• ×

09:15 صباحًا , الأحد 27 سبتمبر 2020

من هي ابنة العوامية التي هددها الإرهابيون بالاغتيال؟

الدكتورة لمياء البراهيم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - متابعات : 

أجرى موقع "العربية نت" لقاء مع الدكتورة لمياء ابراهيم نشره اليوم ، جاء فيه : "ابنة #العوامية التي عاشت في ظلال مزارعها وتخرجت في مدارسها لتصبح اسماً بارزاً في المجال الطبي، ولتضيف لمهنتها الكثير من خلال مناصبها التي تبوأتها في مجالها الذي تعلمت منه أن تتجرد من الأنانية والعنصرية، وأن تكون إنسانية فقط تنظر للمصلحة العامة وتقدمها على المصلحة الخاصة.

وتحدثت الدكتورة #لمياء_البراهيم بتفاصيل مريرة عن واقع العوامية ومحاولات الإرهابيين المتكررة لثنيها وعن تعرض أخيها لمحاولة الاغتيال.
الحياد جريمة

الدكتورة البراهيم التي وضع إرهابيو العوامية اسمها على أحد جدران مسقط رأسها بجانب اسم أخيها نبيه البراهيم عضو بلدية #القطيف السابق، الذي تعرض لمحاولة #اغتيال واخترقت رصاصة الغدر جسده لولا لطف الله.
أوضحت للعربية.نت نظرتها للوطن قائلة "إن الوطن عقيدة وحياة، الوطن كرامة وأمان الوطن هو السند والعزوة"، وأضافت "الطبيعي أن يحب الإنسان وطنه ويدافع عنه ويحارب أعداءه فلست أفهم كيف يستفز أحد لحبي الطبيعي لوطني إلا بأنه يعاني من مشكلة.

بلغ السيل الزبى

مقال كتبته أغضبهم، لكن الدكتورة لمياء لم يبدأ الصراع الحقيقي معهم باستمرار إلا بعد أن تعرض شقيقها لمحاولة اغتيال" بداية موقفهم المصادم ضدي يعتبر حديثا، فرغم أني كتبت مقال منذ 3 سنوات باسم "كفى صمتاً للإرهاب ومن يبرر له" وقد تعرضت للمضايقات إثره، فقررت أن لا أقحم نفسي في السياسة وأركز على رسالتي الوطنية والإنسانية في مهنتي ومقالاتي وتربية أبنائي، وبعد ما حدث لأخي فقد بلغ السيل الزبى، وعرفت أن السكوت عن تخريب العوامية ما هو إلا تشجيع للغة العنف والإرهاب، وقررت أن أكون المتحدثة الرسمية عن بلدتنا وكانت الباعث لأن أتخذ الموقف الذي أراه واجباً مهما كان خطره علي ويتعارض مع مصالحي الشخصية وأمان أسرتي المباشرة".

تهديد وفخر

تنشط الدكتورة لمياء في تويتر لمكافحة إرهابيي الظلام في العوامية، الذين يهددونها بشكل متكرر لإيمانها بأن أرضها تستحق منها التضحية.
وتضيف:" أنا أنتمي لهذه الأرض ولتكون مسقط رأسي، تعلمت في مدارسها الحكومية المجانية حتى الثانوية أفخر بها

وبكل شبر في وطننا الحبيب وأعتز بانتمائي لها حيث عرف عن أهلها الشجاعة والنخوة والكرامة وعرف عن سكانها الذكاء ومن بناتها خصوصاً التفوق الدراسي الملحوظ ليكن من أوائل المملكة دراسياً والمتميزات مهنياً في شتى المجالات". بينما تخشى الدكتورة من اختطاف مسقط رأسها "تلك نظرتي لبلدتي التي اختطفت من قبل العصابات المجرمة وسادت فيها الهمجية وشريعة الغاب والعنف، واستقطبت الخارجين عن القانون من خارج البلدة والذين يتلقون دعماً وتحريضاً خار جياً، ويرهبون أبناء وبنات العوامية الذين يرفضون فعلهم".

image
image
بواسطة : المدير
 0  0  1918
التعليقات ( 0 )