• ×

05:39 صباحًا , الإثنين 21 سبتمبر 2020

د. محمد الحازمي : قليلٌ من الحكمة يا أهل الحكمة والإيمان ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - محمد المنصور : 

نشر الدكتور محمد محمد الحازمي بحسابه في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك ) مساء اليوم ، مقالًا عن زيارة وفد من مشائخ اليمن للمملكة ولقائهم مع كبار المسؤولين ،.بيد أن بعض الإخوة اليمنيين قابلوا الزيارة بكثير من الاستهجان مدفوعين بالتماهي مع من يقفون عقبة كأداء أمام حل أزمة بلدهم التي تأثر منها الانسان اليمني جراء ممارسات قادة الانقلاب ومغامراتهم ...

وقد وجد المقال صدى واسعَا وترحيبًا من المتفاعلين مع ما جاءبه ومنهم إخوة يمنيين ، وفيما يلي نص المقال :

الإخوة اليمنيون الذين ينتقدون زيارة بعض مشايخ اليمن الى المملكة العربية السعودية ويرونها من الكبائر
قليل من الحكمة يا أهل الحكمة والإيمان ..

هل أساء الملك أو الأمير لليمن أو لأهله في هذا اللقاء أو غيره ؟

ماذا لو أقامت السعودية جدارا فاصلا على حدودها وتركت اليمن للاقتتال الطائفي الداخلي ؟

ماذا لو امتلك الحوثيون سلاح الطائرات والبراميل المتفجرة في اليمن؟

هل فكر أحد كيف ستكون حال المسلمين في تعز وعدن ؟

لو أوقفت الحوالات المالية من ملايين اليمنيين العاملين بالمملكة لأسرهم في الداخل - والتي تتم بمرأى ومسمع من الدولة السعودية - لشهر أو شهرين فقط كما أوقفت الميليشيات في اليمن رواتب اليمنيين في الداخل لأشهر عدة
كيف ستكون المعاناة لأهلنا هناك ؟

أليس من الغريب أنه حتى مع تساقط الصواريخ الطائشة على المدنيين في القرى الحدودية لا زالت المنتوجات الزراعية -وبعضها من محافظة صعدة موطن الحوثيين الرئيس- تصل يوميا من اليمن الى أسواق المملكة.

من السهل جدا - بل ربما من المنطقي- أن يتم حظر الاستيراد في أوقات الحرب لكن المملكة العربية السعودية لم تفعل ذلك ليس حاجة في منتوجات اليمن فالعالم بأسره يجتهد من أجل التوريد لهذه البلاد لكن تفاديا للآثار الاقتصادية التي سيتركها هذا الإجراء.

هل سأل أحد المنصفين من إخوتنا اليمنيين نفسه أو حكومته عن حجم المساعدات الانسانية غير العسكرية التي تقدمها المملكة العربية السعودية حتى في ظل العجز الاقتصادي في الموازنة السعودية لهذا العام ثم قارنها بتجرد وإنصاف مع ما قدمته إيران من مساعدات غير عسكرية لليمن على مدى التاريخ.

هذه ليست منّة فأنا وغيري لا نملك الحق ولا الرغبة في ذلك وكل من اليمن هم أخوة أشقاء نتمنى لهم الحياة الكريمة كما تتمناها لأنفسنا وإخواننا المسلمين لكن من المؤلم أن تكون كل هذه التضحيات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية بلا ثمن .

بواسطة : المدير
 0  0  2651
التعليقات ( 0 )