• ×

03:48 مساءً , الأحد 15 سبتمبر 2019

.بالصور | قصة الشهيد الرائد العلاقي الذي أصيب مرتين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - متابعات : 

لم ينزع زيه العسكري حتى استشهاده أمس الأحد. ففي المرة الأولى، أصيب الشهيد الرائد طارق بن عبد اللطيف العلاقي إصابة خطرة، كادت تودي بحياته لكنه في المرة الثانية أبى إلا أن يغادر أحباءه خلال هجوم_إرهابي تعرضت له دوريتهم الأمنية في العوامية بـالقطيف.

أوضح عدد من زملاء العلاقي أنه عمل في المداهمات كقائد في وحدته، وكان يتمتع بشجاعة متناهية ولا يخشى الموت دفاعاً عن الوطن. وفقًا لـ (العربيَّة نت).

قصته مع الإصابة الأولى

في مطلع عام 2015، اخترقت رصاصة إحدى رئتيه في أسفل القلب، حيث دخل فيها العناية المركزة لمدة 4 أشهر وتم علاجه خارج المملكة. وبعد عودته تمّ نقله قرب أهله في منطقة #جازان ، حيث يسكن والده هناك، وبعد أن تماثل للشفاء التام عاد وطلب نقله للقطيف مرة أخرى ليشارك زملاءه دورهم.
الليلة الأخيرة

قبل أن يودع الشهيد #طارق_العلاقي الحياة ظلّ مكدر النفس، وذلك بعد أن سمع بنبأ استشهاد زميلٍ له في القطيف
وبقي على هذه الحال حتى ليلة استشهاده ولحاقه برفيقه.

القريبون من طارق العلاقي، أكدوا أنه دائم التمني للشهادة، مضحياً بنفسه لحماية أرواح الأبرياء خلال الأحداث الأمنية في القطيف، ومحاولة تقليم أيادي الشر في العوامية. عبدالله العلاقي ابن عم الشهيد أوضح لـ"العربية.نت" أن الرائد طلال أصر للعودة إلى العمل في قوات الطوارئ الخاصة قبل ستة أشهر تقريبا وكان في القطيف مكان إصابته السابقة، وامتاز في عمله بروحه العالية ومعنوياته المرتفعة وذكائه في التعامل حتى استشهد أثناء أداء مهامه الأمنية في الحفاظ على أمن المسورة.

وأشار العلاقي إلى أن الشهيد متزوج ولديه أبناء، هم "فارس وراما ورفا": "لا نعلم كيف نبلغهم بنبأ استشهاد والدهم، حيث قام والده عبداللطيف بالسفر من جازان مسقط رأسه إلى الدمام لنقل جثة ابنه اليوم الاثنين".
image
image
image
image
image
بواسطة : المدير
 0  0  1571
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:48 مساءً الأحد 15 سبتمبر 2019.