• ×

10:23 صباحًا , الأحد 18 أغسطس 2019

الأعرج : ولدت في ثورة التحرير وانتميت إلى ذاكرة التطهير

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الرياض - محمد هليل الرويلي : 


‎واسيني عبر الأيام.. واسيني كي لا أعرج حين أمشي عبر مسالك العمر أفتش في وجه الزمان.. سأقفز فوق التاريخ العربي وما خلفه «رماد الشرق» في الأندلس ضاع «البيت الأندلسي».. يا للعنة،

«سأحكيلك حكاية العربي الأخير 2084»، وما آل إليه حال العرب داخل دوامة التحلل والتفكك التي قذفت بهم خارج التاريخ بعد أن كانوا ينعمون بـ «مملكة الفراشة». هل تذكرين يا «لوليتا» كيف رمى لك عاشقك المتيم «طوق الياسمين» يا «حارسة الظلام» و»مرايا الضرير»؛ جُرّاؤك «سيرة المنتهى «عشتها كما اشتهتني». مهبولك واسيني نعم مهبولك وقف أمامك يا «سيدة المقام» في «الليلة السابعة بعد الألف» بعد أن قدمت لك «نوار اللوز»، لكن «مصرع أحلام مريم الوديعة» أعاد بـ«ذاكرة الماء» و«ضمير الغائب» لـ«شرفات بحر الشمال»؛

«ما تبقى من سيرة لخضر حمروش»، صابتني الحيرة والمس والجن بعد أن مرضت بين «نساء كازنوفا»، يراودني الخوف والرعشة من «سوناتا لاشباح القدس» و«جملكية أرابيا»، أصبت بالهذيان بعد أن كتبت «كتاب الأمير» ورموني في «مضيق المعطوبين».. مسجى تركوني أمام عتبات «البوابة الحمراء».

هنا بعض من أنتجه ضيف (الثقافية الاستثنائي) الدكتور واسيني الأعرج، هذا المفكر والروائي العربي الذي طوح برواياته الفرانكفونية العوالم المدارية الإنسانية. ولأنه يعلو على المهم والأهم من بين الروائيين العرب أفردنا له مساحات رحيبة مفسوحة من خارطة الصحافة السعودية مكونة من خمسة أجزاء.. دونكم ما قاله في أول أجزاء الحوار:


بواسطة : المدير
 0  0  1335
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:23 صباحًا الأحد 18 أغسطس 2019.