• ×

11:24 مساءً , السبت 11 يوليو 2020

تدهور الوضع الاقتصادي في الرمادي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جازان نيوز - وكالات 

حذرت قائممقامية قضاء الرمادي في محافظة الأنبار، من تدهور الوضع الإقتصادي في الرمادي نتيجة غلق المنافذ الحدودية وإنعدام الحركة التجارية في المحافظة بشكل عام.

ونقل مراسل NRT عربية، عن قائممقام القضاء، إبراهيم عوسج الجنابي، أن"التنمية الإقتصادية في مدينة الرمادي تشكل صفرا، بسبب غياب رؤوس الأموال، وأن المدينة تعتمد حاليا على رواتب الموظفين فقط".

وتوقع الجنابي أن "تصل المدينة الى درجة الإفلاس بعد ستة أشهر لعدم وجود مُدخلات أو مشاريع إستثمارية أو مقاولات، إضافة الى غلق الطرق والمنافذ الحدودية التي كانت تدعم الحركة التجارية وتدعم إقتصاد المدينة".

مضيفا الى أن "رؤوس الأموال جبانة لايمكنها الدخول في مشاريع إقتصادية، لإعتقادها الخاطيء بوجود وضع أمني هش وعدم وجود بيئة جيدة للإستثمار، فيما يشير الواقع الى ان الرمادي مدينة مستقرة".

وأوضح الجنابي أن "العوائل اصبحت غير قادرة على إعانة أنفسها بسبب غياب القرار الحكومي المحلي فضلا عن غياب الإرادات الدولية لإعمار مدينة الرمادي لأسباب مجهولة لانعرفها".

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمر في نهاية عام 2015 بتشكيل لجنة عليا فورية لإعادة إعمار الرمادي، وتسهيل عودة المدنيين إلى ديارهم.

وتذهب تقديرات الأمم المتحدة إلى أن احتياجات الإعمار الأولية في الرمادي تتطلب نحو 20 مليون دولار، ولكن التكاليف على المدى البعيد من المرجح أن تكون أكثر بكثير من ذلك.
بواسطة : المدير
 0  0  304
التعليقات ( 0 )