلى الســـــعودية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
جازان نيوز:العربية - عبدالله السبيعي :كرّر عضو مجلس الأمة الكويتي السابق د. عبدالله النفيسي مطالبته الدول الصغرى في الخليج، وهي الكويت والبحرين وقطر والإمارات، بالانضمام إلى السعودية، وحذر من مستقبل يهدد كيانها واستقرارها وأمنها إن لم تتحد معاً في كيان واحد هو المملكة العربية السعودية.

وكان النفيسي قد دعا إلى إقامة صيغة حدودية أو فيدرالية لدول مجلس التعاون الخليجي، متخوفاً من افتراض زوال أغلب الكيانات السياسية في الإقليم وبقاء 3 دول فقط هي السعودية وعُمان واليمن، وأدى هذا الطرح إلى ردود فعل في الشارع الكويتي ما بين متفق ومختلف.

وجاء حديث النائب النفسي في ندوة نظمها ديوان الوحدة الوطنية أول من أمس بمنطقة الصليبيخات تحت عنوان: \"تأملات في الحالة الكويتية\"، ونشرته صحيفة \"الوطن\" الكويتية اليوم السبت 12-6-2010.


\"المهري جاء سباحة من إيران\"

وعلّق النفيسي على رفض السيد محمد باقر المهري لأطروحته بقوله: \"إن المهري جاء سباحة من إيران، ويخاف هو و(أشكاله)من وحدة دول مجلس التعاون الخليجي، وهو آخر من يتكلم عن الولاء\"، وأضاف \"أنا عرقي في الكويت والقصيم والرياض\".

وكان وكيل المرجعيات الدينية في الكويت السيد باقر المهري استهجن دعوة النفيسي لأن تتوحد وتندمج الكويت في دولة عربية معينة، لتحافظ على أمنها وتزيد من قوتها بدعوى أن موقع الكويت خطير لوقوعها في قلب مثلث أضلاعه الثلاثة إيران والعراق والسعودية، معتبراً الحديث عن التوحّد الخليجي أمر غاية في الخطورة ومخالف للمادة الأولى من الدستور.


انقسامات في الرأي

وكان ساسة كويتيون انقسموا، في استطلاع رأي أجرته \"العربية.نت\"، ما بين مؤيد ومعارض لفكرة قيام دولة \"فيدرالية\" تجمع دول الخليج تكون السعودية قائدتها، والتي طرحها على الساحة في الأيام الأخيرة أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت النائب السابق د. عبدالله النفيسي.

فمن جهته أكد النائب د. علي العمير لـ\"العربية.نت\" أنه يؤيد أي أفكار تدعو لتوحيد الجهود الخليجية وتنسيقها وإزالة الفوارق والعقبات في ما بينها، وبين الكويت والسعودية بشكل خاص، مؤكداً أن ذلك من شأنه أن يعود على جموع مواطني الخليج بالنفع.

بينما رأى سامي النصف أن دعم إقامة نظام فيدرالي يكون من خلاله الاتحاد العسكري هو الأبرز لاستغلال طاقات كل دول الخليج لمواجهة أي من الأخطار التي من الممكن أن ترصد المنطقة.

ومن ناحيته أيد النائب د. وليد الطبطبائي دعوة الدكتور النفيسي لوحدة خليجية، مطالباً بأهمية أن تندمج دول مجلس التعاون في كيان سياسي موحد، شريطة عدم المساس بالأنظمة الداخلية لكل دولة.

في حين أكد النائب هايف المطيري أن من يهمه أمن الخليج عليه أن يسعى لمؤازرة تلك الفكرة، لأن هناك دولاً اختفت من على الخريطة جراء التقسيمات وعدم النظرة الواقعية إلى الأمور، مشيراً إلى الأخطار التي تحيط بدول الخليج من كل جانب وهناك خوف على مستقبلها حال بقائها على هذا الشكل.

الدول الخليجية الأربع الرخوة::
\"الكويت والإمارات وقطر والبحرين مهددة بالزوال\"

وأكد النفيسي أن بقاء دول الكويت والإمارات وقطر والبحرين على وضعها الحالي يشكل لها تهديداً كبيراً في المستقبل القريب من قبل قوى خارجية، على رأسها جمهورية إيران، مشيراً إلى أن الأخيرة اقتضت ظروفها الداخلية المهترئة أن تصنع عدواً في الخارج لتحاول به تعويض الاختلالات الداخلية، معتبرة أنه متنفس خارجي، بعد أن ضاقت بها السبل في الداخل.

وأضاف: لو كنت مكان المسؤول الإيراني سأحاول بالطبع البحث عن أهداف رخوة ولن أجد إلا استهداف الشظايا الجغرافية الأربع الصغيرة المقابلة للساحل الإيراني للانقضاض عليها، \"في إشارة إلى الدول الأربع السابقة\".

وزاد النفيسي: الوحدة التي أدعو إليها ليست اندماجية، بينما أدعو إلى أن تسبقها خطوات رمزية، بجعل لكل دول المجلس وزير واحد لحقيبة النفط ومثله للدفاع ومثله للخارجية تحت لواء دول مجلس التعاون الخليجي جميعها، وليس تحت قيادة المملكة العربية السعودية كما نقل عني بالخطأ سابقاً، لافتاً إلى ضرورة أن يتم تدوير تلك المناصب كل عامين بين الدول الست، مع احتفاظ كل دولة بنظامها الداخلي الخاص واستراتيجيتها ووضعها دون أي مساس.

وتابع: عندما تنجح الخطوة الأولى من التوحيد على صعيد توحيد الوزارات الثلاث، وتتضح الدروب أمامنا يتم الانتقال إلى خطوة أخرى، وهي توحيد الوزارات جميعها مثل الاتحاد الأوروبي الذي يحاول في الآونة الأخيرة توحيد سفاراته في كل الدول، بحيث تكون واحدة تمثل كل الاتحاد الأوروبي، مستغرباً \"عدم تفكيرنا في هذا الأمر مثلهم في وقت نعلم فيه أن ذلك سيقلل من التهديدات التي تواجهنا، وسوف يؤكد لإيران وغيرها أن الاعتداء على أي من الدول الأربع ليس مجرد نزهة\".


تجربة أوروبا

من جهته، رحّب النائب حسين الحريتي بفكرة إيجاد فيدرالية خليجية على غرار دول الاتحاد الأوروبي، مطالباً بتفعيل النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي.

ورحّب كذلك أمين عام حركة العدالة والتنمية رئيس جمعية تنمية الديمقراطية د. ناصر العبدلي بأي فكرة تؤدي إلى التوحّد سواء على الصعيد الخليجي أو على صعيد العالم العربي، وقال: نحن نرتبط إلى حد كبير بالمشروع القومي العربي.

بينما رأى النائب خالد السلطان أن هذه الفكرة تمنح دول المجلس القوة اللازمة وتحقق المصالح المشتركة، متمنياً أن تتحقق هذه الفيدرالية، لأن الأيام القادمة لن تكون إلا للكيانات الكبيرة.

وعلى الوجه الآخر رفض النائب علي الراشد فكرة الوحدة، مؤكداً أن الكويت دولة مستقلة ومتميزة دائماً في عطائها وديمقراطيتها وسياساتها.
بواسطة : المدير
 2  0  1661
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-21-2010 12:19 صباحًا عثمان الزكري - محب جازان :
    رسالة أرجو أن تنال القبول لدى قادة دولنا أعزهم الله ونصرهم على أعدائنا
  • #2
    06-21-2010 11:49 صباحًا البذالــي :
    مليكناااا الله يطول بعمرة نظرته دااائماً ثاقبة ,, وسيرحب بهذي الفكـرة ولكن! سيوافق بشروطة ,, وأحنا سعوديين ,, لنا أهل في الكويت وفي الإمارات والبحرين وقطر وعمان ولنا اصدقاء وحبايب ,, ونخاف عليهم أكثر من نفوسنا ,, وأتمنى ان ما يتفرقون أكثر اعضاء مجلس الامة الكويتي ويركزون على هذي النقطه لأنها الأهم حالياً قبل فوات الآوان !