• ×

05:26 صباحًا , الخميس 24 سبتمبر 2020

58 جامعاً في 17 محافظة في منطقة مكة المكرمة تتنافس على وسام الجامع القدوة

فريق التقييم يتدربون بـ(معهد قيم )

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - وكالات : 

يتنافس نحو 58 جامعاً في 17 محافظة بمنطقة مكة المكرمة من أصل 3000 جامع للحصول على وسام الجامع القدوة التي أعلن عنها فرع الشئون الإسلامية في المنطقة ضمن مشاركته في ملتقى مكة الثقافي بعنوان " كيف نكون قدوة " الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة .

وتتضمن المبادرة التي تمت بالشراكة مع بيت الخبرة قيم في جامعة الملك عبدالعزيز ثلاثة أبعاد رئيسية من حيث البعد العلمي والمجتمعي والتصميم الإنشائي والمسجد صديق البيئة، وتستهدف جميع المساجد التي يجتمع فيها الناس في منطقة مكة المكرمة.

وأكد مدير فرع الشئون الإسلامية في منطقة مكة المكرمة الشيخ علي العبدلي أن الهدف من المبادرة هو اختيار عدد من الجوامع ممن تميزت إنشائياً من خلال مرافقها وبرامجها وأحدثت أثراً في المجتمع من أجل نقل تجربتها وتكريم القائمين عليها ومحاكاتها, مشيرا إلى أنه تم تنفيذ هذه المبادرة بالشراكة مع بيت خبرة قيم في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة فيما يتعلق بالجانب العلمي وتحديد معايير المبادرة والتحكيم العلمي لها".

وبين أن فترة الترشيحات ومباشرة الجوامع وزيارتها استغرقت نحو 3 أشهر منذ تسجل هذه المبادرة مع إطلاق ملتقى مكة الثقافي واخضعت الجوامع لبرامج ووضعت لها معايير، ومرت بمراحل متدرجة، حتى تم حاليا ترشيح 58 جامعاً في محافظات منطقة مكة للتنافس على وسام الجامع القدوة". مشيراً إلى أن المقصود بالجامع في المسابقة كل المساجد لان الناس يجتمعون فيها.

وأفاد العبدلي أن المعايير تمت دراستها بعناية وهدفت إلى أن يكون الجامع مؤثراً في جميع الجوانب الاجتماعية والهندسية والبيئية، ليكون مثالاً وقدوة فعلا، وهو ما يجب أن تكون عليه جميع الجوامع , مشيراً إلى أن هذه المسابقة خلقت نوعاً من التنافس بين الجوامع بشكل عام، ودفعت إلى مراجعة أعمال كل جامع وتحسين مستواه بشكل عام مستقبلا .

وعن استمرار هذا التنافس بشكل سنوي، أوضح الشيخ العبدلي أن هذه المبادرة أطلقت تحت مظلة ملتقى مكة الثقافي وشعاره كيف نكون قدوة، ووجدت صداً جيداً، مؤكداً الحرص على استمرارها لتكون محفزا للجوامع والمساجد للوصول الى مستوى القدوة الحقيقة التي يجب أن تكون عليها، من خلال تطوير منشأتها ومعالجة أخطائها والأهم أن يكون لها تأثيراً إيجابياً في المجتمع من خلال المحتوى الذي تقدمه".

يشار الى أن الشئون الإسلامية في منطقة مكة المكرمة شاركت في ملتقى مكة الثقافي تحت شعار كيف نكون قدوة بعدد من المبادرات كان من بينها الإمام القدوة , وشكرا جنودنا البواسل , وحملة لتنظيف المساجد وغيرها من المبادرات التي سعت من خلالها الى تفعيل دورها في المجتمع وتعزيز القيم والسلوك على مستوى موظفيها وعلى مستوى المجتمع بكاملة.وفقٍا لـ ( و ا س).
بواسطة : المدير
 0  0  493
التعليقات ( 0 )