• ×

09:51 مساءً , الأربعاء 21 أكتوبر 2020

الخارجية الفلسطينية: الإجراءات الإسرائيلية في القدس هدفها تهويد المدينة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - وكالات 

اعتبرت وزارة الخارجية، التابعة للسلطة الفلسطينية، أن تهديد الاحتلال الإسرائيلي بتحويل منطقتي "المصرارة" و"باب العامود" بالقدس المحتلة إلى منطقة عسكرية مغلقة تصعيدا خطيرا وغير مسبوق يهدف لتهويد المدينة.

وقالت الوزارة في بيان، اليوم الأحد، أن التهديد الإسرائيلي سيؤدي إلى تعطيل حياة المواطنين الفلسطينيين ومحاولة دفعهم نحو هجرة المدينة المقدسة بخاصة وأن المنطقة تعتبر المدخل الرئيسي للبلدة القديمة ومكان تجمع المواطنين وانطلاقهم نحو الأسواق العربية داخل البلدة القديمة.

وأضافت "الحكومة الإسرائيلية تركز وتكثف حربها الشاملة على القدس وتعتبر حال التوتر في المشهد الميداني فرضة لها للمضي في تدابيرها لتغيير الواقع في المدينة المقدسة وتنفيذ مخططاتها التهويدية".

وأوضحت أن نتنياهو يبحث عن تعميق حال التوتر وعدم الاستقرار وتوسيع دائرة العنف في ساحة الصراع لتوظيفها "كذرائع واهية لتمرير مخططاته التوسعية المعدة مسبقا ولإفشال الجهود الأمريكية المبذولة لاعادة إطلاق علمية السلام".

وتأتي الاجراءات الاسرائيلية، ضمن سلسلة قرارات لحكومة الاحتلال، ردًا على عمليتي طعن وإطلاق نار، نفذها ثلاثة فلسطينيين قرب "باب العامود"، الجمعة، وقتل على إثرها 3 منهم، بالإضافة إلى شرطية إسرائيلية.

وكان ثلاثة شبان من قرية دير أبو مشعل قضاء مدينة رام الله، قد نفّذوا عملية طعن وإطلاق نار بسلاح "كارلو" في شارع السلطان سليمان (أمام مغارة سليمان) وسط القدس المحتلة أول أمس، أدت إلى استشهادهم بعدما قتلوا مجنّدة وأصابوا آخرين.

وعقد نتنياهو ليلة السبت، جلسة تقييم مع رؤساء الأجهزة الأمنية في أعقاب عملية القدس الأخيرة؛ تقرّر على إثرها وقف زيارات الفلسطينيين إلى الأراضي المحتلة عام 1948 خلال شهر رمضان، ومنع أقرباء منفذي العمليات من دخولها.

وأوعز نتنياهو أيضًا، بزيادة عدد القوات الإسرائيلية في مدينة القدس "تحسبًا لأي هجمات أخرى".

وتشهد مدينة القدس توترًا شديدًا، بعد تنفيذ العمليتين مساء أمس؛ إذ حولت القوات الإسرائيلية وسط المدينة إلى شبه ثكنة عسكرية.
بواسطة : المدير
 0  0  549
التعليقات ( 0 )