• ×

03:34 مساءً , الخميس 19 مايو 2022

صحيفة: إيران تخطط لأعمال تخريبية بمياه الخليج ..و\"الثوري المارق\" الإيراني يحشد قواته على الحدود الشمالية الغربية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز: متابعة - عبدالله السبيعي :كشفت صحيفة روسية أن القوات المسلحة الإيرانية تستعد للقيام بأعمال تخريب ضد ناقلات النفط في الخليج العربي والبحار القريبة لعرقلة نقل النفط من هذه المنطقة.
وقالت صحيفة \"نيزافيسيمويه فويينويه اوبوزرينييه\" إنه بهدف القيام بأعمال تخريب في مياه الخليج العربي \"قامت إيران بشراء مجموعة من الزوارق الحربية السريعة (130 كيلومترا في الساعة) من إيطاليا, وتستمر في تصنيع الزوارق الصاروخية الجديدة في المصانع المحلية والتي يقارب إجمالي عددها 20 زورقاً, كما قامت بشراء غواصات صغيرة جدًا من كوريا الشمالية, وصنعت 3 غواصات صغيرة\".
وذكرت الصحيفة أن إيران كانت قد أعلنت في فبراير الماضي عن تدشين مدمرة \"جماران\", وهي أول سفينة حربية إيرانية الصنع من هذا النوع, وهي سريعة وقادرة على قتال الغواصات والطائرات والسفن المعادية, وتتسلح بصواريخ مضادة للسفن من طراز \"نور\" التي يبلغ مداها نحو 170 كيلومترًا.
الحرس الثوري يتأهب لحرب ناعمة:
وكان جنرال في الحرس الثوري الإيراني قد أكد أن قوات الحرس تركز منذ العام الماضي نشاطاتها لمواجهة \"الحرب الناعمة\" للدفاع عن \"الثورة الإيرانية.
وقال قائد كلية الحسين العسكرية التابعة للحرس الثوري، الجنرال مرتضي صفاري إن الحرس الثوري خصص منذ الانتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة جانبًا مهمًا من نشاطاته للتصدي للحرب الناعمة وعبأ جميع قواته للدفاع المستميت عن الثورة.
وأكد أن الحرس الثوري واجه منذ انتصار الثورة قبل 31 عامًا وحتى الانتخابات الرئاسية الماضية تحديات في المجالين العسكري والأمني ولكن هذه التحديات توسعت منذ الانتخابات الرئاسية لتشمل المجال الثقافي والتي تمثلت في الحرب الناعمة لتغيير النظام داخليًا.
وشدد صفاري على أن الحرس الثوري يعد حاليًا نفسه ويركز نشاطاته استعدادًا لخوض ثلاث أنواع من الحروب، موضحًا أن الحروب الناعمة أكثر تعقيدًا من الحروب الصعبة ومتوسطة الصعوبة.
وقال إن الإطلاع على العناصر الموالية من عداها في الحرب الناعمة أمر في غاية الصعوبة ومن هذا المنطلق قرر الحرس الثوري التركيز على سبل مواجهه الحرب الناعمة.

\"الثوري\" الإيراني يحشد قواته على الحدود الشمالية الغربية:

قالت مصادر إعلامية إيرانية اليوم الأربعاء إن قوات من الحرس الثوري الإيراني تحتشد بالقرب من الحدود الشمالية الغربية للبلاد.
وحول مبررات حشد هذه القوات، نقلت قناة \"برس تي في\" الإيرانية الناطقة بالإنجليزية عن الجنرال مهدي معيني أحد قادة الحرس الثوري قوله: إن \"وجود القوات الأمريكية و\"الإسرائيلية\" على الحدود الغربية للبلاد يجبر إيران على حشد قواتها في المنطقة\".
وأوضح الجنرال معيني أن \"نقل قوات إضافية إلى محافظة أذربيجان الغربية له صلة بسعي بعض الدول الغربية إلى إثارة الصراعات العرقية ومحاولة زعزعة الاستقرار في المنطقة\".
ويقع إقليم أذربيجان الغربية في الجزء الشمالي الغربي من إيران على الحدود مع العراق وتركيا وأذربيجان وأرمينيا.
عقوبات أممية:
وكان مجلس الأمن الدولي قد أقر، الأربعاء الماضي، فرض عقوبات جديدة على إيران، بسبب إصرارها على المضي قدماً في برنامجها النووي المثير للجدل، وتمسكها بمواصلة تخصيب اليورانيوم. وهو رابع قرار بفرض عقوبات على طهران منذ 2006.
وتشمل رزمة العقوبات الجديدة: عدم السماح بتوظيف الاستثمارات الإيرانية في بعض المجالات الاقتصادية الحساسة، بما فيها مناجم اليورانيوم، إضافة إلى إمكانية تفتيش السفن الإيرانية، التي يُعتقد أنها تنقل مواد محظورة، في البحار المفتوحة.
ووفق العقوبات الجديدة، فقد أصبح من غير الممكن لإيران شراء ثمانية أنواع من الأسلحة الثقيلة، كما يتبع رزمة العقوبات ثلاثة ملاحق، تتضمن قائمة بأسماء الشخصيات والشركات والبنوك الإيرانية، التي ستطالها العقوبات، ومنها منع السفر، وتجميد أصولها في الخارج.
تهديد إيراني:
وردًا على هذه العقوبات، حذر ممثل \"الولي الفقيه\" في القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني، علي شيرازي، من أن القوات الإيرانية سترد بعنف على أي تهديد.
ولوح شيرازي مهدداً من مغبة تفتيش السفن الإيرانية في المياه الدولية قائلاً: \"الجمهورية الإيرانية لم تكن مطلقاً بادية بأية حرب، ولكن إذا كانت تريد أمريكا إدخال الجمهورية الإيرانية في مواجهة لا بد منها، فمن المؤكد أن القوة البحرية للحرس الثوري ستتصدى لهم بكل قوة\".
وتابع قائلا: \"سترد رداً قاسياً على الاستكبار العالمي وأذنابه في المنطقة\".
بواسطة : المدير
 0  0  1662
التعليقات ( 0 )