• ×

06:19 صباحًا , الجمعة 25 سبتمبر 2020

"العفو الدولية" تتهم التحالف الدولي بانتهاك القانون بالموصل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - وكالات 

اتهمت منظمة العفو الدولية "أمنستي"، اليوم الثلاثاء، التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في مدينة الموصل (شمال العراق).

وأشارت المنظمة، في تقرير صادر عنها اليوم، إلى أن الأدلة التي جمعتها على الأرض، تشير إلى استهداف الغارات الجوية لمنازل مدنيين، متسببة بمقتل عوائل بأكملها، كان أبرزها الغارة التي أسفرت عن مقتل أكثر من 150 مدنيًا، في 17 آذار/ مارس الجاري، التي وصفها التقرير بـ"أكثر الغارات سفكًا للدماء في العراق منذ سنوات".

وطالبت التحالف الدولي والحكومة العراقية بفتح تحقيق مستقل بشكل فوري، خصوصًا في ظل مطالبة السلطات العراقية من المدنيين البقاء في منازلهم؛ الأمر الذي يعني "أنه كان ينبغي على قوات التحالف أن تعلم أن عددًا كبيرًا من الضحايا المدنيين قد يسقط جراء أي ضربات جوية"، وفق المنظمة.

والغارة المشار إليها، ووصفتها المنظمة بـ "المجزرة"، وقعت في حي "الموصل الجديدة" (غربي الموصل)، إلا أن بغداد اكتفت بالحديث عن "فتح تحقيق في الحادثة"، وذلك بعد أيام من وقوعها.

ونقل تقرير "أمنستي" عن كبيرة مستشاري الاستجابة للأزمات في المنظمة، دوناتيلا روفيرا، أن "العدد الكبير للقتلى المدنيين يشير إلى أن قوات التحالف التي تشن الهجوم في مدينة الموصل، فشلت في اتخاذ الاحتياطات الكافية لمنع وقوع وفيات بين المدنيين"، الأمر الذي وصفته بـ "الانتهاك الصارخ للقانون الإنساني الدولي".

كان تحالف القوى السنية (أكبر كتلة سُنية في البرلمان العراقي)، قال أمس الأول الأحد، إن "مجزرة الموصل" خلفت 263 قتيلًا غالبيتهم من النساء والأطفال والشيوخ، متهمًا القوات العراقية باستخدام القوة المفرطة في الأحياء المكتظة بالمدنيين.

والجمعة، قالت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان لها، إن طائرة أمريكية قصفت بناءً على طلب من قوات أمن عراقية، الموقع التي تحدثت التقارير الصحفية عن وقوع المجزرة فيه.

والموصل مدينة ذات كثافة سكنية سنية، وتعد ثاني أكبر مدن العراق، وسيطر عليها "داعش" في صيف عام 2014.

وتمكنت القوات العراقية خلال حملة عسكرية، بدأت في تشرين أول/ أكتوبر 2016، من استعادة النصف الشرقي للمدينة، ومن ثم بدأت في 19 شباط/ فبراير الماضي هجومًا لاستعادة الشطر الغربي للمدينة.

ووفق الأمم المتحدة فإن نحو 600 ألف مدني لا يزالون في الجانب الغربي للمدينة بعد أن فر منها ما يصل إلى 200 ألف خلال الأسابيع الأخيرة.
بواسطة : المدير
 0  0  513
التعليقات ( 0 )