• ×

04:08 مساءً , الخميس 19 مايو 2022

مظاهرات بطهران ترفع شعارات «اخجل خامنئي وإترك بلادنا» و«الموت للدكتاتور» والغارديان: طائرة استعدت لنقل خامنئي ونجادي إلى سوريا عشية الاحتجاجات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 جازان نيوز: متابعة - عبدالله السبيعي :خاض المواطنون والشباب الغيارى عمليات الكر والفر مع القوات القمعية ومتنكري بالزي المدني في شارع الجمهوري قرب جسر حافظ مرددين شعارات «الموت لخامنئي» و«اخجل خامنئي وإترك بلادنا» و«الموت للدكتاتور» و«الله اكبر». ووقع الاشتباك بعد إعتداء قامت به عناصر من قوات الأمن الداخلي على سيدة في متوسط من العمر وهي كانت تردد شعار «الموت للدكتاتور». و عقب ترديد مجموعة من المواطنين شعارات هاجمت قوات القمع عليهم في شارع آذربايجان واعتقلت ما لايقل عن 8 نساء ورجال ونقلتهم إلى مكان مجهول.

كما وقعت اشتباكات بحدود الساعة الرابعة من بعد الظهر اليوم حوالي منطقة هفت تير (رضائيها)وكريمخان.وانطقت مجموعات من المواطنين باتجاه ساحتي فردوسي ووليعصر وشارع كريمخان واحتشدت مجموعة أخرى في تقاطع شارعي طالقاني ووليعصر مرددة شعارات. وسوف تعلن عن معلومات تكميلية. وتم رفع جميع حاويات النفايات في شارع 16 آذر وزاد عدد راكبي الدراجات لقوات الأمن في الموقع.

وانتقلت مجموعة من متنكري بالزي المدني وقوات مكافحة الشغب التي لم تتسع لها مقر دائرة السير في شارع آزادي انتقلت إلى وزارة العمل واستقرت هناك. وكانت دائرة المياه في شارع كشاورز وموقف للسيارات في ساحة فردوسي من المراكز احتشدت فيها قوات مكافحة الشغب.

وتقوم 250 من العملاء راكبي الدراجات في الساعة الرابعة والربع من بعد الظهر اليوم حوالي في شارع آزادي بين ساحتي انقلاب وآزادي بمناورة لإثارة جو الرعب وانهم يصرخون بشكل جماعي ويرددون شعارات.


كما اشتبك المواطنون والشباب في شارع ملا صدرا بطهران العاصمة مع قوات مكافحة الشغب مرددين شعار «الموت لخامنئي» وارغموها على التراجع. وفي تقاطع شارعي فلسطين وانقلاب اشتبك مئات المواطنين مع قوات البسيج والقوات المتنكرة بالزي المدني مرددين شعارات «الموت للدكتاتور» و«اخجل خامنئي وإترك بلادنا». وشن العملاء هجوما على الشبان المحتشدين في ساحة توحيد مما اسفر عن وقوع اشتباكات.

واشتبك المواطنون في مدينة مشهد في ساحة الشهداء مع العملاء الذين كانوا ينوون القيام باعتقال امرأة ومنعوهم من ذلك. وردد الشبان البواسل شعاري «الموت لخامنئي» و«الموت للدكتاتور» وعقب ذلك هاجمتهم مجموعات من عناصر قوات القمع بهدف بث جو الرعب وتفريق المواطنين مستخدمة العصى والهراوات. وقد اصيب عدد المواطنين بجروح من جراء الهجمات الوحشية.

كما تظاهر الايرانيون في ساحة طبرسي بمدينة مشهد مرددين شعاري «يا حجة ابن الحسن اقلع جذور الظلم والموت للظالمين»و تدخلت قوات الامن الداخلي لمساعدة العناصر المتنكرة بالزي المدني التي لم تكن قادرة على إحتواء الاحتجاجات

وتظاهر المواطنون في مدينة اصفهان من ساحة انقلاب باتجاه دروازة دولت مرددين شعار «الموت للدكتاتور» كما قام الطلاب في مدينة شيراز بحركة اجتجاجية مرددين شعار «الموت للدكتاتور».

الغارديان: طائرة استعدت لنقل خامنئي ونجاد إلى سوريا عشية الاحتجاجات:
كشفت صحيفة الغارديان اليوم الجمعة أن النخبة الحاكمة في طهران وضعت طائرة على أهبة الاستعداد لنقل الرئيس محمود أحمدي نجاد والمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي إلى سوريا عند الضرورة، بعد أن زعزعزت الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية العام الماضي استقرار الحكومة.

وقالت الصحيفة إنها أجرت مقابلات مع أربعة أعضاء سابقين في الحرس الثوري الايراني فروا من إيران ويعيشون في الخفاء في تركيا وتايلند في إطار فيلم وثائقي أنتجته بالتعاون مع مكتب الصحافة الاستقصائية، مشيرة إلى ان واحداً منهم على الأقل شارك واحد في الحملة الأخيرة على المعارضة.

وتحدثت الصحيفة عن إعداد فيلم وثائقي مع الرجال الأربعة الذين كشفوا عن وجود انقسامات عميقة داخل الحرس الثوري، اتسعت منذ العام الماضي في أعقاب قمع ما يسمى بالمعارضة الخضراء.

وقالت ان الأعضاء الأربعة السابقين في الحرس الثوري ذكروا تفاصيل دقيقة عن التدابير التي اتخذها النظام لسحق الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في أعقاب الانتخابات الرئاسية في حزيران/يونيو من العام الماضي، إضافة إلى استخدام النظام الايراني للاغتصاب والتعذيب على نطاق واسع.

وكشفوا أيضاً أن النخبة الحاكمة في طهران التي زعزعت الانتفاضة استقرارها وضعت طائرة على أهبة الاستعداد لنقل الرئيس أحمدي نجاد والمرشد الأعلى خامنئي إلى سوريا في أي لحظة.

وقالت الغادريان إن أحد الإيرانيين الأربعة محمد حسين توركمان اعترف بأنه كان عضواً في الفريق الأمني المحيط بالمرشد الأعلى علي خامنئي، واتهم النظام الايراني بـخيانة قيم الثورة الاسلامية عام 1979 في محاولة لإبقاء سيطرته على السلطة.

وأضافت أن جندياً سابقاً آخر في الحرس الثوري اتهم الحكومة الإيرانية بـتعبئة صفوف الحرس الثوري بشبان من الريف على استعداد لتنفيذ اعتداءات وحشية لا يقبل بها كبار الضباط.

وكانت تقارير إعلامية تحدثت أخيرا عن بناء أكبر مبنى للسفارة الإيرانية في دمشق وتحتها أنفاق ترتبط مع القصور الرئاسية لبشار أسد من أجل إخلائه سرا في حال تعرض النظام السوري لهزة ما
بواسطة : المدير
 0  0  1758
التعليقات ( 0 )