• ×

12:30 مساءً , الثلاثاء 1 ديسمبر 2020

الفيتو الروسي يسقط مشروع قرار أمريكي فرنسي بريطاني للتحقيق بالهجوم الكيماوي على خان شيخون

للمرة الثامنة لمنع صدور قرار دولي ضد نظام بشار

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - التحرير : 


استخدمت روسيا الأربعاء حق النقض (الفيتو) لإسقاط مشروع قرار بشأن التحقيق في مجزرة الكيمياوي في بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب السورية.

وفي جلسة مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع القرا، وافقت 10 دول، ورفضت دولتان بينهما الاتحاد الروسي، الذي يملك حق النقض، وامتنعت 3 دول عن التصويت.

وقبل التصويت قال مندوب الاتحاد الروسي في مجلس الأمن إنه لا ضرورة الآن لتمرير هذا المشروع.

وعقب التصويت، أعلنت بريطانيا أن روسيا استخدمت حق النقض للمرة الثامنة من أجل حماية النظام السوري.

وفي كلمة فرنسا، أعربت باريس عن إحباطها من استخدام الفيتو الروسي، مشيرا إلى الفشل في الرقي لمسؤوليات حددناها بأنفسنا.

وأعلن مندوب فرنسا في مجلس الأمن أن النظام السوري يضرب بالقيم الإنسانية عرض الحائط.

وفي جلسة سابقة للمجلس الأربعاء، قال المندوب البريطاني في الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت إن مصداقية روسيا انهارت أمام العالم بسبب وقوفها إلى جانب الأسد.، مؤكدا أنه لا مكان للأسد في مستقبل سوريا.

وأكد أن #الفيتو_الروسي في مجلس الأمن يشجع النظام المجرم في دمشق.

وأشار المندوب الفرنسي إلى أن زمن إفلات #النظام_السوري من العقاب قد ولى. وطال بإرغام نظام الأسد على احترام القوانين الإنسانية.

وقال المندوب الفرنسي "نحن أمام فرصة لدفع عملية السلام".
فيتو روسي ضد التحقيق في كيمياوي سوريا

من جانبها وصفت #روسيا الاربعاء بـ"غير المقبول" مشروع القرار الذي طرحته #بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة في مجلس الأمن بشأن هجوم خان شيخون في شمال غرب سوريا حيث قتل عشرات بغازات سامة.

وصرح نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن مشروع القرار "في صيغته الحالية، غير مقبول بالنسبة لنا.. وبالطبع لن نصوت لصالحه" مؤكداً استخدام روسيا للفيتو ضد المشروع.
سفيرة أميركا بالأمم المتحدة: إيران تأجج نيران الحرب في سوريا

من جانبها قالت سفيرة أميركا بالأمم المتحدة نيكي هيلي، أن روسيا تعزل نفسها عن المجتمع الدولي في كل مرة يلقي فيها الأسد برميلا متفجرا أو يمنع الطعام عن تجمع سكني.

واضافت "#إيران تأجج نيران الحرب في سوريا لتوسيع نفوذها"، مؤكدة دعم اميركا للمسار السياسي لإنهاء الأزمة السورية".
دي ميستورا باق في منصبه

‏وقال المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إنه سيبقى في منصبه، معلنا استعداده لجولة جديدة من المفاوضات في مايو".

وشدد دي ميستورا في جلسة بمجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء، على ضرورة أن على #موسكو وواشنطن العمل معا والالتفاف حول مفاوضات واحدة حول #سوريا.

جاء ذلك بعدما أعلن دبلوماسيون أميركيون أن مجلس الأمن الدولي سيصوت الأربعاء على مشروع قرار يطلب من النظام السوري التعاون مع تحقيق دولي في الهجوم الكيمياوي المتهم بأنه شنه الأسبوع الماضي على بلدة #خان_شيخون السورية.

وأعلن مندوب #بريطانيا لدى #الأمم_المتحدة الثلاثاء أن #لندن وواشنطن وباريس قدمت مشروع قرار جديدا إلى #مجلس_الأمن الدولي يطالب بالتحقيق في #الهجوم_الكيمياوي في #خان _شيخون بإدلب السورية.

وكتب السفير ماثيو ريكروفت على تويتر أن مشروع القرار الجديد يتطلب "تعاونا كاملا مع التحقيق" في الهجوم الذي تتهم #واشنطن دمشق بارتكابه في خان شيخون التي تسيطر عليها فصائل جهادية ومعارضة.

وناقش #مجلس_الأمن الأسبوع الماضي ثلاثة مشاريع نصوص منفصلة لكنه فشل في التوافق والمضي قدما، ولم يكن يطرح أي منها على التصويت.

وتدفع #فرنسا وبريطانيا و #الولايات_المتحدة إلى إجراء تحقيق مشدد، مطالبة #النظام_السوري بتوفير بيانات حول عملياته العسكرية لكن المشروع المقترح كان سيواجه احتمال ممارسة روسيا حق الفيتو.

وقال السفير الفرنسي فرانسوا ديلاتر للصحافيين "لا يمكننا الاستسلام يجب أن نحاول، بحسن نية، بأفضل ما يمكننا للتوصل إلى نص يدين الهجوم، وطلب إجراء تحقيق شامل".

وأضاف أن فرنسا تبحث الآن عن "نص جيد وتصويت جيد".

من جهته، قال دبلوماسي في مجلس الأمن إنه يتوقع التصويت على مشروع قرار منقح في الأيام المقبلة.



SITECODE="youtube OXjciSS12YY"].[/sitecode]

بواسطة : المدير
 0  0  752
التعليقات ( 0 )